TOP

جريدة المدى > محليات > هيئات تدريسية فـي كربلاء تشكو قلّة الأبنية والكوادر التربوية

هيئات تدريسية فـي كربلاء تشكو قلّة الأبنية والكوادر التربوية

نشر في: 25 ديسمبر, 2011: 08:24 م

 كربلاء / علي العلاويمازال الواقع التربوي في كربلاء يعاني الكثير من المشاكل التي لا تنحصر في عملية تلقي العلم كون كربلاء تحقق دائما كما يقول المسؤولون المراتب الأولى في الامتحانات النهائية بل المشاكل في الأبنية وقلة عدد الهيئات التعليمية والتدريسية في هذه المدرسة أو تلك مع زيادتها في مدارس أخرى بسبب عدم وجود تخطيط أو إحصاء يبين حالة المشاكل من اجل حلها..
ففي حين يقول المحافظ آمال الدين الهر إن  كربلاء بحاجة إلى 250 بناية مدرسية جديدة لان أعداد الطلبة في تزايد مستمر وإذا ما بقي الحال على ما هو عليه من زيادة مرتقبة العام المقبل فان الحاجة ستكون إلى 400 بناية مدرسية وهذا بكل تأكيد يؤثر على عدد الطلبة في الصف الواحد ويسبب إجهادا للهيئات التعليمية والتدريسية وهذا مرده كله للروتين المتبع في البناء إن كان من الجهات الداخلية أو من وزارة التربية.إلا إن عضوا في لجنة التربية بمجلس محافظة كربلاء، طارق كطيفة الخيكاني انتقد ما اسماه معوقات العمل في بناء المدارس والمتأتي من رفض وزارة التربية بناء مدارس جديدة إلا بعد أن تستملك الأرض التي تشيد عليها المدرسة.وقال نحن ندرك ذلك والمواطن يطالب بصوت عال وقد حضرنا واحدا من اجتماعات مجالس الآباء في إحدى المدارس وقد طالبونا بان يتم بناء مدارس جديدة في الأحياء السكنية وخاصة تلك الفقيرة منها..وأضاف إن البنايات قديمة ولا تكفي لأعداد الطلاب إذ يصل عدد الطلبة أو التلاميذ في الصف الواحد إلى أكثر من 70  وبعضهم يجلس على الأرض..مشيرا إلى أن هذه تشكل مشكلة سببها قرارات وزارة التربية التي لا تسمح ببناء مدرسة إلا بعد استملاك الأرض التي تشيّد عليها.. ودعا الخيكاني الوزارة  إلى دعم مجالس المحافظات في أن تقوم هي ببناء المدارس وهي التي تتحمل أعباء تحويل ملكية الأرض ،لأن المهم هو إيجاد الأماكن للطلبة وان تكون هناك أبنية حديثة وليس المهم أن تكون ملكية الأرض المشيدة عليها المدرسة تابعة لجهة ما..مشيرا إلى أن صوت الطلبة وذويهم ربما يصل أسرع إلى وزارة التربية في التخطيط الفعلي وزيادة عدد المدارس في المحافظة،مؤكداً إن المشكلة لا تكمن فقط في الأبنية الجديدة بل حتى في ما  موجود من أبنية التي هي بحاجة إلى توسع وأجنحة جديدة لان عدد الطلبة زاد على الأعوام السابقة أو على الحاجة الفعلية في سنة بنائها الذي تجاوز الكثير منها العشرين عاما..موضحا إن الكثير من المدارس لا يوجد فيها أثاث للمعلمين أو هو قديم فضلا عن أن بعضها بحاجة إلى مقاعد جلوس  وإلى الرحلات والسبورات..كاشفا عن مشكلة  الساحات حيث إن اغلب ساحات المدارس في المحافظة ترابية وتتحول إلى مستنقعات وبرك للوحل عند هطول الإمطار في فصل الشتاء..بل إن مداخل بعض المدارس بسبب وجود مشاريع  تقع في أزقة تتحول إلى مستنقعات يصعب وصول التلميذ اليها وخاصة التلاميذ الصغار في المدارس الابتدائية.لكن هناك من الهيئات التعليمية من يشتكي من أمر آخر لا علاقة له بالأبنية وهو قلة عدد الملاكات في بعض المدارس وتكدسها في مدارس أخرى..ويقول احد المعلمين إن مدارس المدينة دائما تكون هيئاتها التعليمية والتدريسية في وضع أفضل من المدارس  الموجودة في القرى والأرياف..ويؤكد إن مدارس أخرى إذا ما احتاجت إلى كوادر تعليمية فان النقل دائما يكون من المدارس البعيدة والتي يتصرف بها المشرف الذي تقع عليه مسؤولية إيجاد هيئات تعليمية لان المدرسة الجديدة تقع في منطقته التي يشرف عليها وهذا  يعني إن مدارس المدينة ليس فيها فتح جديد وان ملاكاتها دائما تكون في وضع مريح وان عدد الحصص تصل إلى 24 حصة أو أكثر  في  المدارس الواقعة خارج المدينة بينما لا تتجاوز عشر  حصص في مدارس المدينة ،وهذا إجحاف بحق المعلمين والمدرسين على حد سواء. في حين يقول احد أولياء الأمور ويدعى أبو زهراء إن مدرسة ابنته تشكو  غياب مدرّستي التاريخ والجغرافية لان المدّرستين اللتين كانتا في المدرسة تم نقلهما إلى مدرسة أخرى فضلا عن تمتع بعض المدرسات بإجازة الأمومة وعلى الرغم من أن امتحانات نصف السنة على الأبواب إلا إن المدرسة تشكو قلة الكوادر ولا نعلم كيف سيتم معالجة الأمر .من جهتها تقول رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة كربلاء ابتهاج الزبيدي إن المشكلة لم تكن وليدة اليوم إن كانت من جهة البنايات أو الكوادر التعليمية والتدريسية بل هي من زمن النظام السابق ولكنها تراكمت وأصبحت مشكلة وقد تتحول إلى أزمة إن لم يوضع لها الحل الأسرع..وتقول إن المشكلة أيضا تفاقمت لان كل المشاريع التي جاءت بعد الاحتلال لم تكن بالمستوى المطلوب لأنها اهتمت بالإصلاح والترميم لبنايات مستهلكة وتضيف إن المشكلة الأهم الآن هي قلة عدد الملاكات لأنه ليس من المعقول أن تقترب أيام امتحانات نصف السنة   وليس هناك معلمون أو مدرسون من كلا الجنسين في بعض المدارس وليس من المعقول أن يؤدي الطالب امتحانه وهو يجلس على رحلة قديمة أو على الأرض أو في صف من الكرفانات، هذه معوقات لا تؤدي إلى التفوق وان أدت إلى نجاح..وتشير إلى إن مشكلة نقل الهيئات التعليمية أو التدريسية سببها وزارة التربية وليست مديرية التربية لأنها أعطت الأمر والصلاحي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

بينهم عراقيون.. فرار 5 دواعش من مخيم الهول

هزة أرضية ثانية تضرب واسط

الصدر: العداء مع أمريكا أبدي ما دام ترامب موجوداً

البيت الأبيض: المساعدات الأمريكية أنقذت زيلينسكي من الموت

إدارة ترامب تطلب من العراق استئناف نفط الإقليم أو مواجهة العقوبات

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

تضاربات بين حكومة ذي قار ونقابة الأطباء.. تحذيرات  من
محليات

تضاربات بين حكومة ذي قار ونقابة الأطباء.. تحذيرات من "الحمى القلاعية" وتطمينات: "الوضع تحت السيطرة"

 ذي قار / حسين العامل كشفت إدارة المستشفى البيطري في ذي قار، عن تسجيل إصابات محدودة في 4 وحدات إدارية من المحافظة، فيما اكدت أن معظم المراكز والمستوصفات البيطرية تعاني من نقص في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram