اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > ستار كاووش: الغربة منفى رغم ألوانها البراقة

ستار كاووش: الغربة منفى رغم ألوانها البراقة

نشر في: 14 أكتوبر, 2009: 06:21 م

بغداد/ المدىتصوير/مهدي الخالديستار كاووش أحد المبدعين العراقيين الذين اختاروا المنفى مأوى لهم بعد أن ضاقت دروب الوطن، في أزمان سابقة،. لكنه لم يتخل عن وطنه طيلة زمن الغربة ذاك، وعبر عن حبه له من خلال رسوماته المتميزة التي روت قصة مكان متخيل يريد له الاستمرار في بلده وزمان متجذر في ذاكرته.
استثمرنا وجوده في المدى وأجرينا معه هذا اللقاء القصير الذي بدأه قائلاً: الغربة تعطي الكثير وتأخذ الكثير، في ذات الوقت هي سلاح ذو حدين. هي توفر لك وسطاً صحياً للابداع من مشاهدة ودراسة لكل خزائن المتاحف على الطبيعة، والتفاعل المنتج مع الفنانين. وتمنحك كذلك إحساساً بذاتك وتأخذ منك حميمية الاتصال بالمكان المتمثل بالأهل والأصدقاء والذكريات، مع طغيان الحنين الى التجربة الاولى لعرض اعمالك والتواصل اليومي مع اقرانك من الفنانين وفقدان حس المنافسة، وفي كل الأحوال تبقى الغربة منفى رغم كل وسائل الإنارة والإضاءة، ورغم ألوانها البراقة. هي في النهاية غرفة مظلمة. * بعد هذه الغيبة الطويلة كيف وجدت بغداد، وهل تواصلت معها؟- كنت محملاً بشوق لا يوصف لرؤية بغداد، ليس البنايات والأماكن مع أهميتها، وانما لذكرياتي في قلوب الأصدقاء والأهل والأماكن المحببة لي.  بغداد تعد (اليوتوبيا) الخاصة بي مثلما هي يوتوبيا الشرق بأكمله، وهي حلم الأدباء والعلماء والشعراء في كل الأزمان، وهي تشكل تاريخي منذ طفولتي والى الآن.ثم تطرق الفنان كاووش الى ذكرياته في مقهى حسن عجمي وأصدقائه والمكائد التي كان يصنعها بعضهم للآخر، وتجواله في مناطق بغداد القديمة وقال: كنت اشتاق لكل شيء هنا وانا في هولندا، حتى الذكريات المؤلمة بدت لي هناك جميلة.وسألناه عن إمكانية إثبات كيانه الفني وسط مئات الرسامين في هولندا، فرد قائلا: بعد ان تجيد لغة الوسط الذي تعيش فيه  عليك ان تبحث عن مفتاح، أياً كان صغره للنفاذ منه لتحقيق غايتك الكبرى في الوجود، أما البقاء ساكناً، أو طلب الفرصة بكاملها منذ الوهلة الأولى فهذا غير ممكن، لذلك بدأت شيئاً فشيئاً بإثبات نفسي هناك، صاحب الكاليري حين تعجبه اعمالك، ويرى ان الاستمرار معك يوفر له ما يريد يزداد حضورك في إثبات الوجود، ويتعامل معك باحترام ويوفر لك الفرصة. * هل لديك نية في إقامة معرض في بغداد هذه الأيام؟ - لدي أمنية كبيرة بإقامة معرض في مدينتي الحبيبة بغداد، وسأنقل معرضاً شخصياً يقيمه لي حالياً اتحاد الفنانين الهولنديين لمرور عشر سنوات على وجودي في هولندا الى بغداد، كما سيطبع لي كتاب يحوي مئة لوحة من اعمالي التي رسمتها هناك.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

نادٍ كويتي يتعرض لاحتيال كروي في مصر

العثور على 3 جثث لإرهابيين بموقع الضربة الجوية في جبال حمرين

اعتقال أب عنّف ابنته حتى الموت في بغداد

زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب تشيلي

حارس إسبانيا يغيب لنهاية 2024

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

على قاعة الجواهري.. ادباء العراق يؤبنون الباحث التراثي الراحل باسم حمودي

بيت المدى ومعهد "غوتة" يستذكران عالم الاجتماع د.علي الوردي

ملتقى الأطفال.. مساحة ثقافية تحتضن صغار الموصل لتنمية عقولهم

دراسة: زيت الطهي المكرر يهدد صحة الدماغ

هل قدرة النساء على تحمل الألم أكبر من الرجال؟

مقالات ذات صلة

"وسط إهمال حكومي".. الأنبار تفتقر إلى المسارح الفنية

خاص/المدى في محافظة الأنبار، التي تُعتبر من أكبر المحافظات العراقية من حيث المساحة، يُلاحظ افتقارها إلى المسارح الفنية رغم وجود كثير من الشخصيات الفنية البارزة التي أثرت في الساحة الثقافية العراقية. هذا النقص في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram