إعداد: سلوان الجميليبعيدا عن السياسية والمواضيع"المسدودة" التي تنتهي في آخر مشوارها بحائط كونكريتي بسبب تعنت الكتل والقادة السياسيين بمواقفهم التي لا تقبل القسمة على اثنين، يتناول الشباب العراقي على"الفيسبوك" موضوعا جديدا، وهو هل نحن الشباب مازلنا نضحك ؟ وعلى ماذا؟!
إحدى الصفحات الشبابية على موقع التواصل الاجتماعي طرحت هذا الموضوع من خلال احد المشاركين الذي يطلق على نفسه لقب"قلب العراق"، والذي يضيف قائلا : كنا اصغر عمرا نطلق الضحكات بشكل مستمر ويكاد يغمى علينا من شدة"القهقهة" فماذا حدث لنا اليوم؟ لماذا لا نضحك؟ يعلق مشارك آخر ليقول" اعتقد أنا نضحك كثيرا في العراق، لان مصائبنا كثيرة لا تعد ولا تحصى، ونحن نواجهها بالضحك، وفقا للمثل القائل : شرُ البليةِ ما يضحك".فيما راحت" النملة الغاضبة"، هكذا تدعو نفسها على موقع"الفيسبوك" بإرجاع سبب تراجع معدلات الضحك لدى الشباب العراقي إلى تعاظم حجم المسؤولية وكثرة النكات. وكان في النهاية أن جميع الشباب غير مرتاحين لأنهم فقدوا ابتسامتهم مع تقادم العمر، وتمنوا أن يسرقوا بعضا منها.
شباب "فيسبوك": ضحكات مسروقة
نشر في: 16 سبتمبر, 2011: 06:36 م