اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > المدى الثقافي > متابعة:ستـــار كــاووش: عــيــنـاي تـخــرجــان خـلـســة الــى الـشــارع

متابعة:ستـــار كــاووش: عــيــنـاي تـخــرجــان خـلـســة الــى الـشــارع

نشر في: 18 أكتوبر, 2009: 04:35 م

محمود نمرrnاحتفى ملتقى الخميس الابداعي بعودة الفنان التشكيلي ستار كاووش، وقدم الجلسة الناقد السينمائي كاظم مرشد السلوم الذي اشار الى اهمية هذا الطائر العائد الى ارض الوطن وهو يحمل ريشة يرسم في الفضاءات وجه الوطن،
اليوم نضيف فنانا متميزا غاب عن البلاد ستة عشر عاما وهو الفنان ستار كاووش الذي هرب من مدينة الثورة ليدخل الى عيادة الدكتور –كاليداري – ليجد فيها كبار وعظماء التعبيرية الألمانية، خرج من تلك العيادة مهووسا بالفن التشكيلي،ممتلكا باسلوب مميز واضعا بصمته في عالم الفن التشكيلي العراقي وحتى العالمي . شكرا لكم لقد جعلتموني مشهورا، هكذا بدأ الفنان كاووش جملته الاثيرة: مفاجأة حقيقية كانت بالنسبة لي حين شاهدت اول مرة في حياتي لوحات حقيقية معلقة على الجدار في قاعة عرض حقيقية ايضا، حيث حدث ذلك عندما اخبرني الروائي عبدالخالق الركابي حين كان يدرسني الرسم في المدرسة، مكان المعرض النشاط المدرسي في باب المعظم، كان ذلك في منتصف السبعينيات، وقد انتبه لي مبكرا، وشجعني على الرسم. درست الرسم على يد الاساتذة فائق حسن، كاظم حيدر، اسماعيل الشيخلي، وليدشيت، الذي اهتم بي مبكرا وعن طريقه تعرفت على اعمال الفنانين مثل جاسبر جونز وروشنبيرغمن خلال الكتب التي كان يجلبها لي دائما، وكنا نتحدث عنهم كثيرا، حيث تعلمت منهم طريقة التعامل مع سطح اللوحة وكيفية ادخال مواد غريبة جدا على قماشة الرسم، واخذ كاووش وسط حشود الحاضرين يسرد ذكرياته من اول معرض الى اخر معرض في عام 1993قبل ان يهرب الى منفاه، عن اسماء معارضه –الباص الاحمر –جسد المدينة –ورجل وامراة –في قاعة الرواق، كانت اللوحات اقرب الى القصيدة اليومية السريعة حيث المتع الحياتية، اربطة العنق الانيقة، بناطيل النساء الضيقة، الاكسسوارات الحديثة، هنا ابتعدت عن اللوحات الكبيرة التي تشبه العمل الروائي، رسمت لوحات صغيرة تشبة قصصا قصيرة جدا، اذا صح التعبير، محاولا امتلاك ادواتي السردية ان صح التعبير ايضا، وقد استعنت بآلة حادة لاحداث خطوط وشخطات لايمكن ان تصنعها الفرشاة، وفي الوقت نفسه اصبحت السطوح صافية رقراقة تحس بها وكأنها رسمت توا . وقال :الان اكثر من اي وقت مضى، احسب بأن عينيّ تخرجان خلسة ليلا وانا نائم الى الشارع، تبحثان عن ازياء المارة عن بقايا الاعلانات الممزقة على الواجهات المطلة على الشوارع، عن خصلات الشعر المنسابة بنعومة، عن سيقان النساء المزدحمة في مترو، الاعلانات المضيئة وواجهات المحال، دخان السجائر الذي يتحرك بطبقة اميبية في فضاء حانة مزدحمة، احذية النساء بكل اشكالها والوانها والارصفة المغسولة توا بفعل المطر، حساسيتي التشكيلية تندفع دائما نحو الاشياء الصغيرة والمهملة والعابرة احياناومن خلالها اجد حلولي الشخصية في صناعة العمل الفني. كما اكد الناقد فاضل ثامر اهمية هذا الفنان العراقي المغترب الذي استطاع منذ البداية ان يؤكد حضوره في الحياة الفنية كما في الحياة الثقافية، ليس الهدف ان تستطيع ان تنتج عملا، وانما ان تمتلك تميزا خاصا، ستار كاووش استطاع منذ البداية ان يعلن تميزا خاصا في الاداء وفي التشكيل، في تقديري كان تلقائيا وطبيعيا مع ذاته ومع الادوات التي يتعامل بها، هو ظل يمتلك عين الطفل رفض ان يكبر وهذه النظرة الطفولية استل منها موضوعاته الابداعية ببراءة الطفل. وقرأ الشاعر عدنان الفضلي قصيدة مهداة الى ستار كاووش بعنوان –ازقة الاشتهاء – قائم ..يزحزح عينيه قليلا / ويغادر الوقت ماشيا باتجاه اشباهه /هو الحقل والمحراث والغيمة / واخر الارحام الحبلى بالحفاة / خائف يحمل جرابه / خوفا من فضيحة الافعى. وفي مداخلة للناقد التشكيلي جواد الزيدي جاء فيها :يقف الفنان ستار كاووش في مقدمة التشكيليين الذين لم تنقطع اخبارهم عنا، حتى اصبحت غربته اثرا للتواصل وتأكيدا للحضور، وبقي مخلصا لمنهجه الفني ولم يصغ الى مجمل الاراء التي قيلت بصدد تجربته الفنية حتى اتخذ من التعبيرية اسلوبا للتعامل مع مفردات الواقع في تكوين اللوحة، لم يتراجع عنه وان تدافعت امامه الاساليب والرؤى ولم تغره الاشكال الاخرى عندما خلع الاخرون ارديتهم وبدلوا مذاهبهم، ليجترح لنفسه اسلوبا خاصا يمكن الاستدلال عليه من خلال ذلك في فترة تشابه الاساليب.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

شرطة الرصافة تنفي تعرض احدى دوريات نجدة الرصافة إلى احتراق

هزة أرضية بقوة 4.6 درجات تضرب كرمان جنوب شرقي ايران

أردوغان: نريد انهاء القطيعة مع الأسد ووجهنا دعوة له

السوداني يقيم دعوى للحكم بعدم دستورية قانون رئاسة الجمهورية (وثائق)

مهمة في واتسآب بأجهزة أندرويد

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

أصابع بابلية' لأحمد مختار تتوّج عالميا

أصابع بابلية' لأحمد مختار تتوّج عالميا

في استفتاء موسيقي تنافسي سنوي حصلت إسطوانة “أصابع بابلية” للمؤلف الموسيقي وعازف العود العراقي أحمد مختار على مرتبة ضمن العشر الأوائل في بريطانيا وأميركا، حيث قام راديو “أف أم للموسيقى الكلاسيكية” الذي يبث من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram