بغداد / آكانيوزكشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، أمس، عن وجود تنسيق على أعلى المستويات لوزارتي الدفاع والداخلية واللجنة الأمنية بهدف تأمين الحماية للمدنيين خلال تأديتهم طقوس شهر محرم.وتشهد بعض المحافظات إقامة مراسيم وطقوس خاصة لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين وأخيه العباس في واقعة الطف وأتباعهما السبعين عام 61 للهجرة. وتستمر الطقوس خمسين يوما تنتهي بتوجه الزوار إلى مدينة كربلاء سيرا على الأقدام في الـ20 من صفر من كل عام.
وتتمثل الطقوس التي يحييها الشيعة إقامة سرادق العزاء أو ما يسمى بـ"مجالس العزاء" في غالبية المناطق والتي بثت فيها عبر مكبرات الصوت أحداث واقعة الطف.وقال رئيس اللجنة الأمنية عبد الكريم الذرب لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، إن "هناك تنسيقا عالي المستوى بين الأجهزة الامنية في وزارتي الدفاع والداخلية والاجهزة الاستخبارية بالإضافة الى اللجنة الامنية في مجلس المحافظة بشأن الاجراءات الامنية المطبقة خلال شهر محرم".وأوضح الذرب أن "الاجهزة الأمنية نشرت قواتها في جميع مناطق العاصمة"، لافتا الى أن "التنسيق الأمني وصل إلى مستوى المحلة على عكس ما كان سابقا على مستوى المدنية أو القضاء". وتابع الذرب أن "الإجراءات الأمنية للقوات العراقية كفيلة بمنع حدوث أي خروقات خلال شهر محرم"، مبينا أن "الإجراءات الامنية تأتي في وقت تستكمل القوات الأميركية انسحابها من العراق".وكان النظام العراقي السابق قد منع الشيعة من ممارسة طقوسهم الدينية بحرية وزيارة الأماكن المقدسة، إلا أنهم بدأوا بممارستها بعد سقوطه في 2003، ولكن جماعات مسلحة متطرفة قامت في مناسبات عدة باستهداف جموعهم.وشهدت كربلاء (108 كلم جنوب غرب بغداد) خلال سنوات 2004 و2006 و2007 انفجارات وقصف بقذائف الهاون استهدفت الزوار الذين يتوجه أغلبهم مشياً على الأقدام، وسقط على إثرها العشرات.
خطة أمنية لتأمين ممارسة شعائر شهر محرم

نشر في: 26 نوفمبر, 2011: 06:42 م