اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > الملاحق > مساعدو جليلي وسولانا سيجتمعون قريبا

مساعدو جليلي وسولانا سيجتمعون قريبا

نشر في: 2 أكتوبر, 2009: 07:43 م

جنيف/ اف بتوقع مصدر في الوكالة الايرانية للطاقة النووية لوكالة فرانس برس امس ان يصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى طهران «في مستهل الاسبوع الايراني» الذي يبدأ السبت. فيما ذكر ان مساعدي المفاوض الايراني سعيد جليلي والممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا سيجتمعون «خلال الايام المقبلة».
وقال هذا المصدر في اتصال هاتفي ان «البرادعي سيصل الى طهران في مستهل الاسبوع لاجراء محادثات مع علي اكبر صالحي» رئيس الوكالة الايرانية للطاقة النووية.وكانت السلطات الايرانية وجهت دعوة الى البرادعي الخميس.ووافقت ايران خلال المحادثات في جنيف على ان يزور مفتشو الوكالة الذرية الموقع الايراني الثاني لتخصيب اليورانيوم قرب مدينة قم  «في موعد اقصاه اسبوعان».وتتهم الدول الغربية الجمهورية الاسلامية بالسعي الى امتلاك قنبلة نووية تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران. ومنذ ستة اعوام، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تحديد ماهية البرنامج النووي الايراني.وتصاعدت المخاوف الدولية بعدما تبين في 25 ايلول ان ثمة موقعا نوويا ثانيا قرب قم، لم يتم ابلاغ امره الى الوكالة الذرية الا قبل ايام.واعتبر البرادعي ان هذا التأخير جعل ايران «تخالف القانون».واتاحت محادثات جنيف بين ممثلي ايران والدول الست الكبرى (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا) احياء الحوار المتوقف منذ اكثر من عام واحراز تقدم ملحوظ.واضافة الى زيارة موقع قم، توافق الجانبان على ان تسلم ايران قسما من مخزونها المعلن من اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن خمسة في المئة الى روسيا لتحصل في المقابل على يورانيوم مخصب بنسبة 19,75 في المئة يمكن ان تستخدمه لمفاعلها في طهران المخصص للابحاث والذي تشرف عليه الوكالة الذرية في شكل كامل.ويتوقع ان يعقد خبراء ايرانيون واخرون من الوكالة الذرية والدول المعنية، وخصوصا فرنسا وروسيا، اجتماعا في 18 تشرين الاول في فيينا لبحث تفاصيل تطبيق هذا الاتفاق.وقررت الدول الست الكبرى وايران «تكثيف» الحوار بينها، وتوافقت على اللقاء مجددا قبل نهاية تشرين الاول، وفق ما اعلن الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا.ذكرت وكالة فارس للانباء الجمعة ان مساعدي المفاوض الايراني سعيد جليلي والممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا سيجتمعون «خلال الايام المقبلة» لبحث المرحلة التالية من المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني. للطاقة الذرية محمد البرادعي الى طهران «في مستهل الاسبوع الايراني» الذي يبدأ السبت.وقال علي باقري احد مساعدي جليلي كما نقلت عنه وكالة فارس ان «المفاوضات، على مستوى الخبراء، ستحصل خلال الايام المقبلة بين احد مساعدي جليلي وروبرت كوبر».ولم توضح الوكالة ما اذا كان باقري سيتولى بنفسه التفاوض مع كوبر.واحرز ممثلو الدول الست الكبرى وايران الخميس تقدما ملحوظا بعد مفاوضات اجروها في جنيف، تجلى خصوصا في وعد ايراني بالسماح بتفتيش موقع تخصيب اليورانيوم في قم (وسط). كذلك، توافق الاطراف على اللقاء مجددا قبل نهاية تشرين الاول.الى ذلك يعتبر محللون اسرائيليون ان اسرائيل خفضت لهجتها المناهضة لايران قبل مفاوضات جنيف، كانما لمنح الدبلوماسية الاميركية فرصة محدودة لمعالجة الملف النووي الايراني الشائك.واذا كانت الدولة العبرية ذكرت مرارا بان طائراتها مستعدة لضرب المنشآت النووية الايرانية، فان دبلوماسييها التزموا الصمت في الايام الاخيرة رغم كشف امر مركز ايراني ثان لتخصيب اليورانيوم وقيام الحرس الثوري الايراني بتجربة صواريخ قادرة على بلوغ اسرائيل.وعلى غرار كثير من الدول الغربية، تتهم اسرائيل الجمهورية الاسلامية بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار انشطة مدنية، الامر الذي تواظب طهران على نفيه.لكن معظم المحللين يعتبرون ان الحكومة الاسرائيلية تبدو مستعدة في الوقت الراهن لاعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية التي تبذلها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.وقال افرايم انبار مدير مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار ايلان قرب تل ابيب «الاسرائيليون يعطون اوباما فرصة. سينتظرون حتى نهاية 2009 قبل ان يعاودوا تقويم الوضع».وكانت اسرائيل التزمت ضبط النفس مع اقتراب موعد المفاوضات بين ايران والدول الكبرى التي استؤنفت الخميس في جنيف، وذلك بعد توقفها طوال 14 شهرا.وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاسبوع الفائت «اعتقد انه في واشنطن، في العواصم الغربية واماكن اخرى، ثمة ادراك متزايد ان تطوير ايران او امتلاكها اسلحة نووية سيعرض السلام العالمي للخطر».وتصاعدت المخاوف الدولية بعدما تبين ان ايران تشيد مصنعا ثانيا لتخصيب اليورانيوم جنوب طهران.ويرى بعض المراقبين ان انكشاف هذا الامر يشكل سببا اضافيا لاسرائيل لتبني لهجة معتدلة، وخصوصا ان المسؤولين الاسرائيليين عزوا بناء هذا الموقع الى التهديدات التي تحوم حول المنشآت الموجودة اصلا، وبينها مركز التخ

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة
الملاحق

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة

  دمشق / BBCبعد أيام من سقوط القذائف السورية عبر الحدود إلى تركيا، ما يزال التوتر وأعمال القتل، تتصاعد على جانبي الحدود، في وقت أعلن فيه مقاتلو المعارضة قرب السيطرة على معسكر للجيش النظامي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram