TOP

جريدة المدى > عام > فـــي عـــام 2013..أهم الجوائز الأدبية من نصيب النساء.. ورحيل نجوم مهمّة في عالم الثقافة

فـــي عـــام 2013..أهم الجوائز الأدبية من نصيب النساء.. ورحيل نجوم مهمّة في عالم الثقافة

نشر في: 30 ديسمبر, 2013: 09:01 م

شهد هذا العام هيمنة نسوية شبه مطلقة على العديد من الجوائز الأدبية العالمية .فقد منحت جائزة نوبل للآداب لعام 2013، الخميس، إلى الكاتبة الكندية باللغة الإنجليزية أليس مونرو 82 عاماً التي وصفت بأنها "سيدة فن الأقصوصة الأدبي المعاصر".وهي أول أديب كندي يف

شهد هذا العام هيمنة نسوية شبه مطلقة على العديد من الجوائز الأدبية العالمية .
فقد منحت جائزة نوبل للآداب لعام 2013، الخميس، إلى الكاتبة الكندية باللغة الإنجليزية أليس مونرو 82 عاماً التي وصفت بأنها "سيدة فن الأقصوصة الأدبي المعاصر".
وهي أول أديب كندي يفوز بهذه الجائزة والمرأة الثالثة عشرة التي تدون اسمها في سجل نوبل للآداب  .  
وقد اشتهرت الأديبة الكندية أليس مونرو بكتابتها الأقاصيص الراسخة في الحياة الريفية في أونتاريو.
وهي المرة الأولى منذ 112 عاماً التي تكافئ فيها الأكاديمية السويدية، كاتباً تقتصر أعماله على الأقصوصة وهي المرة الـ27 التي تمنح فيها الجائزة إلى أديب يكتب بلغة الإنجليزية.
وكان اسم مونرو يرد في السنوات الأخيرة بين الأدباء الذين يرجح فوزهم بالجائزة، إذ إن خبراء جائزة نوبل يعتبرون أن أناقة أسلوبها تجعل منها مرشحة جدية جداً. وكان يرجح هذه السنة فوز امرأة إذ كانت الكاتبة الألمانية هيرتا موللر آخر امرأة تفوز بجائزة نوبل للآداب في عام 2009.
وقالت الأكاديمية السويدية إن "مونرو تتميز بمهارة في صياغة الأقصوصة التي تطعمها بأسلوب واضح وواقعية نفسية".
وفازت الكاتبة النيوزيلندية ألينور كاتون بجائزة «مان بوكر» لعام 2013 عن «النجوم اللامعة»، لتصبح أصغر فائز بالجائزة منذ تأسيسها قبل 45 عاما، ومن ناحية عدد الصفحات اعتبرت الرواية أيضا الأضخم في تاريخ الجائزة.
وتتكون الرواية من 832 صفحة، وبهذا تعيد إلى الواجهة زمنا قد ولى في الأسلوب الروائي الذي ساد أكثر في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. تدور أحداث الرواية، التي تنشرها «دار غرانتا»، حول حمى التنقيب عن الذهب التي شهدتها نيوزيلندا في القرن التاسع عشر. وقالت الكاتبة مازحة بعد فوزها: «اضطررت حقا لشراء حقيبة جديدة لليد بدلا عن حقيبتي القديمة التي لم تكفِ لحمل الرواية».
وتفوقت كاتون على خمسة كتاب آخرين كانوا مرشحين للفوز بتلك الجائزة الأدبية البالغ قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني (80 ألف دولار). وقدمت دوقة كورنوول الجائزة لكاتون في حفل أقيم بلندن  .
وتنافست ألينور كاتون في روايتها الضخمة هذه مع قائمة صغيرة من الروايات التي اعتبرت الأقصر من حيث عدد الكلمات في تاريخ الرواية. وتضمنت القائمة القصة القصيرة لكولم تويبن «الوصية الأخيرة لماري»، التي اعتبرت الأوفر حظا للفوز، ورواية جيم غريس «الحصاد»، ورواية روث أوزيكي «قصة للوقت الحالي» و«الأرض المنخفضة» ليومبا لاهيري، ورواية «نحتاج إلى أسماء جديدة» لفايوليت بولاوايو.
و منحت جائزة "غونكور" الأدبية لبيير لوميتر عن روايته "أو روفوار لا هو" عن الجنود المسرحين الذين خدموا خلال الحرب العالمية الأولى، في حين منحت جائزة "رونودو" لييان موا عن رواية "نيساس" المتمحورة على التوترات القائمة بين الأهل وأولادهم.
وقد أعلن عن الفائزين بالجائزتين في مطعم "دروان" في باريس، وفق التقاليد المعمول بها.
واختيرت رواية "أو روفوار لا هو" الصادرة عن دار نشر ألبين ميشيل بعد أن حظيت بستة أصوات، مقابل أربعة أصوات لصالح رواية "أردن" للروائي فريديريك فيرجيه.
أما رواية "نيسانس"(دار نشر غراسيه) الواقعة في 1200 صفحة والتي تبدأ بولادة الكاتب وسط شتائم أهله، فهي حظيت بتصويت ستة أعضاء من لجنة التحكيم.
وكان آخرمن رحل عن عالمنا  في الأيام الأخيرة من هذا العام لكاتب البريطاني الشهير كولن هنري ولسون (1931- 2013)،الذي قدم للمكتبة العالمية قرابة مئة كتاب كان أشهرها وأكثرها تأثيراً في العالم العربي كتابه "اللامنتمي"، الذي أعقبه بكتاب آخر لا يقل عنه شهرة وهو "ما بعد المنتمي". كما توفي بيتر أوتول، الممثل الإيرلندي الذي أدى دور "لورانس العرب" في الفيلم الشهير، عن عمر ناهز 81 عاما، وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.
وكان الممثل الراحل  قد جسد شخصية الضابط في الجيش الإنجليزي، طوماس إدوارد لورانس، الذي عرف بـ"لورانس العرب" في فيلم حمل الاسم نفسه عام 1962.
شهد عام 2013 رحيل مجموعة من أبرز الأسماء الثقافية ،ففي الثالث من كانون الأول 2013 توفي أحمد فؤاد نجم الشهير بـ«الفاجومي» والذي يعد أحد أهم شعراء العامية في مصر وأحد ثوار الكلمة واسما بارزا في الفن والشعر العربي، عن عمر ناهز 84 عاماً.
كما غادرنا أحد عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي وهو النجم وديع الصافي،  الذي رحل عن عالمنا في 11 تشرين الأول (أكتوبر) عن 91 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً زاخراً من الأعمال الفنية التي جعلته يلقب بـ«قديس الطرب» و«صوت الجبل».

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

عثمانُ الموصليّ

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

مقالات ذات صلة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟
عام

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

لطفيّة الدليمي ليست مهمّة ميسّرةً أن يتناول المرءُ منّا كتاباً جديداً للدكتور عبد الجبار الرفاعي خارج سياق مشروعه الفكري الممتد؛ فالرجلُ لا يكتبُ كتباً منفصلة في موضوعاتها؛ بل ينسجُ نصوصه داخل أفق معرفي واحد،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram