TOP

جريدة المدى > سياسية > الحكومة تغلق قلب بغداد حماية لبضع عشرات من أنصار المالكي تظاهروا تأييداً له

الحكومة تغلق قلب بغداد حماية لبضع عشرات من أنصار المالكي تظاهروا تأييداً له

نشر في: 19 يناير, 2013: 08:00 م

أفاد العديد من سكان بغداد، أمس السبت، بأن جميع الطرق والجسور المؤدية إلى ساحة التحرير الواقعة في مركز العاصمة قطعت امام حركة المركبات والدراجات، وسط انتشار مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية المختلفة تأمينا لتظاهرة أقامها في الساحة بضع عشرات من الأشخاص تأيي

أفاد العديد من سكان بغداد، أمس السبت، بأن جميع الطرق والجسور المؤدية إلى ساحة التحرير الواقعة في مركز العاصمة قطعت امام حركة المركبات والدراجات، وسط انتشار مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية المختلفة تأمينا لتظاهرة أقامها في الساحة بضع عشرات من الأشخاص تأييدا لرئيس الحكومة نوري المالكي وذلك للسبت الثاني على التوالي.

وقال مواطنون كانوا متوجهين إلى وسط العاصمة بغداد لـ(المدى برس)، إن القوات الأمنية أغلقت شارعي السعدون والنضال وجميع الجسور المؤدية إلى ساحة التحرير بمنطقة الباب الشرقي، ومنعتهم من المرور تأمينا لتظاهرة في الساحة تأييدا لرئيس الحكومة.

وأضاف المواطنون أن "القوات الأمنية التي انتشرت بشكل مكثف في تلك الشوارع أوعزت إليهم بترك مركباتهم والسير على الأقدام مسافات بعيدة تصل إلى عدة كيلومترات".

من جانبه قال مراسل (المدى برس)، الموجود في ساحة التحرير، إن العشرات من المتظاهرين توافدوا إلى الساحة حاملين صورا وشعارات مؤيدة لرئيس الحكومة، وبين أن القوات الأمنية انتشرت في محيط الساحة بكثافة لتأمين المتظاهرين، لافتا إلى أن إجراء قطع الطرق أثار امتعاض العديد من أصحاب منطقة باب الشرقي التجارية خصوصا وأنه يجري للسبت الثاني على التوالي.

وتظاهر العشرات من "فرسان أنصار القانون"، في ساحة التحرير وعدوا تحديد ولاية المالكي "مخالفة" للدستور، وهاجموا التظاهرات التي تشهدها المحافظات الغربية.

وقال منظم التظاهرة والقيادي في فرسان أنصار القانون حسن العلواني في حديث إلى (المدى برس) إن "العشرات من فرسان أنصار دولة القانون تظاهروا، تأييدا لرئيس الحكومة"، مبينا أن "مقترح تحديد ولاية رئيس الوزراء مخالفة للدستور".

وأضاف العلواني أن "مواقف المالكي هي التي أعادت الأمان إلى البلاد بعد العنف الطائفي الذي مر به خلال السنوات الماضية"، داعيا المتظاهرين في المحافظات الغربية إلى "إيقاف الشعارات واللافتات الطائفية وعدم الانجرار وراء البعثيين والإرهابيين، لأن البلد لن يشهد ربيعا عراقيا أو عربيا".

واتهم العلواني بعض السياسيين بـ"السعي لنسف العملية الديمقراطية في البلاد، لأنهم يشعرون بالغيض من التفاف الشعب حول المالكي، ويقومون بمساندة التظاهرات التي تجري في بعض المحافظات"، مؤكدا أن تلك التظاهرات هي مؤامرة لإسقاط الحكومة ورئيسها".

وطالب العلواني السياسيين الذين يساندون التظاهرات بـ"وضع أيديهم بيد المالكي، وان لم يستطيعوا ذلك فان هذا دليل على أن لهم أسيادا من دول  خارجية تمنعهم من الحفاظ على الوحدة الوطنية"، منددا بـ"حكام قطر ومن خلفهم".

وردد المتظاهرون شعارات تندد بـاللافتات التي رفعت في تظاهرات المنطقة الغربية، وبعدد من السياسيين الذين يطالبون بـإلغاء قانون المساءلة والعدالة وتقسيم البلاد، كما رفعوا لافتات تندد بـ"حكام قطر ومن خلفهم"، و بـ"الطائفية وتقسيم البلاد والأقاليم.

وتأسست كتلة فرسان أنصار القانون قبل أربع سنوات وتعتزم دخول الانتخابات المحلية في نيسان المقبل، وهي مساندة "قلبا وقالبا" لدولة القانون ورئيس الحكومة نوري المالكي كما يؤكد مؤسسوها، مبينين أن الهدف من تشكيل الكتلة هو إيصال الرفض القاطع لإلغاء قانون المسألة والعدالة و4 إرهاب وتحديد ولاية رئيس الوزراء، وتأييد عمل الحكومة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق معرض العراق الدولي للكتاب

الأكثر قراءة

مراقبون: العراق يدخل مرحلة جديدة بانسحاب يونامي وتواجد أميركي أقل

فخري كريم يستقبل السفير الروسي ببغداد

اتهامات "القتل" و"الاجتثاث" تغير نتائج الانتخابات في اللحظات الأخيرة

الفصائلُ تُصعِّد ضد السوداني وتهدد حياة موظفين بعد "خطأ الوقائع"

ملاحقات وفق «المادة 197» تطال 300 متظاهر وناشط مدني في ذي قار

مقالات ذات صلة

اتهامات
سياسية

اتهامات "القتل" و"الاجتثاث" تغير نتائج الانتخابات في اللحظات الأخيرة

بغداد/ تميم الحسن بعد مرور نحو شهر على الانتخابات التشريعية الأخيرة، ما تزال "مقصلة الاستبعادات" مستمرة، لتعيد خلط أوراق القوى السياسية الفائزة. فقد ارتفع عدد المرشحين الفائزين الذين جرى "حجب أصواتهم" أو "إبعادهم" أو...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram