TOP

جريدة المدى > عام > عراء في حقائب السفر

عراء في حقائب السفر

نشر في: 16 يونيو, 2013: 10:01 م

سأخطط أشكالا شتى في العراءاتوأكمل ُالنوم بانتظار امرأةتبيع الورد في الحاناتوالليل إلى حقائب السفر الطريةوتختلق المناسبات صفحة صفحةلتذهب إلى نداء عشائي الفاخروتحاصر قميصي السماوي بغيوموتخطف ُمن فتحته درة َالحبتتعثر كثيرا بملائكةينهمرون من خيوط سرير لا

سأخطط أشكالا شتى في العراءات
وأكمل ُالنوم بانتظار امرأة
تبيع الورد في الحانات
والليل إلى حقائب السفر الطرية
وتختلق المناسبات صفحة صفحة
لتذهب إلى نداء عشائي الفاخر
وتحاصر قميصي السماوي بغيوم
وتخطف ُمن فتحته درة َالحب
تتعثر كثيرا بملائكة
ينهمرون من خيوط سرير لا ينام
ويثقبون غبار ثوبي المفتوح
سأخطط أشكالا تحصي الحيطان
تصفر بحرقة في هذيان عباراتي
تطمئن بالمرة كما افعل دائما
إلى مهاراتي وانسجامي الأكيد
لثقوب تتهيأ للغدر على خط
ما انحنى ظهره بعد
على بلاء حياة
.........................
سأخطّط ُكلاما ًاقلُّ صدقا ًمن اللفظ
يسيرُ رويداً أمامي بمعنى آخر
وأسير ُسعيداً إلى النسيان
بمرايا تقفزُ بالظلَّ جنبي
واقصد ُعينَ الملائكة الصغار
ولست ُأكتبُ عن عمد
براءة َيوسف في مسلـّة ِالحكمة
......................
سأخطّطُ أخطاءً قاتلة
تأخذها الطرق إلى سرِّ العبور
إلى سعادة ِالغيم
واشطب ُمعنى العزلة
بلا شك
ما فاتني هامش بشاشة حديث
لا اجهل انه أكثر حكمة من كلام
يفتحُ سلّم موسيقى
يتبعثرُ أمامَ امرأة ٍ تبيعُ الوردَ في الليل
تسيرُ في الظلام ِلوحدها
تصطحب ُحياتي إلى حدائق ٍخرساء
لا تصلح إلا لنا
نقود ُمعا ما يشبه العميان
باعتناء إلى طراوة ِالضؤ
................
لا غير أنتِ
وأنا على حين ِمرّة
وجدتك بعناوين أخرى
مثل خيط ٍصغير ٍمن الحظِّ
اكتب ُما حذفه ُالعراء
من أعذار ٍ لا تُحصى
نمعن ُمعا ًفي محوِها
إلى أبد ِالنسيان

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الذهب يقفز إلى مستوى قياسي فوق 4800 دولار للأونصة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

هيئة الاستثمار: حجم الاستثمارات بلغ أكثر من 102 مليار دولار

البصرة بلا ميزان حمولة.. سائقو القلابات يحتجون على الغرامات والفوضى

خبراء: من غير المرجح عودة المالكي لولاية ثالثة

ملحق منارات

الأكثر قراءة

عثمانُ الموصليّ

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

رواية (كولخوز) الفائزة بجائزة ميديسيس لعام 2025: ملحمة عائلية آسرة، وتكريم رائع لوالدة الكاتب

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

تخوم الشعر والتشكيل

مقالات ذات صلة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟
عام

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

لطفيّة الدليمي ليست مهمّة ميسّرةً أن يتناول المرءُ منّا كتاباً جديداً للدكتور عبد الجبار الرفاعي خارج سياق مشروعه الفكري الممتد؛ فالرجلُ لا يكتبُ كتباً منفصلة في موضوعاتها؛ بل ينسجُ نصوصه داخل أفق معرفي واحد،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram