TOP

جريدة المدى > سينما > شكاوى

شكاوى

نشر في: 10 أكتوبر, 2009: 03:16 م

مطلوب معاملة افضل مع المواطنينالمواطن بشار محمد امين من حي الوحدة في بغداد يشير في رسالته الى ظاهرة بدأت تستفحل في مستشفياتنا الحكومية وهي التعامل غير المرضي مع المراجعين ويتصرف بعض العاملين وكأنهم اصحاب فضل على المرضى والمراجعين وليسوا كما يدعون رسل او ملائكة الرحمة ،
وتمنى على وزارة الصحة ومديرياتها ان تلاحظ هذه الاشكالية وان تقيم دورات لمنتسبيها في تعلم ابسط شروط اللياقة وخاصة مع كبار السن .مجمع بدر السكني ونقص الخدماتيقول المواطن يوسف رشيد الطائي في اتصاله الهاتفي مع الجريدة ان سكنة مجمع بدر يعانون من نقص كبير في توفر الخدمات الاساسية، حيث الاجهزة المسؤولة عن النظافة مشلولة ولاتزور المجمع سيارات البلدية حيث أصبحت النفايات كالتلال ما يلحق اضراراً جسيمة بصحة المواطنين كذلك عدم وجود شبكة مجار، حيث المياه الثقيلة الاسنة تطفو على الاض، وتبعث الروائح الكريهة وتكون مرتعا خصبا للذباب والحشرات، كما ان المجمع بحاجة الى اكساء ازقته ونحن مقبلون على فصل الشتاء.. مطالب بسيطة نضعها امام مسؤولي  المجلس البلدي في قضاء المحمودية ودائرة البلدية نأمل معالجتها .ماذا يحدث في متوسطة وهران؟تشتكي  الطالبات وذووهن  من حالة شاذة تحدث في متوسطة وهران للبنات الواقعة في حي المعلمين في منطقة المشتل، نهت عنها وزارة التربية وعدت ممارستها خطا احمر لايجوز العبور فوقه لما يشكله من امتهان لاانساني لشخصية الطالبة ، واستنزاف لجهدها الجسدي والنفسي  الذي يفترض ان يصب في استيعاب الدرس وليس اي شيء آخر.. الحالة موضوع الشكوى تتمثل في اجبار مديرة المتوسطة الطالبات على القيام بتنظيف كل مشتملات المدرسة يوميا بالكنس والمسح ورفع النفايات ونقلها، وليس ذلك فقط بل تأمرهن بجلب كل ادوات التنظيف معهن من بيوتهن( المكنسة والماسحة والسطل وقماش المسح و...)، والاشد ايلاما ان الموظفات المسؤولات عن التنظيف تحولت وظائفهن الى(كاشيرات) وبائعات في الحانوت المدرسي!! فهل هناك من يقبل هذا يا مديرية التربية؟

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram