أعلن مكتب كربلاء الانتخابي التابع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، عن تنافس 600 مرشح للفوز بـ27 مقعداً بمجلس المحافظة المقبل، وفيما توقع سياسيون حدوث تغيير بالمشهد المحلي، أكد مواطنون أن "خيبة أملهم" بالذين فازوا بالانتخابات الماضية وأحزاب
أعلن مكتب كربلاء الانتخابي التابع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، عن تنافس 600 مرشح للفوز بـ27 مقعداً بمجلس المحافظة المقبل، وفيما توقع سياسيون حدوث تغيير بالمشهد المحلي، أكد مواطنون أن "خيبة أملهم" بالذين فازوا بالانتخابات الماضية وأحزابهم ستجعلهم يضعون علامة (×) على ورقة الانتخابات المقبلة أو ينتخبون مستقلين.
وقال مدير إعلام المكتب، حسين العامري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المكتب سجل (16) كياناً سياسياً للمشاركة في انتخابات مجلس المحافظة المقبلة"، مشيراً إلى أن هذه "الكيانات تضم (600) مرشح سيتنافسون على أصوات ناخبي المحافظة البالغ عددهم (600) ألف شخص للفوز بأحد المقاعد الـ (27) التي يتألف منها المجلس".
وأضاف العامري، أن "المفوضية حددت الـ 25 من آذار المقبل موعداً لانطلاق الحملات الانتخابية التي ستنظم على وفق نظام رقم (10) الذي أصدرته لتحديد الضوابط العامة لممارسة الدعاية الانتخابية"، مبيناً أن المكتب "شكل عدة لجان لمتابعة الحملات الانتخابية ورصد الخروق التي ترتكب من قبل الكيانات المشاركة".
وأوضح مدير إعلام مكتب كربلاء الانتخابي، أن "المفوضية بدأت بعرض أسماء المرشحين على الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة وعلى القيد الجنائي والتأكد من صحة الوثائق الدراسية التي قدمت تمهيداً للمصادقة على الأسماء ودخولها المنافسة الانتخابية".
من جانبه رأى المحلل السياسي عمران الكركوشي، أن من "الصعب التكهن باتجاه ميول الجماهير في الانتخابات المقبلة"، مرجحاً أن "تكون المشاركة فيها بنسبة أعلى من سابقاتها وأن تشهد الخارطة السياسية في كربلاء، (يبعد مركزها 108 كم جنوب العاصمة بغداد)، تغيير الكثير من الوجوه القديمة".
وتوقع الكركوشي، في حديث إلى (المدى برس)، أن "يكون الاختيار الجماهيري أكثر وعياً هذه المرة".
بدوره رأى محمد القائدي، وهو من سياسيي كربلاء، أن "الأيام المقبلة حبلى بالمفاجآت"، متوقعاً بدوره أن "تشهد الساحة الكربلائية تغييراً كبيراً خلال الانتخابات المقبلة".
وأكد القائدي، في حديث إلى (المدى برس)، أن "المراحل السابقة أفرزت أناساً مخلصين قدموا ما عليهم وإن كان بسيطاً فضلاً عن آخرين لم يقدموا شيئاً يذكر لجماهيرهم بل عملوا من أجل مصالحهم الحزبية الضيقة"، وتابع أن هذا " سيجعل المواطن يعزف عن إعطاء صوته لأي جهة سياسية متلكئة في الانتخابات المقبلة والبحث عمن يحقق متطلباته".
إلى ذلك أعرب مواطنون عن "خيبة أملهم" من السياسيين الذين انتخبوهم خلال الدورة الماضية، مما سيكون له "أثره السلبي" على توجهاتهم خلال الدورة المقبلة.
وقال المواطن باسم مهدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الذين انتخبناهم من قبل لم يصدقوا معنا وأصبحنا لا نثق بأي منهم"، وتابع لذلك "لن أنتخب هذه المرة".
وبين المواطن علي صافي، في حديث إلى (المدى برس)، أن "الخيار الأفضل بالنسبة لي هو وضع علامة (×) على ورقة الانتخابات"، لافتاً إلى أن "الجميع لا يخدم إلا مصالحه الحزبية والشخصية وهو ما سيدفع الآلاف من المواطنين لعمل الشيء ذاته بأوراقهم الانتخابية".
وأيده المواطن أحمد خضير، موضحاً في حديث إلى (المدى برس)، "لن أقاطع الانتخابات خشية استغلال صوتي من قبل جهات معنية"، مضيفاً لذلك "سأذهب لوضع علامة (×) على ورقة الانتخاب لأن كل من تصدر المسؤولية لم يقدم شيئاً لنا بل عمل لمصلحته وحاشيته فقط".
لكن المواطن نجاح محمد، قال في حديث إلى (المدى برس)، إنه "سينتخب شخصاً مستقلاً لأن الأحزاب السياسية لا تخدم إلا مصالحها الضيقة".
يذكر أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الاعتيادية الـ47 التي عقدت، في (الـ30 من تشرين الأول 2012 المنصرم)، تحديد يوم السبت الموافق الـ20 من نيسان 2013، موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.










