اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سينما > قضية للمناقشة: خريجـو جامعـات بـلا وظـائـف

قضية للمناقشة: خريجـو جامعـات بـلا وظـائـف

نشر في: 29 سبتمبر, 2009: 06:54 م

احمد كوزي rnحارس وسائق تاكسي وبائع شاي، واخر يبيع الملابس القديمة مع كونهم خريجي جامعات علمية.!! احدهم تقدم بطلب للعمل في وزارة الداخلية بصفة ضابط شرطة وطنية مع كونه يحمل شهادة الكلية الطبية مفضلا ذلك على وظيفة الطبيب التي يقل راتبها كثيرا عن راتب ضابط الشرطة كما ذكر هو. خريجو جامعاتنا يمرون بأوقات عصيبة.
وقفوا على ابواب الدوائر الرسمية طويلا للحصول على الوظيفة التي منوا بها النفس وحلموا بها سني الدراسة بطولها.rnمشكلة جامعاتنا وخريجيها تكمن في غياب التخطيط والحساب المستقبلي. هذا بالنسبة للمؤسسة، اما بالنسبة للطالب فما زالت الشهادة الجامعية تعني الوظيفة والتوقف عندها لاغير! اما عن مواصلة طلب العلم والتفكير في منافسة الاخرين في بحوثهم واستكشافاتهم العلمية فلا وجود لهذا الامر. السبب يعود الى اننا مازلنا  لانعير اهتماما للبحث العلمي او التشجيع للخوض فيه، فتح مراكز بحثية ملائمة مجهزة بما يخدم الطالب وبحثه مع تأمين المستلزمات ما زالت بعيدة عن اذهاننا. لذلك بقيت الشهادة تعني الوظيفة والراتب الشهري ومن ثم الزوج والاطفال.rnفتح الجامعات يراد منه تأهيل جيل من الطلبة يمكن من خلالهم ادارة دفة الامور في المجتمعات،كونهم قد وضعوا  على الطرق المؤدية الى ما هو خير المجتمع وتزويدهم بالسلاح العلمي يعني مساهمتهم  في حل الكثير من المعضلات التي لايمكن حلها الا بجيل مؤهل ومعد الاعداد الفعال لتسيير الامورالمختلفة في ادارة مرافق الدولة وغيرها من القطاعات.الكفاءات والشهادات العلمية وجدت نفسها في سوق كاسدة لاتجد من يلتفت اليها بسبب تفشي الفساد والرشوة والتزوير ونحن على يقين من أن الشهادة الجامعية المزورة والمشفوعة بالرشوة هي الاكثر قبولا في اغلب مؤسساتنا الحكومية لذلك وجد صاحب الشهادة الجامعية نفسه غير مرغوب فيه لهذا السبب اضافة الى ان التخطيط العلمي في قبول الطلبة لمواصلة الدراسة لم يعد كما كان من قبل اذ كانت وزارة التخطيط في حينه لديها حساباتها واستشرافاتها المستقبلية عن الحاجة التي تتطلبها مؤسسات الدولة المختلفة لنوع الدراسات واعداد الطلبة لذلك اقتضت الحاجة الى تقنين القبول  لإختيار الدراسات وضمان الوظيفة بالعكس مما هو سائد الان.rnمن كل ذلك اردنا القول ان قضية الجامعات وطلبتها وخريجيها العاطلين عن العمل لابد وان تستأثر باهتمام المعنيين من وزارت التعليم العالي والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية والتكنولوجيا والا فإن العاطلين عن العمل من اصحاب الشهادات الجامعية سيزدادون سنة بعد اخرى ولايجدون من يطلبهم للعمل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مشهد بصري لشاعر يتلهّى ويستأنس بالكلمات والصُّور الشعرية

الأثر الإبداعي للكتب السينمائية المترجمة ملف "السينمائي" الجديد

ياسر كريم: المتلقي العراقي متعطش لأفلام أو دراما غير تقليدية

مقالات ذات صلة

ياسر كريم: المتلقي العراقي متعطش لأفلام أو دراما غير تقليدية
سينما

ياسر كريم: المتلقي العراقي متعطش لأفلام أو دراما غير تقليدية

المدىياسر كريم مخرج شاب يعيش ويعمل حاليا في بغداد، حصل على بكالوريوس علوم الكيمياء من الجامعة المستنصرية. ثم استهوته السينما وحصل علي شهادة الماجستير في الاخراج السينمائي من Kino-eyes, The European movie master من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram