يحدد خبراء علم الاجتماع عدة طرق عامة لتنشئة أطفال لا يكذبون،منها لابد أن تكون البيئة المحيطة بالطفل صالحة والجميع فيها صادقون حتى يصبحوا قدوة حسنة ويصدقون مع أطفالهم وأن يفعلوا ما يقولونه، وعلى الأسرة أن تعرف أن الشخص المطمئن لا يكذب أما الشخص الخائف فيلجأ إلى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب، وفى حالة كذب الطفل وقيامه بالاعتراف لأحد والديه بهذا الذنب فلا داعي للعقاب ولكن نقوم بمكافأته على هذا الاعتراف مع التوجيه بألا يعود للكذب مرة أخرى، أن تعمل الأسرة دائما بتشجيع الطفل على قول الصدق، وتتروى الأسرة قبل إلصاق تهمة الكذب في طفلها عندما تحدث مشكلة ما.
ويضيفون أن هناك بعض الآراء التربوية التي تشير إلى أنه من القواعد المتبعة في مكافحة الكذب ألا نترك الطفل يمرر كذبته على الأهل والمدرسة لأن ذلك يشجعه ويعطيه الثقة بقدرته على ممارسة الكذب دائما وبمجرد شعوره بأننا اكتشفنا كذبه فسوف يقلل من عدد مرات الكذب القادمة، مع عمل الأسرة على العدالة والمساواة بين الأخوة وتنمية ثقة الطفل بنفسه مع تزويده بالقيم الدينية.ويشير الاخصائيون إلى بعض التوصيات للأمهات والآباء لعلاج الكذب والقضاء على هذه الظاهرة التي تزعج الكثير وتضع الوالدين في مواقف محرجة ومن هذه النصائح:1 ـ إشباع حاجات الطفل بقدر المستطاع والعمل على أن نغرس القيم الدينية لديه وكذلك الخوف من الله. 2 ـ أما علاج الأطفال الذين يميلون لسرد قصص غير واقعية فيأتي عن طريق إقناع الطفل بأنك ترى فعلا في قصته طريقة ولكنك بالطبع لا توافق العمل بها وذلك مع التوضيح للطفل والبعد عن التوبيخ والعقاب البدني.3 ـ يجب أن يشعر الطفل بأن الصدق يجلب له النفع وأنه يخفف من وطأة العقاب في حالة ارتكاب الخطأ وأن الطفل الذي يكذب ويصطنع الكذب يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والحرمان وعدم احترام الآخرين له.4 ـ أما دور الآباء والأمهات فيجب أن يكون حلهم لمشكلات أطفالهم عن طريق التفكير العلمي الموضوعي السليم وليس عن طريق العقاب الشديد واحترام الطفل والثقة لأن الأب والأم يقومان بدور المخبر السري عن صدق أبنائهما وهذا يشعرهم بعدم الثقة فيهم، أما إشعار الطفل بأنه محل احترام وثقة الجميع لا يدفعه للكذب.
كيفية معالجة الكذب عند الأطفال
نشر في: 7 سبتمبر, 2011: 08:04 م