TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > ترقبوا كاس 2

ترقبوا كاس 2

نشر في: 11 ديسمبر, 2013: 09:01 م

واحدة من الفوارق التي ترجّح كفة نائب الرئيس المنحل عبد الخالق مسعود على رئيسه المنحل هو الآخر ناجح حمود في انتخابات اتحاد الكرة المؤمل إن تقام الشهر المقبل "إذا لم يكن هناك ما يمنع إقامتها" أن الأول يستمع إلى الجميع ولا يوصد باباً للحوار أو المشورة أو النصيحة ، وعفويته في التعامل مع الآخرين بمن فيهم حملة الأقلام كـ(أسنة الرماح) دفعت كثيرين في الهيئة العامة لدعم ترشحه لرئاسة الاتحاد مثلما كشف مسعود للزميلة ناريمان أمير الدين مقدمة حلقة "قضية رأي عام" من برنامج جرايد عبر قنوات (الكاس) القطرية الذي يرأس تحريره الزميل باسم الرواس أنه ماض ٍفي مشروعه الانتخابي بغية تصحيح ما تعرضت له اللعبة إبان تولي الاتحاد المنحل المسؤولية وانه يعرف جيداً مدى فداحة الأخطاء التي اُرتكبت طوال أكثر من عامين وآن الأوان البدء بفتح صفحة جديدة للإصلاح.
إن جميع المشاركين في الحلقة التي دُعيت والزميل جليل العبودي للمناقشة فيها وهم: حسين سعيد وعبد الخالق مسعود وشرار حيدر ومحمود السعدي أقرّوا بوجود الضبابية في قضية (كاس) ، وأضيف أن مناخ الانتخابات الموعودة لن يكون فيه جو العلاقات صحواً قبل ان يواجه عاصفة من الاحتجاجات والتشكي ثانية لدى (فيفا) بسبب غياب الطرف المخول بإقامة الانتخابات وكل ما نجم عن قرار الأمانة العامة - لاتحاد حتى كتابة هذه السطور- يُعد باطلاً بسبب عدم جواز قبول أي إجراء صادر من الاتحاد المنحل وذلك لان من يشغل منصب الأمين العام كان طرفاً أساساً في قضية (كاس) ودُعي للشهادة في لوزان فكيف تناط به مسؤولية تنفيذ قرار المحكمة الدولية؟!
لهذا السبب قدمت نصيحتي للمرشحين عبد الخالق مسعود وشرار حيدر أن يترويا في خطوتهما هذه ولا يكونا جزءاً مهماً في تمرير آليات ولوائح تلوك بها ألسن المعارضين لاحقاً ويتورطا في إقامة انتخابات تحوم حولها الشُبهات، وأرى من الحكمة انتظار قرار مجلس شورى الدولة للاستئناس برأيه قبيل الاجتماع بالهيئة العامة ففي التحرك القضائي نجاة لما ستواجهه الانتخابات من مطب ليس أقل تأثيراً مما يجري اليوم ويتجسد في انبثاق كتلة معترضين جُدد سيكتبون مخالفات الاتحاد المُنتخَب في 18 كانون الثاني 2014 ويقدمون أوراقهم على طاولة قضاة لوزان لنعود الى متابعة مسلسل مثير تحت عنوان (كاس) 2!
ربما يعد البعض أن ترشح مسعود وحصوله على أصوات الرئاسة - نكاية بحمود - لا يُعد مقبولاً في ظل غياب قسري لعشرات من الخبراء الأكاديميين الذين يُشكل بعضهم روح وتاريخ الكرة العراقية أكثر سطوعاً من تجربة مسعود الاتحادية ، لكن ووفقاً لآراء عــدة أنقلها هنا بأمانة وتجرد ، هناك شبه إجماع على نجاح دورة الاتحاد المقبلة في ظل تعاون جميع المتخصصين مع الرجل وهي الحقيقة بعينها التي دأبت كل الاتحادات الأهلية في دول العالم على تنسيق الجهود ورسم ستراتيجية مستقبل اللعبة وتنبيه الرئيس لتبني مقترحات ناجعة تهدف إلى تطوير الكرة العراقية وإعادتها الى المكانة الدولية التي كانت تحظى بها وبذلك نكون قد أغلقنا باب الشكاوى إلى الأبــد.
أتمنى أن يكون البعض على وثوق تام بموقفه ومبدئيته، ولا ينقلب عليهما إذا ما مالت الرياح لغيره ، فكيف يبرر البعض لهاثه للترشح في الانتخابات المقبلة وقد طعن في إجراءاتها أصلاً !! لابد أن ننتهي من لعبة "الأقنعة الجاهزة" ونرمي الخناجر خلف الظهور ونمد يــد الإنقاذ لظرف طارئ لا ندري إلى أين يقود مصير اللعبة التي نأمل أن تبقى محط عــز وقيمة عاليتين لأنها ترتبط بسمعة العراق الذي وقف احد أبنائه النجباء محامي كتلة المعترضين د. نزار احمد ليقول الى الاتحاد الدولي وبمهنية يُحسد عليها : سنقاضيك إذا لم تنصف أزمتنا ، وهو محق جداً ، فمن المعيب أن يبقى بلدنا يدور في مكاتب (فيفا) حتى صار الأخير ينفر من أية مشكلة لم نجد لها الحل داخل بيتنا ، فللكرة العراقية حق علينا لأنها وحّدتنا في الهواء الطلق ، فنرجوكم لا تعبثوا برسالتها وتفرّقونا في القاعات المغلقة!

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: الجواهري ونوري سعيد و"الزعاطيط"

العمود الثامن: لماذا غاب الرئيس؟

فرانسو حريري.. سيرة مناضل حمل التعددية في قلبه ومضى

العمود الثامن: لا تطلبوا منه أن يعتذر

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

 علي حسين منذ أيام والجميع يدلي بدلوه في شؤون السياسة الاقتصاد واكتشفنا أن هذه البلاد تضم أكثر من "فيلسوف" بوزن السيد عزت الشابندر، الذي اكتشف بعد جهد جهيد أن هناك كتاب لكارل ماركس...
علي حسين

باليت المدى: صانعة السعادة

 ستار كاووش متعة التجول وسط المدينة لا تساويها متعة، حيث المفاجئات تنبثق هنا وهناك مثل أقمار صغيرة. وأنا بدوري أُحب متابعة التفاصيل التي لا تهم الكثير من الناس، وأتوقف عند الأشياء والسلع والبضائع...
ستار كاووش

المعضلة الاقتصادية

محمد حميد رشيد ليست مشكلة العراق الأولى هي إختيار رئيس الوزراء أو رئيس جمهورية بل في أختيار حكومة تستطيع عبور المعضلة الإقتصادية العراقية والتي فشلت كل الحكومات العقائدية منذ 2003م لغاية الأن في تجاوزها...
محمد حميد رشيد

قضية إبستين.. فضيحة تهز أركان السياسة والإعلام

محمد حسن الساعدي تُعد قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العقدين الأخيرين، ليس فقط بسبب طبيعتها الجنائية المرتبطة بالاتجار الجنسي بالقاصرات، بل لأنها كشفت عن شبكة علاقات واسعة...
محمد حسن الساعدي
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram