TOP

جريدة المدى > محليات > كلام ابيض : مهن وإيفادات في مستشفى الإشعاع الذري

كلام ابيض : مهن وإيفادات في مستشفى الإشعاع الذري

نشر في: 13 أكتوبر, 2009: 07:00 م

جلال العتابي وجدت نفسي مأخوذا ، بحديث اخصائي الطب النووي في مستشفى الاشعاع الذري في بغداد، مأخوذا حد الحزن . الطبيب يتساءل : "هل يعقل ان تطلب منظمة دولية متخصصة بالطب الذري في فينيا ، كادرا عراقيا ومن ذوي الاختصاص ( تحديدا) لكي تقوم بتدريبه على علاجات امراض الغدد ، ويوفد (سرا) الى المؤتمر اشخاص ليس لهم اية علاقة بالموضوع" ؟
ويستطرد : " وان بعض العاملين في المستشفى من الذين يحملون شهادات كيمياوي أو فيزياوي ، ينتحلون صفة طبيب او طبيبة  (سونار ) أو ( امراض نسائية )"؟!. هذه الاسئلة  وغيرها رسمت اكثر من علامة استفهام وتعجب . وجعلتني اتساءل ايضا : اية كاثة ستحل بنا ؟!  ومن يتحمل اخطاء المعالج ؟  وما هي الالية في الترشيحات للمؤتمرات والدورات خارج البلاد ؟ وهل القرارات شخصية ام هناك لجان خاصة ؟ان اجادة القفز على حواجز غمط حقوق الاخرين يعد تخريبا اقتصاديا وخيانة كبيرة للضمير بالادعاء المزيف والوصولية المقيتة . واحيانا يصل الى بعض المواقع ومنها " قيادية "  من لا يمتلك كفاءة ، وخبرة ،وعمق تجربة ،فضلا عن الجدية ،والاخلاص ،والاسبقية بمعاني الاحقية، عندها يكون الفشل الذريع للادارات والاقسام في الدوائر ،وصولا الى الوزارات . من هنا نقول بوضوح :  ان الرجل المناسب في المكان الصحيح ، المكان المشغول بقياسات التناسب الموضوعي الذي لا تصله الواسطة ، والمحسوبية بانعطافة سلبية في مسيرة العمل .  الشيءالمؤلم  حين تفوت الفرصة امام المستحقين  بالعدالة ، وبالتالي تفقد المؤسسة العلمية والادارية منفعة تفيد الوطن وتخدم الجميع بلا استثناء . سألت أخصائي الطب النووي : هل ادون ما ذكرت من معلومات ؟ رد قائلا : فلتكتب هل ثمة من يسمع؟! الفساد في الدولة ألف بالمئة، ومن فوق الى تحت . واضاف :"قبل ايام زارني احد البرلمانيين وشرحت له كل الذي شرحته لك الان . أتعرف ماذا قال لي بعد صفنات وجهد جهيد: ( تظاهروا لكي تسمعكم الحكومة) . صفنت "انا " ايضا وقلت للدكتور : وما الحل ؟! بجرع اجابني وحسرة : " أقدم أوراق تقاعدي وأخلص " .jalalhasaan@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

عجز بالمليارات يضغط المالية العراقية.. الرواتب رهينة تقلبات النفط
محليات

عجز بالمليارات يضغط المالية العراقية.. الرواتب رهينة تقلبات النفط

 متابعة / المدى   تواجه المالية العامة في العراق منذ مطلع عام 2026 ضغوطاً متزايدة، مع تراجع أسعار النفط العالمية وارتفاع النفقات التشغيلية، وفي مقدمتها رواتب الموظفين والمتقاعدين، ما أعاد ملف الاستدامة المالية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram