اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > قارعة الطريق..

قارعة الطريق..

نشر في: 12 أكتوبر, 2009: 06:21 م

بغداد/ زهير الفتلاوي دفعته ظروفه الصعبة الى العمل والدراسة في آّن واحد،  فهو يعمل حمالاً في الصباح وفي الظهرً يذهب الى مدرسته المسائية ليحقق طموحه في الدخول الى كلية الهندسة.أنه محمد قدوري الذي يسحب عربته من الصالحية الى سوق السراي ثم استوقفته وحدثني عن عمله قائلاً:
ابدأ عملي منذ الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر وأحصل على ما يقارب الـ 50 الف دينار في اليوم لأعيل بها عائلتي المكونة من عشرة افراد.ويضيف محمد قدوري البالغ من العمر 18 عاماً: اعمل منذ خمسة أعوام عند عدد من التجار وأصحاب المحال الذين اصبحت لديهم ثقة عالية بي ويأتمنونني على ايصال بضائعهم التي قد تصل قيمتها الى الاف الدولارات، وعند صعودي الى الجسر وانا ادفع نحو ثلاثة أطنان من البضاعة يساعدني المارة في دفعها الى أعلاه.وعن كيفية التوفيق بين العمل والدراسة قال: اقرأ في أيام العطل وبعد انتهاء العمل، اذ أبقى حتى ساعات متأخرة من الليل أراجع دروسي وأتمنى دخول كلية الهندسة فهذه رغبتي ورغبة عائلتي التي كثيراً ما تشجعني على ذلك.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

10 فوائد لشرب الماء بالليمون يومياً

هل يجب إبقاء "اللابتوب" متصلاً بالكهرباء أثناء استخدامه؟

هل قدرة النساء على تحمل الألم أكبر من الرجال؟

محكمة مصرية تلزم تامر حسني بغرامة مالية بتهمة "سرقة أغنية"

خبراء يحذرون: أغطية الوسائد "أقذر من المرحاض" في الصيف

مقالات ذات صلة

تحذيرات من أخطار مراكز التجميل في الأنبار: أطباء غير مختصينيهددون صحة المواطنين 

تحذيرات من أخطار مراكز التجميل في الأنبار: أطباء غير مختصينيهددون صحة المواطنين 

خاص/المدى تزداد أخطار مراكز التجميل غير المرخصة في محافظة الأنبار على نحو لافت، مما يشكل تهديدًا على صحة وسلامة السكان، وتعتمد هذه المراكز على كوادر غير مؤهلة، وتفتقر إلى الأدوات والمعدات الطبية اللازمة، مما...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram