تبقى قضية عمل النساء في مجتمعنا مثار جدل واختلاف، فقد عرضت إحدى القنوات الفضائية تقريرا عن العاملات في النوادي الاجتماعية كـ"نادلات " ومضايقة القوات الأمنية لهن أثناء العمل.يقول احد المعلقين على الموضوع "ماذا سيعملن هؤلاء النسوة وقد تقطعت السبل؟"، ويضيف علي " انه قطع أرزاق بحجة أن العمل لا يرضي بعض الجهات"، متسائلا " هل المال الذي يتقاضه بعض الوزراء والنواب حلال مقارنة بالجهد المبذول؟".
rn يعترض مشارك آخر وأطلق على نفسه الطربوشي "مجتمعنا لا يتقبل مثل هذه الأعمال، انه ذو صبغة إسلامية شئنا ام أبينا، وعلينا احترام هذا الشيء ... فهو يرفض تواجد البارات والملاهي وينظر بعين الاحتقار إلى عمل النساء كنادلات تستهوي الشباب، فهذا العمل يتضمن إساءة لكيان المرأة لتصبح وسيلة جذب".rnويرد على الطربوشي معلق آخر ليقول "كيف ومتى صار الشعب العراقي ذا صبغة إسلامية؟ ولماذا لم يكن كما قلت يا عزيزي! ففي الفترات السابقة كانت الكازينوهات والنوادي والبارات والمطاعم الراقية تقدم كل أنواع المشروبات بدون أو مع الكحول". مضيفا " الكثير من المراجع الدينية في ذلك الوقت لم تعترض، وهم لم يكونوا مجبرين ولا غافلين ولا خونة للدين بل كان لهم الدور في إبقاء الهيبة والاحترام للدين والحفاظ عليه، وطروحات الصبغة الدينية والمجتمع الإسلامي هي طروحات الإسلام السياسي المرتبط بالمصالح الضيقة لأجل الاستيلاء على المجتمع وثرواته فقط.. وليس حرصا لا على المجتمع ولا على الدين!rnأما احمد فيعود بذكرياته حول عمل النساء إلى عقود سبقت يومنا هذا، حيث يقول "عندما افتتحوا الخط السريع - طريق بغداد عمان حاليا - كانت هناك محطات استراحة، أتذكر كانت هناك بنات يعملن في تلك الاستراحات وعلى محطات الوقود، فماذا يحدث اليوم".rn
شباب "فيسبوك " ..عمل النساء!
نشر في: 29 سبتمبر, 2012: 07:06 م