بغداد/ المدى أكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي خلال استقباله وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، الخميس، أن المبادرة الرباعية فشلت بسبب التحديات الداخلية والخارجية، فيما أشار وحيدي إلى اهمية العلاقات المتوازنة التي تضمن وحدة الاسلام وتلاحم شعوب المنطقة.
وقال النجيفي في بيان صدر، امس، عقب استقباله وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي، وتلقت المدى "، نسخة منه، إن " تحديات كبيرة داخلية وخارجية واجهتنا وحالت دون نجاح المبادرة الرباعية وما لحقتها من مبادرات اقليمية"، معربا عن أسفه "لفشل تلك المبادرة". وأوضح النجيفي أنه "تم بحث امكانية تطوير المنظومة الامنية والعمل المشترك لمكافحة الارهاب".وأبدى النجيفي ترحيبه "بوزير الدفاع الايراني في بيت الشعب الذي هو بوابة لبناء نظام ديمقراطي يكون حكم الشعب فيه نافذا وفاعلا والعلاقات بين السلطات متوازنة". من جانبه اكد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي على "اهمية العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين ودور مجلس النواب العراقي في العملية السياسية كونه البيئة الصائبة والصالحة ورمز التلاحم والتوحد للشعب العراقي"، مؤكدا على "اهمية العلاقات المتوازنة التي تضمن وحدة الاسلام وتلاحم شعوب المنطقة".وبحسب وكالة مهر الإيرانية للانباء فان وحيدي بحث في لقائه مع النجيفي "القضايا التي تهم البلدين والمستجدات على الصعيد الاقليمي".واعرب الوزير الايراني في اللقاء "عن سروره للحضور في البرلمان العراقي", واصفا نواب البرلمان بانهم "رمز لمشاركة ووحدة الشعب العراقي", وقال: "بلا شك فان مستقبل العراق الشامخ والعزيز سيتحدد في هذا المجلس".واعتبر وحيدي مجلس النواب العراقي "واحدا من افضل المؤسسات الديمقراطية في العالم العربي", مضيفا: ان "هذا الامر الهام يبشر بمستقبل مشرق للعراق".وشرح وحيدي العلاقات الدفاعية بين ايران والعراق, وقال: "نعتقد بان الجيش العراقي يجب ان يكون من اقوى جيوش المنطقة ليتمكن من المحافظة على وحدة اراضي العراق الحر والمستقل وسيادته الوطنية".من جانبه اشار رئيس البرلمان العراقي الى ان "الشعب العراقي في الوقت الحاضر له كلمة الفصل في ادارة شؤون بلاده", وقال: ان "مجلس النواب العراقي بصدد تشريع القوانين لاستكمال وتثبيت العملية السياسية".واضاف: ان "العراق المستقل والحر ينشد اقامة علاقات حسنة ومتوازنة مع جميع دول المنطقة".ورحب اسامه النجيفي بمشاركة ايران في اعادة اعمار العراق, موضحا ان "نواب البرلمان العراقي يدعمون مشاركة ايران في التنمية وبناء القدرات والتعاون مع الحكومة العراقية".واشار رئيس مجلس النواب العراقي الى الظروف الصعبة والحساسة في المنطقة, وبين ان "الكيان الصهيوني هو المستفيد الوحيد من الفرقة والتشتت بين دول المنطقة لان الهدف الرئيسي لهذا الكيان هو تدمير المنطقة".ودان النجيفي بشدة " الاعمال الإرهابية", داعيا الى "الحوار والتعامل بين دول المنطقة لتسوية القضايا والمشاكل الراهنة والناجمة عن الاجراءات التدخلية للاجانب ودعمهم للارهاب", واكد ان "السبيل الوحيد لحل المشاكل والنزاعات الاقليمية هو التوصل الى التفاهم عن طريق الحوار.وضمن سلسلة لقاءاته بالمسؤولين العراقيين في بغداد التقى وزير الدفاع الإيراني امس بمستشار الأمن القومي فالح الفياض. وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والاقليمية والدولية.وحيدي اعتبر خلال اللقاء "أن رحيل القوات الأجنبية المحتلة من العراق نصر كبير لشعب وحكومة هذا البلد" مبيناً أن "تدخل الدول الأجنبية في شؤون المنطقة يزعزع أمنها" وعد وحيدي "دعم أميركا وبعض الدول الغربية للإرهابيين المجرمين سيجر المنطقة إلى الفوضى" في إشارة إلى الأحداث في سوريا.من جانبه استهجن الفياض "تدخل الدول الأجنبية من خارج المنطقة في الأزمة السورية" معتبراً أن "دعمها للإرهابيين سبب لتصعيد الأزمة وغياب الأمن في المنطقة".وأعرب وحيدي خلال اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية، عن استعداد طهران لمساعدة القوات المسلحة العراقية.وكانت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية كشفت، في (17 تشرين الأول 2011)، أن رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، عقد اجتماعاً مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني خلال حضورهما مؤتمر البرلمانات العالمية في العاصمة السويسرية برن، وطرح خلاله مبادرة تتضمن أن يستضيف العراق حواراً رباعياً بين قوى المنطقة المتمثلة بالعراق وإيران والسعودية وتركيا بهدف معالجة القضايا الطارئة.ووصل وحيدي، أمس الاربعاء العاصمة بغداد والتقى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي أكد خلال اللقاء على ضرورة التعاون بين العراق وايران لتثبيت الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب في المنطقة، فيما ابدت طهران استعدادها للتعاون
وزير الدفاع الإيراني "سعيد" بحضوره إلى البرلمان
نشر في: 4 أكتوبر, 2012: 07:10 م