أعلن متظاهرو ساحة الأحرار في الموصل عن عصيان مدني يبدأ اعتبارا من يوم غد الاثنين تحذيراً للحكومة بسبب تجاهلها لمطالب المتظاهرين، في وقت اكد المحتجون في الرمادي ان مطلبهم الأساسي هو إقالة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رافضين اي شكل من أشكال التفاوض
أعلن متظاهرو ساحة الأحرار في الموصل عن عصيان مدني يبدأ اعتبارا من يوم غد الاثنين تحذيراً للحكومة بسبب تجاهلها لمطالب المتظاهرين، في وقت اكد المحتجون في الرمادي ان مطلبهم الأساسي هو إقالة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رافضين اي شكل من أشكال التفاوض مع الحكومة.
وظهر اتجاه بين متظاهري الأنبار امس يؤيد التفاوض مع الحكومة من أجل النظر في مطالبهم، واعتبر المؤيدون للتفاوض إن الحل ليس في بقاء المتظاهرين في "ساحة العزة والكرامة" الى الأبد، متوقعين إن الحل الأمثل هو أن يأتي الوفد الحكومي المفاوض إلى ساحة الاعتصام ويحقق مطالب المتظاهرين وأهمها إلغاء المادة 4 إرهاب وقانون المسائلة والعدالة لإنهاء الأزمة بينهم وبين الحكومة.
لكن الرافضين للمفاوضات وعلى رأسهم أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان، قالوا إن الوفد الحكومي المفاوض "لن ينفع بشيء" مؤكدين أن "مطلبهم الوحيد هو إقالة رئيس الحكومة نوري المالكي" ولا مجال للتفاوض حوله، محذرين من إضراب عام في المحافظة وعصيان مدني في حالة لم يستجب المالكي.
وفي السياق نفسه قام بعض متظاهري ساحة العز والكرامة في الأنبار يوم أمس بتوزيع منشور يدعو لإقامة إقليم الأنبار، معتبرين البلاد مقسمة مسبقاً بسبب النزعة الطائفية لدى السياسيين، وجاء في بيانهم إن "كلمة العراق الموحد أصبحت أكبر من كلمة العراق الواحد وهذا دليل على إن العراق هو مجموعة أقسام وأقاليم موحدة لذلك نطالب بأن تكون الأنبار إقليما متوحداً مع العراق الموحد وليس الواحد".
لكن المتحدث باسم اللجنة التنسيقية للمتظاهرين سعيد اللافي نفى تبنّي اللجنة لمطالب التقسيم، مؤكداً إن المتظاهرين لا يفكرون بإقامة إقليم في المحافظة.
وأوضح اللافي في حديثه مع مراسل المدى إن "البيان الذي تم توزيعه داخل الساحة لا يمثل المتظاهرين، لأن مطالبنا واضحة ولا توجد لدينا أي دعوة لإقامة اقليم والفكرة مرفوضة تماماً منا وسقف مطالبنا واضح".
هذا وقد أعلن متظاهرو ساحة الاحرار في مدينة الموصل، العصيان المدني يوماً واحداً فقط، ويصادف يوم غد الاثنين، وذلك كرسالة تحذيرية أخيرة الى الحكومة المركزية، لتجاهلها مطالب المتظاهرين في الموصل.
جاء ذلك في بيان صدر عن متظاهري ساحة الاحرار، وتلقت "المدى" نسخه منه، قالوا فيه أن "نينوى ومنذ ما يزيد على الخمسة والعشرين يوما تقف وقفة شامخة مع محافظات عراقية أخرى، وتشترك معها في مطالب مشروعة كانت وما تزال الحكومة المركزية تتجاهلها وتتجاهل رافعيها".
ويضيف البيان "بدلَ أن تتدارس الحكومة مطالبنا الجوهرية، تعمدت تجاهلها لمطالب المعتصمين التي هي نفسها اعترفت بمشروعية قسم كبير منها، وبالتالي لتوغل عمدا في سياساتها القائمة على التهميش والإقصاء، وها نحن اليوم، وقد دخلنا أسبوعنا الرابع معتصمين ومتظاهرين نعلن ان صبرنا قد نفد بعد هذا الصمت الحكومي الذي انتهجته حكومة المالكي إزاء الغليان الشعبي ".
وتابع البيان إن "إخوانكم في ساحة الأحرار قرروا دعوتكم جميعا إلى أن يكون يوم الاثنين المقبل المصادف 21/1/2013 موعدا لإضراب عام على مستوى الأسواق والمحال التجارية فقط بجانبي مدينة الموصل الأيمن والأيسر وموعدا لالتحاقكم جميعا بإخوانكم في ساحة الأحرار لنطلقها عبر صوت موحد ثابت، رسالة تحذيرية لحكومة المركز، فإما أن تستجيب، وإما أن تتحمل الخيارات المفتوحة التي في إمكان الجماهير المعتصمة الغاضبة أن تسلكها وتستمر فيها لحين تنفيذ المطالب بلا تسويف ولا خداع".
وذكر المتحدث باسم المتظاهرين غانم العابد في تصريح خص به "المدى" إن "العصيان المدني سيشمل المحال التجارية وليوم واحد فقط، وهي رسالة نوجهها لرئيس الحكومة نوري المالكي على أن ردة فعل الجماهير ستكون جدية بشأن تجاهله لمطالبهم".
وشهد يوم الجمعة الماضي، والذي أطلق عليه "جمعة لا تخادع"، توتراً بين متظاهري ساحة الأحرار، وعناصر من قوات الشرطة الاتحادية المكلفة بمراقبة الساحة، ولاسيما ان الاخيرة رفضت إدخال الخيم والكراسي إلى داخل الساحة، قبل أن يتم السماح بإدخال خيمة واحدة فقط و250 كرسياً، وعادة في اليوم التالي لتصادرها جميعاً.
ثم زادت أجواء التوتر بعد الإعلان عن اعتقال أحد شيوخ البو بدران وهو السيد حسين عبوش البدراني، وبدأت افراد من عشيرة البو بدران تتجمع في قرية الجرن جنوبي مدينة الموصل، وهددت العشيرة بتصعيد الموقف، بدعوة عشائر أخرى للانضمام إليها في موقف مشترك، وبعد فترة وجيزة من ذلك، اطلق سراح عبوش.
ونفى المتحدث باسم متظاهري ساحة الاحرار، أن يكون المتظاهرون قد خولوا وفداً من شيوخ قضاء سنجار ومناطق أخرى لمقابلة رئيس الحكومة نوري المالكي اليوم الاحد في بغداد.
وأكد أن المتظاهرين، لم يخولوا اي وفد للتحدث عنهم، سواء في نينوى أم في بغداد، وأن التفاوض يتم داخل ساحة الاحرار ذاتها حصراً.
الى ذلك، وصل الى مدينة الموصل، وفد من أهالي ديالى، بضم شيوخ ووجهاء عشائر، والتحقوا بالمتظاهرين في ساحة الاحرار، وقبلها كان مواطنون من محافظة الانبار قد فعلوا ذات الشيء.
ومع دخول الاحتجاجات يومها الخامس والعشرين، أكدت عشائر عدة تأييدها ودعمها للمتظاهرين والمعتصمين، ولاسيما، أن محافظات عراقية أخرى تشهد تظاهرات مماثلة، وقد ارسلت اليها الحكومة المركزية وفوداً لتلقي طلباتها، باستثناء نينوى التي تعاملت معها الحكومة لغاية الساعة "بتجاهل تام"، الأمر الذي فاقم من حالة الاستياء هناك حسب أوساط المحتجين.











جميع التعليقات 2
عادل الكردي
ياترى ماذا تريد الانبار ؟ فهل مشكلتها مع الحكومة ام شخصيا مع المالكي؟ فاذا كانت مع الحكومة فان الانبار لها حصة الاسد في الوزارات العراقية وعلى بقية المحافظات عن تتظاهر ضد الانبار فلهم 6 وزراء!!! اما اذا كانت المشكلة مع المالكي فنعلم بان المالكي شيعي وهذا
فرج الله الكوردي
لن يرى كوردي ،كماأظن، ماترى ياسيدي مثل رأيك في مطالب الأنباريين .فلماذاتفتي نيابة عنهم .ألأكراد عندما نفى كثيرون منهم إلى الرمادي لقوا منهم رعاية فائقة لاتقل أبداً عمّانالوه من الرعاية والإحترام من أهل العماره والناصريه والديوانيهوغيرها من مدن الجنوب .لم