أفادت مصادر طبية عراقية، بأن مجموعة مسلحة عرّفت نفسها بأنها من تنظيم "عصائب أهل الحق" هاجمت مستشفى الإمام علي واشتبكت مع امن المستشفى ثم قامت بالاعتداء بالضرب على الأطباء والعاملين في قسم الطوارئ.وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، أمس الثلاثاء، إن
أفادت مصادر طبية عراقية، بأن مجموعة مسلحة عرّفت نفسها بأنها من تنظيم "عصائب أهل الحق" هاجمت مستشفى الإمام علي واشتبكت مع امن المستشفى ثم قامت بالاعتداء بالضرب على الأطباء والعاملين في قسم الطوارئ.
وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، أمس الثلاثاء، إن "عشرة مسلحين كانوا يحملون أسلحة هاجموا قرابة الساعة الخامسة من فجر اليوم مستشفى الإمام علي بمدينة الصدر أطلقوا النار على المستشفى واشتبكوا مع عناصر الأمن فيها".
وأضاف الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المسلحين سيطروا على عناصر الأمن ودخلوا إلى قسم الطوارئ وعرّفوا أنفسهم بأنهم ينتمون إلى عصائب أهل الحق وقاموا بالاعتداء بالضرب على الأطباء والعاملين فيه، ثم قاموا بتخريب وتكسير أجهزة المستشفى".
وأوضح المصدر أن "الهجوم حدث بعد أن اعتدى رجل على طبيب في قسم الطوارئ قرابة الساعة الرابعة فجرا لدى قيامه بفحص زوجته"، مبينا أن "الطبيب كان يقوم بقياس الضغط لزوجة الرجل أمام جميع العاملين، إلا أن الرجل ثار على الطبيب وتهجم عليه".
ولفت المصدر إلى أن "الرجل بعدما ضرب الطبيب غادر المستشفى مع زوجته ثم عاد بعد نحو ساعة مع المسلحين".
وذكر المصدر أن "الأطباء والعاملين في المستشفى بدأوا اعتصاما منذ الصباح مطالبين بحمايتهم ومحاسبة المعتدين"، مؤكدا أن "بعض العاملين والأطباء تعرضوا للضرب المبرح وأصيبوا بكسور وكدمات".
يذكر أن حالات الاعتداء بالضرب والتهجم على الأطباء لأسباب الشرف بفعل المجتمع العشائري العراقي تسجل من قوت لآخر في مستشفيات بغداد وباقي المحافظات، إلا أنه لم يتم أي هجوم مسلح على مستشفى منذ انتهاء الحرب الطائفية في العام 2007 عندما كانت ميليشيات الأحزاب المختلفة تقمع الأطباء وتجبرهم تحت تهديد السلاح والضرب على معالجة جرحاهم وإنقاذهم.
وتشهد محافظة بغداد، استقرارا امنيا نسبيا، إلا أن بعض حوادث الاغتيال بالأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة تتكرر بين الفترة والأخرى وتستهدف عادة شخصيات سياسية أو رجال أعمال أو منتسبين في الأجهزة الأمنية.










