اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سينما > حديث الصورة:يــتــيــمــتــان

حديث الصورة:يــتــيــمــتــان

نشر في: 20 أكتوبر, 2009: 05:48 م

صورة فتاتين عراقيتين بثيابهما المدرسية التقطتها عدسة وكالة الانباء الفرنسية وفي التعليق ذكرت الوكالة انهما (يتيمتان عراقيتان). هذه الكلمة حين تستخدم في مجتمعنا فلابد من ان تستثير تعاطفا انسانيا واحساسا بالرثاء للموصوف. وقد سألنا البعض
ان هذه الكلمة او قل الحالة على وجه العموم هل تثير في نفس الانسان الغربي والذي يعد بالنسبة لنا قد قطع شوطا ابعد في مجالات علمية وانسانية وتربوية نفس ما تثيره لدينا فكانت الاجابة من الذين تحدثنا اليهم بالقول: ان كلمة مشرد ربما تكون اكثر اثارة بالنسبة للانسان الغربي من كلمة يتيم واستنادهم في ذلك الى ان اليتيم هناك يجد من العناية ما يجده غيره بدءا من السكن الملائم والمدرسة العصرية والمربين التربويين المرموقين اضافة الى ان كل يتيم يعهد به معلم من المدرسة ليكون له الراعي والمرشد في حياته اليومية يساعده في حل المشاكل التي يتعرض لها والى المساهمة في عرض افكاره التي يريد تجسيدها لذلك اثر هذه الصفة يختلف في تأثيره من بيئة الى اخرى.تعاطفنا مع اليتيم دائما ما ينبع من حس ديني يوصي برعايته وعدم التعرض له او من تعاطف اخلاقي على خلفية انه معدوم الحيلة في حياة قد لايجد فيها ما يؤويه او يقيم اوده. ما نتطلع اليه ان يلقى اليتيم في مجتمعنا ما يمكن ان يجعله لايقل قدرة او تهيئة من اجل مستقبل افضل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

حسن حداد يكتب عن "حسين كمال.. ومصطلح الفن الكبير"

سومر السينمائي تدخل عامها الثاني

فيكتور بيلموندو يلعب دور البطولة في فيلم "هي وهو وبقية العالم":"منذ الصغر، كان هدفي هو التمثيل"

مقالات ذات صلة

حسن حداد يكتب عن
سينما

حسن حداد يكتب عن "حسين كمال.. ومصطلح الفن الكبير"

د. وليد سيفيستحق المخرج المصري حسين كمال أن تقام حول أعماله الدراسات النقدية، فهو أحد أهم المجددين في السينما المصرية، ضمن ما يمكن تسميته بالجيل الثالث من المخرجين، ذلك الجيل الذي توازى ظهوره مع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram