بغداد/ المدى نوه الخبير الاقتصادي باسم جميل الى وجود كساد في سوق العراق للأوراق المالية نتيجة انخفاض أسعار الأسهم، ما دفع الى التحول نحو شراء الدولار للمتاجرة به وبالتالي رفع سعر صرفه أمام الدينار.
وقال جميل امس الخميس : هناك عوامل عدة أدت الى زيادة قيمة الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي، منها عوامل داخلية كزيادة السحب على الدولار من قبل التجار واخرى خارجية نتيجة لما تتعرض له سوريا وايران من حصار اقتصادي، ما جعل هذين البلدين يلتجئان الى العراق لشراء الدولار لإنقاذ عملاتهم.وأضاف: أن الجمود والكساد الذي أصاب سوق العراق للأوراق المالية نتيجة انخفاض أسعار الأسهم فيها، دفعت الشركات نحو شراء الدولار والمتاجرة به لتتحرر من هذا الكساد الحاصل في البورصة العراقية، ما زاد الطلب على الدولار من قبل البنك المركزي، مشيراً الى أن مبيعات البنك المركزي محدودة ولا يستطيع بيع كميات كبيرة من الدولار لأن الطلب على شرائه كبير وسيؤثر على العملة المحلية كون الدولار يعد غطاء لها.وأشار جميل الى أن البنك المركزي لا يستطيع ضخ كميات كبيرة من الدولار الى الأسواق المحلية وغير قادر ايضاً على إيقاف مبيعاته، فهذا سيؤدي الى زيادة سعره أكثر، لذا يجب على الأجهزة الرقابية والتفتيشية في الدوائر العلمية المتخصصة بحماية العملة المحلية أن تأخذ دورها للحد من هذه الظاهرة كونها تهدد العملة العراقية وستؤدي الى نفاد العملة الصعبة من البلاد.هذا وقد يشهد الدينار العراقي انخفاضاً بقيمته مقابل الدولار الأميركي، حيث أصبح سعر صرف الدولار الاميركي يعادل بـ(1300)ديناراً.
خبير: كساد البورصة رفع سعر صرف الدولار ويهدد بنفاد العملة الصعبة
نشر في: 12 إبريل, 2012: 06:30 م