TOP

جريدة المدى > سينما > من الشارع:ماهكذا يا منتسبي وزارة الدفاع

من الشارع:ماهكذا يا منتسبي وزارة الدفاع

نشر في: 31 أكتوبر, 2009: 04:27 م

عندما اراد سائق سيارة الكيا المنطلقة من منطقة العبيدي باتجاه الباب الشرقي اجتياز نقطة التفتيش الموجودة على جانب بناية مديرية الامن المنحلة غير رايه ليستدير ويفضل السير نحو منطقة المشتل بعد ان شاهد عدد السيارات المنتظرة
 دورها للعبور من هذه النقطة وقدر ان كثيراً من الوقت قد يلزمه للانتظار. احد الركاب عندما شاهد حشد السيارات هناك علق بالقول ما كان يفترض ان يتم التشديد بهذه الصورة مع ان اليوم هو عطلة الجمعة. قال ذلك ثم واصل ليقول ان عبور هذه النقطة قد يحتاج الى اعطاء مبلغ للمسؤولين على عبورها!. احدهم علق بالقول لايمكن ذلك اذ كيف يتسنى لصاحب سيارة ان يدفع للمكلف بالسيطرة وسيارته في اخر الصف. قال ذلك يريد تبرئة المقصودين وكانت حجته قوية. الراكب الذي وجه التهمة تحدث ثانية ليقول بانه قصد منطقة بغداد الجديدة بعد غروب الشمس ووقف امام الكراج بأنتظار سيارة تقله الى منطقة سكناه في العبيدي لكن الانتظار طال به اذ ان احد افراد الجيش كان يمنع توقف السيارات لذلك كانت مهمتي صعبة وكلما تأخر الوقت تصعب اكثر. صاحب سيارت اجرة نوع (كيا) توقف ليقلني في طريقه فأعترضه العسكري مطالبا اياه بسنوية السيارة لسحبها وبعد اخذ ورد استطاع السائق التخلص من المساءلة بواسطة خمسة الاف دينار اعطاه لمن يدعي انه قيم على القانون وان واجبه منع وقوف السيارات لكن القانون عنده يمكن بيعه بخمسة الاف دينار. وواصل الراكب الحديث ليقول بمرارة كيف تتسنى لنا الثقة بهكذا حراس للقانون وحماية المواطن اذا كنت تستطيع خرق قانون بمبلغ صغير فياترى ماذا يفعل مبلغ كبير بنفس ضعيفة؟.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram