اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > محليات > تربويون يدعون إلى استحداث مراكز متخصصة لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد

تربويون يدعون إلى استحداث مراكز متخصصة لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد

نشر في: 16 أكتوبر, 2009: 06:21 م

بابل / عادل الفتلاويدعا متخصصون واكاديميون في العلوم التربوية والنفسية في جامعة بابل الى ضرورة استحداث مراكز علمية متخصصة، لرعاية الاطفال المصابين باضطرابات (التوحد)، ومراكز للرعاية الاجتماعية، لمتعددي الاعاقة المنغولية والصم والبكم والامراض النفسية والعقلية،
 وادخالهم في برامج تدريبية علاجية للتخفيف من حدة هذه الاضطرابات، سيما بعد ان تزايدت اعدادهم، نتيجة الحروب المتوالية والظروف الاستثنائية الصعبة التي ألقت بظلالها على المجتمع.جاء ذلك خلال المحاضرة التي سيلقيها استاذ العلوم التربوية والنفسية في جامعة بابل، الدكتور كريم فخري هلال، من خلال ورشة العمل التي سيقيمها مركز رامي لرعاية التوحد، بالتعاون مع الهيئة الدوليةعلى قاعة مردوخ في منتجع بابل السياحي يوم السابع عشر من الشهر الحالي. وقال الدكتور هلال، قبيل اقامة الورشة هذه: انه سيدعو خلال محاضرته الى استحداث مثل هذه المراكز التي يجب ان تجهز بأحدث الاجهزة المتخصصة، وبكوادر علمية وطنية، لتعمل كفريق عمل لايجاد السبل الكفيلة للتخفيف من معاناة هذه الفئات الاجتماعية، كونها تستحق من الدولة العناية والرعاية والاهتمام حالهم حال بقية فئات المجتمع، والذين تزايدت اعدادهم نتيجة الحروب، وجهل اولياء الامور بالثقافة الصحية، قبل الزواج او خلاله خاصة بما يتعلق بفحوصات الدم المختبرية بين الزوجين . نشر التوعيةداعيا المؤسسات التربوية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام، الى ان تلعب  دورا كبيرا في نشر التوعية والتثقيف للعائلة من خلال عقد الندوات والمؤتمرات العلمية والتوعوية والتثقيفية، معللا في الوقت نفسه، ان عدم وجود احصائيات وبيانات دقيقة عن اعداد المصابين بهذه الامراض في المؤسسات الصحية، ناتج عن شعور العائلة التي فيها طفل مصاب بمثل هذه الامراض بالوصمة الاجتماعية، التي  قد تؤثر على سمعة العائلة، وما يترتب عليها اثار اجتماعية سلبية تلحق ببقية افرادها الاسوياء، فضلا عن عدم وجود مراكز علاجية متخصصة لرعاية هذه الفئات.التعريف العلمي وقد بين الدكتور هلال، التعريف العلمي لاضطراب التوحد لدى الاطفال وابرز اعراضه قائلا : ان (التوحد) عبارة عن اضطراب عصبي واجتماعي او نوع من الاعاقات التطويرية التكوينية التي تصيب الاطفال بسبب خلل او عطب في الجهاز العصبي المركزي (المخ)، ما يؤدي الى اضطراب في وظائفه، وان المرض مجهول الاسباب، لذا من الصعب جدا اكتشاف العلاج المناسب له، وقد اكدت الدراسات انه غير قابل للشفاء تماما، وانما يمكن التخفيف من حدته بالتدريب والمتابعة وهو يلازم الطفل طوال حياته . واضاف: اطلق على الاطفال المصابين بالمرض العديد من  التسميات منها (اطفال بلا طفولة) و(المخلوقات الغريبة ) و(الاطفال الشرسون) وتشير الدراسات الحديثة الى ان نسبة حدوثه في المجتمعات تقدر مابين (5-7) اصابة من كل عشرة الاف مولود، واخرى تؤكد الاصابة من (1-1000) اصابة واخرى تقدرها اقل من ذلك وانها تصيب الذكور اكثر من الاناث وبنسبة(4/1) ولا ترتبط الاصابات بالعوامل العرقية او الاجتماعية وانها يمكن ان تحدث في مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات الثقافية وانها لاتتكرر في العائلة الواحدة .نبذة تاريخيةوتابع :اكتشف المرض في الصين قبل حوالي الفي عام، ولكن رغم مرور هذه الفترة فقد عرف المرض في العصر الحديث على يد العالم (ليوكانر) عام 1943 .. وعن ابرز الاعراض المرضية التي يمكن من خلالها ان نشخص (الطفل التوحدي) قال الدكتور هلال :يظهر بشكل واضح على الطفل المصاب بهذا المرض (الضعف والقصور) في التفاعل الاجتماعي مع الاخرين، وعدم رغبته بتكوين العلاقات الاجتماعية الاعتيادية، وغياب التواصل العاطفي مع الاشخاص المحيطين به بما فيهم الوالدان والاخوة والاقرباء، ولا يشارك الاخرين اللعب ولا يهتم اطلاقا بمن حوله، ويبدو كأنه لايسمع شيئا، رغم انه يتمتع ببعض الذكاء، الا انه عاجز عن ايصاله للاخرين.واضاف : نلاحظ ايضا في بعض الاحيان لدى الاطفال المصابين بالتوحد ممن لديهم اعاقة عقلية بعض السلوكيات الغريبة، كضربه راسه بالحائط او الطاولة وعض ذراعه واتصافه بسلوك انطوائي او انعزالي، وفي بعض الاحيان يتقوقع على نفسه مثل الانسان الكئيب . كما نجد لديه تعلقا مفرطا ببعض الاشياء المحيطة به من ادوات ولعب، على عكس علاقته بالاخرين المحيطين التي تخلو اساسا من العاطفة تجاههم حتى ولو كانوا من الوالدين او الاخوة المقربين منه.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

منظمات مجتمعية تحذر من مخاطر العنف والتسرب والاستغلال الجنسي للأطفال
محليات

منظمات مجتمعية تحذر من مخاطر العنف والتسرب والاستغلال الجنسي للأطفال

 ذي قار / حسين العامل بالتزامن مع يوم الطفل العراقي حذرت منظمات مجتمعية مهتمة بشؤون الاسرة والطفل في ذي قار من مخاطر العنف الاسري والمجتمعي والتسرب من مقاعد الدراسة والاستغلال الجنسي على الاطفال،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram