TOP

جريدة المدى > سينما > حديــث الصــورة

حديــث الصــورة

نشر في: 24 أكتوبر, 2009: 05:24 م

الشعلة النارية التي تبدو في الصورة تشير الى أن آبار النفط التي تلقي بالغازوكأنه نتاج عرضي غير ذي فائدة في حين عانى المواطن العراقي مواسم من برد الشتاء وهو يرتجف، او لايجد الوقود الذي يمكن له استخدامه
في طبخ الطعام. الثروة النفطية في العراق لم تحقق للمواطن العراقي ما حققته من مستوى معيشي وتقدم في مجالات الحياة مثلما تحقق في غيره من البلدان الخليجية على وجه التحديد . الفرد العراقي لايعلم بعد متى يمكن له ان يصل الى المستوى الذي وصله نظيره في هذه البلدان مع انه يمتلك الثرو ة النفطية كما يمتلكها. كان يمكن للنفط ان يجعل من العراق الجنة الموعودة ولكن ما حدث كان العكس اذ تحول بواسطتها الى جحيم مستعر . بدلاً من استيراد الماكنة الانتاجية بالاموال التي يباع بها النفط استوردنا الدبابة والقاذفة والاسلحة التي استخدمت ضد المواطن نفسه. يمكن تمثيل ما يجري بالنسبة لهذه الثروة بانها اشبه بعود الثقاب بيد من لايعي النار ولايفرق ما بين فوائدها واخطارها. انعكست على المواطن مصائب النفط ولا يعلم متى يجني فوائده كالاخرين.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram