اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > شؤون الناس > بسبب المولدات الأهلية.. شباب يفقدون حياتهم ثمناً للكهرباء

بسبب المولدات الأهلية.. شباب يفقدون حياتهم ثمناً للكهرباء

نشر في: 6 يوليو, 2013: 10:01 م

 اعداد/ايناس طارق ازمة الكهرباء أزمة ليست بالجديدة في العراق فعلى مدى عقود والعراقيون يعانون من هذه الأزمة لكنهم اليوم وبسبب غياب الكهرباء العامة لجأوا إلى المولدات الكهربائية التي هي الأخرى ليست أفضل بكثير عن الكهرباء العامة ومشاكلها عديدة لكن يبدو

 اعداد/ايناس طارق

ازمة الكهرباء أزمة ليست بالجديدة في العراق فعلى مدى عقود والعراقيون يعانون من هذه الأزمة لكنهم اليوم وبسبب غياب الكهرباء العامة لجأوا إلى المولدات الكهربائية التي هي الأخرى ليست أفضل بكثير عن الكهرباء العامة ومشاكلها عديدة لكن يبدو أن العراقيين قد تعودوا على مشاكلها وضجيجها ودخانها..
انتشرت ظاهرة المولدات الأهلية في عموم البلاد ، بعد أن عجزت وزارة الكهرباء عن تأمين الكهرباء ساعات طوال خلال السنوات الماضية رغم أنها في بداية كل صيف تزف لنا (البشرى) بأن الطاقة الكهربائية ستتحسن ولا مشاكل لديها.. ولكن الواقع غير ذلك.. بل أن الصيف الجديد أسوأ من قبله.. وهكذا.
ولهذا عمد التجار الى شراء مولدات أهلية تكون عوناً للناس في الأحياء والمناطق السكنية عسى أن تخفف من معاناتهم أطفالاً وشيوخاً ونساءً......ولكن أصحاب المولدات بحجج واهية وذرائع كثيرة .. لم يلتزموا بتزويد الكهرباء للأهالي حسب الأتفاق .. وبذلك أضافوا معاناة أخرى للمواطنين ، بعد أن استبشروا خيراً بهذه المولدات عسى أنها تجعل من (صيف العراق ربيعا). نتيجة السياسات الظالمة للانظمة المتعاقبة على العراق اصاب البيئة العراقية تدهور سريع واعتداء صارخ جراء كثير من الممارسات الخاطئة عن سابق اصرار وتعمد ، وخصوصا الحروب وما رافقها من حرق وتدمير لغابات الاشجار في شمال العراق وغابات النخيل في جنوبه وتجفيف للاهوار وانتشار للمصادر المشعة ، كما ساهمت الاحداث الاخيرة التي تعرض لها العراق عام 2003 بتدهور وانهيار معظم البنى التحتية وخدماتها المقدمة للمواطن العراقي كخدمات الماء والمجاري والكهرباء...الخ ، ومن ثم برزت ظواهر ملوثة للبيئة لم تكن موجودة اصلا في البيئة العراقية ومن تلك الظواهر تدلى اسلاك الكهرباء (سحب) في منظر اقل ما يمكن ان يقال عنه انه مقزز وناهيك عن الحوادث التي  وقعت وراح ضحيتها فتيان في ريعان شبابهم تركوا خلفهم امهات ثكالى الا انها عوضتنا عن جزء من حقوقنا في توفير الخدمات التي  لم تتمكن الحكومة من توفيرها  والسبب هو خلافات  سياسية وليست فنية لاسيما ان فترة التشغيل وصلت في المناطق الراقية مثل زيونة والمنصور الى تجهيز المواطنين بخط سحب (مولدة) سمي بالخط الذهبي لمدة ( 24 ) ساعة  مقابل( 25) الف دينار للامبير الواحد وهذا يدفعنا للقول لماذا لاتقوم الحكومة بالتعاقد مع شركات عالمية  تقوم بتزويد المواطنين بالكهرباء على ان يكون  الدفع من قبل المواطن نفسه كما في الدول المجاورة ومنها الاردن او سوريا.
انتشار المولدات الكهربائية وما تخلفه من ملوثات في البيئة العراقية ومنها:
.1-الغازات المنبعثة نتيجة لعملية التشغيل ومايرافقها من عوالق الكاربون والرصاص.
-2 الضوضاء العالية.
-3 الزيوت المستهلكة والمتخلفة عن عملية تشغيل محرك المولدة.
-4 تراكم المياه الآسنة نتيجة لتبريد محرك المولدات الكبيرة بطريقة عشوائية وغير صحيحة.
ونظرا لانتشار المولدات في معظم منازل المواطنين والمحال التجارية والمطاعم والافران والدوائر والوزارات دون ضوابط او قيود او حتى وعي كاف في كيفية معالجة او تقليل اثار الملوثات الناجمة عن عمل هذه المولدات.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سلطة الطيران المدني تناقش آلية جديدة لترخيص المطارات العراقية

سلطة الطيران المدني تناقش آلية جديدة لترخيص المطارات العراقية

المدى بغداد أعلن رئيس سلطة الطيران المدني العراقي نائل سعد عبد الهادي، اليوم، مناقشة آلية جديدة لترخيص المطارات العراقية.وقال عبد الهادي، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه "تم اليوم مناقشة طبيعة الإجراءات الجديدة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram