TOP

جريدة المدى > رياضة > فلاح حسن: دورات الخليج أسهمت في انتشار الكرة العراقية عربياً

فلاح حسن: دورات الخليج أسهمت في انتشار الكرة العراقية عربياً

نشر في: 9 يناير, 2013: 08:00 م

أكـد نجم منتخبنا الوطني السابق اللاعب الكبير فلاح حسن على أن دورات الخليج السابقة أفضل من الدورات الحالية ، مبدياً استغرابه الشديد من حالة التراجع التي أصابت المنتخبات الخليجية عموماً.وتوقع فلاح حسن في لقاء مع (المدى) خصص للحديث عن مشاركاته السابقة ف

أكـد نجم منتخبنا الوطني السابق اللاعب الكبير فلاح حسن على أن دورات الخليج السابقة أفضل من الدورات الحالية ، مبدياً استغرابه الشديد من حالة التراجع التي أصابت المنتخبات الخليجية عموماً.
وتوقع فلاح حسن في لقاء مع (المدى) خصص للحديث عن مشاركاته السابقة في دورات الخليج ورؤيته لمباريات خليجي "21" في البحرين أن تكون البطولة الحالية ضعيفة المستوى.
* ماذا يُمثل لك خليجي "4" في الدوحة؟
- إن دورة الخليج العربي الرابعة التي جرت في الدوحة عام 1976 لا تمثل حدثاً مهماً لي شخصياً فقط، إنما معظم لاعبي المنتخب الوطني وضعوا بصمة الكرة العراقية على خارطة الكرة العربية عموماً والخليجية خصوصا، لأن دورات الخليج العربي خدمت اللاعبين العراقيين والمنتخب الوطني أيضاً في مسألة الانتشار عربياً.
* في خليجي "4" تألقت كثيراً مع زملائك ، فما  الأسباب التي ساعدت على هذا التألق؟
- إن مسألة التألق طبيعية جداً في ظل وجود المجموعة الرائعة من اللاعبين البارعين، لذلك فأن عملية الإبداع تكون بسيطة جداً، لأنه هناك الكثير من اللاعبين الذين يساعدون بعضهم البعض على البروز داخل الميدان، وهذه الدورة ليس فقط أنا مَن برزت فيها وإنما كانت تمثل انطلاقة مهمة جداً للكثير من الأسماء التي أصبحت نجوماً في العراق والمنطقة.
* هدفك الرائع في مرمى الحارس البحرين حمود سلطان، ماذا يُمثل لك؟
- أسهم هذا الهدف في شهرتي عربياً برغم أنني قبل هذا الهدف كنت معروفاً في الدول العربية، لكن جمالية الهدف ولأنه في مرمى الحارس الكبير حمود سلطان الذي كان شاباً في تلك الدورة ، فقد بات تركيز وسائل الإعلام كبيراً على هذا الهدف الذي سجلته بطريقة جميلة بشهادة الجميع عندما قمت بتسديد الكرة برأسي من وضع طائر.
* ما أسباب ضياع لقب خليجي "4" من منتخبنا بعد أن كان مرشحاً ساخناً للفوز؟
- أنا لا أعزو فقدان اللقب إلى أسباب، إنما المنتخب الكويتي اجتهد وتمكن من الحصول على اللقب حيث لا توجد لدينا مبررات، لأننا كنا نسير وفق المنهاج نفسه الذي بدأنا به الدورة ، الطاقم التدريبي ووجبات الطعام ذاتهما.
* لكن هناك مَن يتحدث عن خطأ إداري حصل قبل ليلة من المباراة الفاصلة مع المنتخب الكويتي؟
- قد يكون أن الوفد الإداري لمنتخبنا لم يتصرف بصورة صحيحة مع الخبر الذي جاء من بغداد وأعلنوه للاعبين وكان يُفترض بهم كُتمانه حتى صباح يوم المباراة على الأقل ، وهذا الخبر كان يتمثل بتكريم لاعبي المنتخب سواء فازوا أو خسروا بمنزل وسيارة، لكن أنا لست مع هذا التبرير، لأننا كنا في مرحلة نضوج ولم نكن لاعبين شبابا حتى لا نعرف المسؤولية.
* لكن بعض اللاعبين أكدوا على أن الخبر المذكور جعل اللاعبين يفرحون كثيراً وبالتالي لم يناموا حتى الصباح؟
- أنا قرأت هذا الأمر على لسان بعض اللاعبين وتألمت كثيراً، لأنه من غير المعقول أن يكون لاعب المنتخب وهو في هذا العمر وبهذه المسؤولية الملقاة على عاتقه يفكر بهذه الطريقة ، وأنا شخصياً تعاملت مع الخبر بشكل طبيعي جداً ونمت بوقت مبكر، لكني أعزو السبب الحقيقي إلى أن المنتخب الكويتي في تلك المباراة كان أفضل منا.
* مَن أعجبك من لاعبي خليجي "4"؟
- إن الشيء المؤسف أننا كعرب نسير على عكس الزمن بحيث ماضينا أفضل من حاضرنا، حتى نجومنا في لعبة كرة القدم في العقود الماضية كانوا أفضل من نجومنا الحاليين وهذا ليس تحيزاً لجيلي، بل هو حقيقة ملموسة وقد أعجبني في تلك الدورة جاسم يعقوب، فيصل الدخيل، عبد العزيز العنبري، فتحي كميل، إبراهيم دريهم وفاروق إبراهيم من الكويت وحمود سلطان من البحرين ومنصور مفتاح من قطر فضلاً عن أغلب لاعبي منتخبنا الوطني.
* وماذا عن خليجي "5" الذي أُقيم في بغداد عام 1979؟
- في الدورة الخامسة كنا مصممين على تعويض اللقب الذي ضاع منا في الدوحة عام 1976، حيث كانت كل الأمور تسير في صالحنا من حيث أننا نلعب على أرضنا ووسط جمهورنا، فضلاً عن أن منتخبنا كان متكاملاً، لذلك استطعنا الحصول على اللقب بجدارة كبيرة بعد أن حققنا الفوز على جميع المنتخبات المشاركة بفارق هدفين على أقل تقدير، وكان يشرف على تدريبنا المدرب الراحل عمو بابا الذي يعرف كيف يستفز اللاعبين حتى يقدموا أفضل ما لديهم.
* هدفك الجميل في مرمى الحارس الكويتي جاسم بهمن، ماذا يُثيرمن ذكريات؟
- نحن الآن نشاهد الكثير من الحالات المشابهة لذلك الهدف الذي سجلته في المرمى الكويتي وهي تدل على أن التفاهم مهم جداً في لعبة كرة القدم، حيث أن نجومنا في ذلك الزمن كان بإمكانهم أن يلعبوا في البطولات الأوروبية، لذلك أنا كنت على تفاهم كبير جداً مع زميلي هادي أحمد، حيث تبادلنا الكرة أكثر من ثلاث مرات بين اللاعبين الكويتيين وسددتها بقوة من على قوس الجزاء لم يستطع الحارس الكويتي فعل أي شيء لها وكان هدفاً جميلاً ما زال في ذاكرة العراقيين وحتى في أذهان أبناء دول الخليج العربي.
* مَن أعجبك من خليجي "5"؟
اللاعب السعودي ماجد عبد الله كان الأبرز بين المنتخبات الخليجية، لكن ما قدمه لاعب منتخبنا حسين سعيد في تلك الدورة كان رائعاً جداً، حيث حصل على لقب الهدّاف برقم قياسي ما زال صامداً حتى الآن بعد أن تمكن من تسجيل عشرة أهداف.
* كيف تفاهمت مع حسين سعيد في خليجي "5" بعد غياب زميلك علي كاظم؟
- لو لاحظنا الآن مسألة الانتقالات في الفرق المحترفة، لوجدنا أن اللاعب عندما يصل إلى مرحلة النضوج يستطيع أن يُكيـِّف نفسه مع أي لاعب يلعب إلى جانبه وليس بالضرورة أن تمضي مدة طويلة مع لاعبٍ ما حتى يفهمك أو تفهمه، لأن اللاعب إذا كان يمتلك المهارات ويمتلك أيضاً الفكر فإنه يستطيع أن يُكيـِّف نفسه مع أي لاعب يلعب إلى جانبه ، لذلك تفاهمت مع حسين سعيد بشكل سريع جداً، لأنه لاعب كبير وهدّاف متميز جداً يستطيع ترجمة الفرص إلى أهداف وهو لاعب متعاون جداً، حيث استطعنا أنا وهو أن نسجل "15" هدفاً في تلك الدورة من أصل "23" هدفاً سجلها منتخبنا.
* في خليجي "6" في الإمارات ختمت مشاركاتك في دورات الخليج ولم تكن بالصورة المعروفة عنك؟
- لا .. أنا أرى العكس، لكن عدم تسجيلي أي هدف في تلك الدورة جعل مثل هذا السؤال يطرح، لأنني خلال المباريات التجريبية التي سبقت الدورة كنت الهدّاف الأول للمنتخب ، حيث سجلت ثمانية أهداف منها ثلاثة في مرمى المنتخب الأردني واثنين في مرمى المنتخب الكوري الجنوبي، فضلاً عن هدف في مرمى المنتخب الهنغاري وآخر في مرمى نادي فاشاش المجري،  وبما أنني لم أسجل في تلك الدورة بدأ البعض يقارن بين وفرة الأهداف التي سجلتها في المباريات التجريبية وبين حالة الصيام عن التهديف التي لازمتني في خليجي "6" لكني أشعر أنني قدمت صورة جيدة وكنت فاعلاً في صفوف المنتخب الوطني الذي كان مؤهلاً تماماً للفوز باللقب لولا قرار الانسحاب من الدورة قبل مباراتنا الأخيرة مع الكويت.
* لكن هذه الدورة شهدت اختتام مسيرتك الدولية مع المنتخب الوطني؟
- أثناء تواجدي في أبو ظبي أنا أعلنت لبعض وسائل الإعلام أن هذه الدورة تمثل آخر مشاركة دولية لي، لأنني كنت راغباً بالتفرغ لعملي التجاري الخاص بعد مسيرة طويلة مع المنتخب استمرت 12 عاماً، لكن الحقيقة في عام 1986 تم اختياري من قبل المدرب البرازيلي إيدو إلى صفوف المنتخب من جديد ولعبت له مباريات عــدة قبل مشاركته في مونديال المكسيك 1986 أبرزها ضد المنتخب الروماني.
* مَن اللاعب الذي شغل مركزك في المنتخب الوطني بعد الاعتزال؟
- أنه اللاعب الكبير أحمد راضي الذي شغل مركزي بجدارة وهو لاعب متميز ويمتلك مهارات عالية جداً.
* ما توقعاتك لمباريات خليجي "21" في البحرين؟
- حقيقة أتوقع أن 90% من مستوى المنتخبات المشاركة في خليجي "21" في البحرين سيكون ضعيفاً ولن يكون هذا المستوى بما كانت تقدمه المنتخبات المشاركة قبل ثلاث أو أربع سنوات.
* ما السبب في ذلك؟
- السبب يعود إلى حالة التراجع التي تمر بها المنتخبات الخليجية.
* لكن دورات الخليج لها خصوصية عند المنتخبات الخليجية ألا تعطي هذه حافزاً للمنتخبات لكي تظهر بصورة جيدة؟
- ممكن، لكن الأدوات الموجودة عند المنتخبات الخليجية هل الأدوات ذاتها التي كانت موجودة في خليجي "17" أو "18" أو "19" على سبيل المثال  حيث تجد أن النجوم الذين شاركوا في تلك الدورات هم أفضل من النجوم الحاليين في كل المنتخبات الخليجية.
* كيف ترى فرصة منتخبنا في خليجي "21"؟
- يمكن أن تجد فريقاً جيداً يمثل المنتخب وهذا رأيي يستند على التشكيلة الشبابية التي لعبت ضد اليابان وكذلك ضد الأردن في تصفيات كأس العالم، لكن هناك مشاكل عــدة تعترض المنتخب الوطني نتيجة لعدم استقراره تدريبياً.
* ما أسباب عدم فوز المنتخب بدورات الخليج خلال مشاركاته الأخيرة؟
- لأن القائمين على المنتخب لم يعطوا الاهتمام الكافي للمشاركة في دورات الخليج، حيث لا يوجد إعداد صحيح ولا اهتمام وهذا لا يتماشى مع الدورة حيث مشكلتنا في العراق تتمثل بأننا نفتقد التخطيط ونريد إنجازاً سريعاً.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

تعطيل الدوام غداً في ذكرى النصر على داعش

الخطوط العراقية: 1523 رحلة و214 ألف مسافر خلال تشرين الثاني

العدل: تأهيل 3000 حدث خلال عامين وتحديث مناهج التدريب وفق سوق العمل

إيران تكشف لغمًا جوّيًا يصطاد الطائرات المسيّرة من السماء

هيئة الرصد تسجل 8 هزات أرضية في العراق والمناطق المجاورة خلال أسبوع

ملحق معرض العراق الدولي للكتاب

الأكثر قراءة

ثلاثة منتخبات تحجز مقاعدها مبكراً في ربع نهائي كأس العرب 2025

مدرب منتخبنا الوطني عن مواجهة البحرين: أنا اتحمل مسؤولية أي نتيجة

مقالات ذات صلة

ثلاثة منتخبات تحجز مقاعدها مبكراً في ربع نهائي كأس العرب 2025
رياضة

ثلاثة منتخبات تحجز مقاعدها مبكراً في ربع نهائي كأس العرب 2025

بغداد/المدى تستمر الإثارة في بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها قطر حتى 18 كانون الأول بمشاركة 16 منتخبا، موزعين على أربع مجموعات يتأهل منها المتصدر والوصيف إلى ربع النهائي. ومع نهاية الجولة الثانية من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram