اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > طب وعلوم > قــــــــــراءة الــــدمــــــــاغ أمـــر مـــمــكــــن مــســتـــقــبـــلا

قــــــــــراءة الــــدمــــــــاغ أمـــر مـــمــكــــن مــســتـــقــبـــلا

نشر في: 30 سبتمبر, 2009: 04:44 م

تمكن علماء أمريكيون من تصميم نموذج يشير إلى كيفية ظهور الصور التي يختزنها الإنسان في دماغه، وتمكنوا من تحويل هذه الأنماط العصبية باستخدام آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي، ليساعدهم في الكشف عما تختزنه الذاكرة البشرية من صور، وتحويلها إلى برامج وأشرطة مسجلة، ما يشير إلى إمكانية تمكنهم مستقبلا من قراءة الدماغ .
وذكرت السي آن آن أن أحد كبار الباحثين في الدراسة، جاك غالانت، من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، قال "إن هذا النموذج هو ما يحتاجه العلماء في المستقبل ليصنعوا أجهزة قادرة على قراءة الدماغ وأشار غالانت إلى أنه وزميله في قيادة البحث، توماس نيزاراليس بجامعة بيركلي، اعتمدا بدراستهم على أبحاث سابقة، والتي استخدمت بعض الأنماط لخلايا عصبية لتحديد الصور الموجودة بالدماغ.rnوبين غالانت أن المقاربة الجديدة تستخدم وسيلة أكثر كمالا للنظر للمركز البصري بالدماغ، ونتائجها أسهل لإعادة تركيبها وتحديدها.وشبهها العالم "بخدعة الساحر من خلال استعمال البطاقات، حيث تختار بطاقة من على الطاولة، وبدوره يتنبأ بالبطاقة التي اخترتها، وهو عادة ما يعرف البطاقات التي تكون متاحة أمامك لتختار منها."وفي الدراسة الحديثة، التي نشرت الأسبوع الجاري بمجلة "نيورون"، أوضح غالانت بأن " البطاقة، كما في المثال السابق، ممكن أن تكون صورة أي شيء بالكون، وعلى الساحر أن يعرف الصورة من دون أن يشاهدها."واستخدم العلماء، بحسب غالانت، آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي، والتي تقيس جريان الدم في الدماغ، وذلك لمتابعة النشاط العصبي لثلاثة أشخاص كانوا ينظرون يوميا إلى الأجسام والأشياء الموجود بمحيطهم.rnوقام العلماء بالتركيزعلى أجزاء الدماغ المرتبطة بشكل الأجسام التي وجدوها، ونظروا إلى الجهات الموجودة بالعقل، والتي تتداخل مع التصنيفات العامة، مثل " الأبنية" و"المجموعات الصغيرة من الناس."rnوأوضح غالانت، بأن تطبيقات مثل هذه الطرق بشكل فعال لقراءة الدماغ، وصوره، ستستغرق عقودا، مبينا أنه يمكن للعلماء استخدام "الألغوريثمات" كتلك التي أجريت بالبحث لفك رموز أخرى بالدماغ غير البصر، حيث يمكننا نظريا تحليل الحوار الداخلي في الإنسان، إذ يمكن جعل شخص يتحدث مع نفسه، وتسجيل هذا الخطاب عبر بعض الأجهزة المتطورة. وعندما تم تشكيل النموذج، قام المشتركون بالبحث بالنظر إلى مجموعة أخرى من الصور، وبعد تفسير الأنماط العصبية الناجمة عن هذه العملية، أخذ البرنامج الإلكتروني الذي استخدمه الباحثون بعض الصور المتطابقة من قاعدة بيانات تحتوي على ستة ملايين صورة.من ناحية أخرى، قال فرانك تونغ، عالم الأعصاب، والذي كان قد درس كيف تنعكس الأفكار في الدماغ، إن الدراسة التي قدمها غالانت وزميله، لم تكن إعادة تشكيل للمعلومات السابقة بشكل كامل، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام، لأنها جمعت تفاصيل من قياسات للنشاط الدماغي.وذكر تونغ أن الباحثين في قراءات آلات الرنين المغنطيسي قد جمعوا نتائج لصور ملايين الخلايا العصبية في مجموعات منفصلة، مشيرا إلى أن "هناك الكثير من المعلومات، ولكننا حتى الآن لا نملك طريقة للدخول إليها، سوى بفتح الجمجمة والحصول عليها مباشرة."

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر

العثور على 3 جثث لإرهابيين بموقع الضربة الجوية في جبال حمرين

اعتقال أب عنّف ابنته حتى الموت في بغداد

زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب تشيلي

حارس إسبانيا يغيب لنهاية 2024

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

"نظارات غوغل الواقعية" قريباً في الأسواق
طب وعلوم

"نظارات غوغل الواقعية" قريباً في الأسواق

 نيويورك/ ا. ف. بأزاحت شركة "غوغل" الأمريكية الستار عن مشروعها الجديد الذي أطلقت عليه رسمياً اسم "Project Glass"، عارضةً للمرة الأولى شريط فيديو عن هذا المشروع عنوانه (يوم واحد (One day- تلقي فيه...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram