TOP

جريدة المدى > سياسية > برواري: التفاوض على ميناء مبارك في عهدة الخارجية

برواري: التفاوض على ميناء مبارك في عهدة الخارجية

نشر في: 12 نوفمبر, 2011: 09:35 م

 بغداد/ خاص المدىكشف مستشار في الحكومة، إسناد مهمة التفاوض مع الجانب الكويتي بخصوص ميناء مبارك إلى وزارة الخارجية بصورة حصرية، فيما لم يستبعد اللجوء إلى وزارة الدفاع في حال تصاعد الأزمة بين الجانبين كرد فعل على نشر الكويتيين جيشا بالقرب من الحدود مع العراق.
وأوضح عادل برواري في تصريح خص به (المدى) أمس أن المفاوضات مع الجانب الكويتي بشأن ميناء مبارك وتأثيره على الملاحة العراقية سوف تقتصر على وزارة الخارجية فقط لأنها المعنية الوحيدة بهذا الامر، متسدلا بـ"ان الدستور أعطى الحكومة مثل هذه الصلاحيات لان التدخلات الخارجية وتأثيرها على الاقتصاد والسيادة العراقية من شأن الحكومة فقط وان جميع اللجان المشكلة سواء كانت من البرلمان ام من السياسيين كلها قد ألغيت". واضاف برواري "ان على البرلمان مراقبة خطوات الحكومة وعدم التدخل في عملها ومن حقه أن يبدي رأيه.   وان ميناء مبارك له تداعيات من حيث العلاقات الدبلوماسية بين العراق والكويت". وبخصوص نشر قوات عسكرية كويتية بالقرب من ميناء مبارك بين برواري "أن الجانب الكويتي لديه بعض التكهنات بان تقوم جهات خارجة عن القانون أو مليشيات تنفذ عمليات على الميناء وهذا الحذر ليس من الحكومة العراقية بل من المجموعات المسلحة التي تنوي شن هجمات على الميناء".وتابع المستشار الحكومي أن بغداد تعتمد على تقرير اللجنة التي ذهبت إلى الكويت مؤخرا برئاسة ثامر الغضبان والذي أوضح أن الميناء إذا تم إنشاؤه بالكامل سوف لن يضر الملاحة العراقية. واستدرك برواري "ان في حالة وصول الجانبين العراقي والكويتي إلى اتفاق مرض فستكون للحكومة العراقية خيارات عديدة ومن بينها إسناد مهمة التفاوض الى وزارة الدفاع مع وزارة الخارجية ونشر قوات لو تطلب الأمر، مستبعدا الحل الاخير لان كل المؤشرات قد تبدو ايجابية وفي طريقها الى الحل الدبلوماسي".يذكر أن الكويت باشرت، في السادس من نيسان الماضي، بإنشاء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية، وذلك بعد سنة تماماً من وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع إنشاء ميناء الفاو الكبير، مما تسبب بنشوب أزمة بين البلدين، ففي الوقت الذي يرى فيه الكويتيون أن ميناءهم ستكون له نتائج اقتصادية وإستراتيجية مهمة، يؤكد مسؤولون وخبراء عراقيون أن الميناء الكويتي سوف يقلل من أهمية الموانئ العراقية، ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية إلى مينائي أم قصر وخور الزبير، ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

ترامب ينهي آخر فرصة للمالكي.. من سيكون البديل؟
سياسية

ترامب ينهي آخر فرصة للمالكي.. من سيكون البديل؟

بغداد/ تميم الحسن بدت التطورات الأخيرة وكأنها انفجار سياسي ارتدّ على نوري المالكي نفسه، بعدما تصاعدت إعلانات بعض الفصائل عن "عمليات استشهادية" دعمًا لإيران، في توقيت حرج تزامن مع موقف حاسم للرئيس الأميركي دونالد...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram