نتمنى لمنتخبنا الوطني الفوز في مباراتنا مع المنتخب السعودي وإعادة الأمل للتأهل الى نهائيات آسيا في سيدني 2015 ونتمنى من الملاك التدريبي تصحيح اخطاء المباراة الاولى والعمل على تلافيها وأولها الاستقرار في تشكيلة اللعب التي تضم اللاعبين الاكثر استعداداً من الناحية البدنية والنفسية والتكتيكية وكذلك الانتباه أولاً الى التنظيم الدفاعي ابتداءً من الخط الدفاعي الرباعي حيث عودة الظهير المتألق علي عدنان مع جاهزية علي رحيمة وسلام شاكر واختيار الظهير الايمن واعتقد ان وليد سالم هو الاصلح من بين اللاعبين المتواجدين برغم جلوسه احتياطاً في نادي الشرطة والمنتخب في الفترة الاخيرة وضرورة ان تحدد مشاركاته الهجومية وفقاً لجاهزيته وضرورة ان يوفر هذا الدفاع الرباعي العمق الدفاعي والالزام بالانضباط التكتيكي ولا يترك مساحة للهجوم السعودي (ناصر الشمراني ومصطفى البصاص) والمهاجم القادم من الخلف.
دور كبير يلعبه خط وسطنا في منطقة العمليات دفاعياً وهجومياً حيث اللعب بارتكازين في خط الوسط (سعد عبدالامير وسيف سلمان او مثنى خالد) يكون واجبهما حماية العمق الدفاعي امام مدافعينا اولاً ثم عملية التغطية الجانبية للرباعي الهجومي للظهيرين والجناحين أمجد كلف أو جواد كاظم خلال شوطي المباراة مع تشكيل هذين الارتكازين مثلثاً هجومياً مع المهاجم الثاني الساقط للخلف علاء عبد الزهرة او مهند رحيم مع الارتباط هجومياً مع يونس محمود وفي حالة عدم جاهزية يونس محمود تماماً من الاصابة الاخيرة في الدوري السعودي لا سمح الله أرى مشاركة مهند عبد الرحيم مع علاء وذلك لانسجامهما في تشكيلة اللعب في نادي دهوك ومشاركة أمجد راضي وحمادي احمد وفقاً لمستجدات اللعب والنتيجة.
ضرورة التأكيد على اللعب الهجومي المتنوع واعتماد الهجوم على الاجنحة بالاعتماد على سرعة ومهارة جناحينا اولاً وكذلك الانتباه الى ضعف العمق الدفاعي وتباطئه بسبب غياب افضل قلبي دفاع للسعودية (اسامة المولد واسامة الهوساوي) لذلك ضرورة استغلال هذه الثغرة بالعمق الدفاعي من خلال الهجوم السريع والمفاجىء والمتقاطع ليونس وعلاء وكرار جاسم وأمجد كلف وسيف أو سعد عبد الامير مع التسديد الفعال الذي افتقدناه في المباراة السابقة مع السعودية ولابد من خوض التشكيلة التي تخوض مباراة السعودية التجربة والبروفة الاخيرة في مباراة سوريا مع البدلاء الاكثر احتمالا في التشكيلة الرسمية.
ولا بد من الاشارة الى الانضباط التكتيكي وحتى لو سُجل علينا هدف مبكر لا سمح الله ضرورة ان نستمر في نهجنا الدفاعي المنضبط كفريق متكامل وعدم تكرار الانفلات التكتيكي الذي حدث في المباراة السابقة وتفككت خطوطنا الثلاثة وضاعت المباراة من أيدينا وهنا أكرر مسألة عدم تواجد ثلاثة لاعبين ارتكاز في حالة المحافظة على النتيجة في الاوقات القليلة للمباريات ولا بحاجة للعب بثلاثة مهاجمين صريحين يفقدون الاسناد الدفاعي لخط الوسط والظهيرين وكذلك عدم اعتماد الكرات العالية إلا في الاوقات والمساحات المتوفرة لكون دفاعات السعودية تجيد العاب الهواء والأهم ان يركز الفريق في المناطق القريبة من جزاء السعودية لامتلاكنا الامكانيات الهجومية من خلال اللعب السهل الهادئ وعدم ترك يونس من دون اسناد.
منتخبنا يمرض ولا يموت ، ومن خلال التفاؤل والقتال نكسب المباراة ان شاء الله واضعف الايمان هو الحصول على التعادل والفوز بالمركز الثاني بدلاً من الصين مع التوفيق والاحتمالات الجيدة لصالحنا وبخاصة وان الفريق السعودي كسب تسع نقاط وتأهل وله مباراة مع اندونيسيا سيكون على أرضه ولهذا المستوى القتالي له اقل من مستوى وطموح المنتخب الوطني واخيراًَ يقف كل العراقيين خلف منتخبنا وعودة الروح له وإن شاء الله التأهل الى نهائيات آسيا في استراليا.
لا خيار سوى رد الاعتبار
[post-views]
نشر في: 12 نوفمبر, 2013: 09:01 م