كربلاء/ المدى باتت ظاهرة بيع الأقراص الإباحية أمراً مألوفاً في كربلاء، بالرغم من أنها تمثّل ظاهرة غير صحية تدفع أفرد المجتمع إلى الهلاك. ويقول المواطن محمد ثجيل: "لقد كان دخول مثل هذه المواد التي تعرض الأفلام اللااخلاقية والتي تتنافى مع الشرع والذوق العام تمثل جريمة يحاسب عليها القانون، أما الآن فهنالك الكثير من محال بيع الأقراص الليزرية وحتى أصحاب البسطات المحيطين بمرقد الإمام الحسين وأخيه العباس في كربلاء
لا تخلو بضائعهم منها، وهي اليوم طيّعة بيد الجميع". ويضيف ثجيل، انّ "مثل هذه البضائع الرائجة في المدينة تؤثر على أخلاق المجتمع وتفسده، فهي اليوم بيد المراهقين والأطفال في البيت أو الشارع والمدرسة وعند الأصدقاء السيئين". فيما يوضّح مواطن آخر وهو حسين الشوك انّ "مدينة كربلاء تعرف بقدسيتها وتمسّكها الديني والعشائري، ولكننا مع الأسف نجد مثل هذه المظاهر السيئة باتت تنتشر فيها، وهنالك من يعمل على تشجيعها وترويجها بين شريحة الشباب". ويضيف أن "الأقراص الإباحية أصبحت سهلة التناول بين الشباب، حيث تقوم أغلب محال بيع الأقراص الليزرية بالحصول عليها من المواقع الإلكترونية الإباحية والقنوات الفضائية (المشفّرة) ليتم بيعها عن طريق الأقراص بأسعار رخيصة تدفع الشباب إلى شرائها". واصدرت محافظة كربلاء العام الماضي قانوناً يحرّم مثل هذه الأفعال، إضافة إلى منع بيع الخمور والمواد المخدّرة وكل ما يمس حياة الناس وقدسية المدينة، وجاء ذلك على أثر نشر إحدى المجلات الثقافية الصادرة في كربلاء موضوعاً جنسياً ليتم إغلاقها فوراً، ولكنّ قانون قدسية مدينة كربلاء لم يجد تفعيلاً صحيحاً على أرض الواقع، بحسب المواطن ليث العكايشي. ويبيّن العكايشي انّه "لا تزال الكثير من المظاهر المحرّمة في الشريعة الإسلامية تغزو هذه المدينة من كل مكان، فالمخدرات التي يدخلها السائحون الإيرانيون إلى المدينة تجد طريقها بسرعة، وكذلك أوكار بيع الخمور المنتشرة بالقرب من بحيرة الرزازة، وأخيراً بمحال بيع الأقراص الإباحية التي ستفسد المجتمع الكربلائي وتحطّمه".
ملفات..الأقراص الإباحية.. ظاهرة فتاكة

نشر في: 24 سبتمبر, 2011: 08:46 م