TOP

جريدة المدى > عام > نص بمنتهى الرقّة

نص بمنتهى الرقّة

نشر في: 14 يناير, 2014: 09:01 م

الظلام لم يفرغ من الضوء بعدالأزرق يتلاشى الأسود تضيق نفسه ويثرثرالأبيض أشك أنه بمفردهيتبختر بشهيقه يخضر من الهذيان المهم وكأني ذات ذهاب وحدي وكان واحد معي صادفته وكنت في ذلك الوقت توا قبل أن أعود إلى البيت/وحينها أراد أن يصحبني صديقي المكروه الث

الظلام لم يفرغ من الضوء بعدالأزرق يتلاشى الأسود تضيق نفسه ويثرثرالأبيض أشك أنه بمفردهيتبختر بشهيقه يخضر من الهذيان المهم وكأني ذات ذهاب وحدي وكان واحد معي صادفته وكنت في ذلك الوقت توا قبل أن أعود إلى البيت/وحينها أراد أن يصحبني صديقي المكروه الثلج و لكنه تأخر وهو ينفخ في أجنحة النحلات/لذلك ومن فكرة ما كانت جاهزة شرعت اخمش وجه ألكاس الفارغة وبدأت امسح بمنتهى الرقة و القرف الوهم كذلك لا باس أن أكون محاطا بعلامات تمر عليك ولا تقدران تقرا شيئا منها المجنون كأنه يلعب بخيوط حذائه السوداء ويتلاشى خلف زجاج النافذة بالضبط في الفراغ لفنجان عرافة كسرته بيد الدهشة وهول الكذب والتعويذة كانت تبحث عن المنحدر ترفع قميص النوم إجلالا لزيت النهد الأبيض والأفعى لم تنس زحفها العتيد في الظلام كأنما تحلم بكتابة ضوء على مفردات حوار مبثوث من باب أليف ينطق برائحة الروح الساخنة الخارجة من هواء النوافذ حشد مكان  يمر قربي وأنا أتأبط هروبي مثل غبار يكتب سعال الذكريات وهي تصعد من دخان سيكارة على موعد قرب محطة تتنصت إلى قط يتلوى بمفرده تحت سلة فضلات والمكان في فوضى عتمته يلبط فوق الرصيف ويمد الظل وهو يطحن بوهم مقيت  الطين ليلطش الحيطان السوداء بعجينه الأسمر وكسله في استدراج نساء رجعوا توا من المقبرة تسبقهم شهوات السرير ودهشتهم مما يفعله الموت المفاجئ في مسخ الأعضاء وخلف فرو أبيض معلق فوق ريش العتمة يلوح برج وبعض أشعار تتسلق نافذة غجري وقطار من ناطحات الغيم يهبط وتابوت ينثر الورد بانتظار أصابع تعجنه قبل أن ترسل الشمس كرسيا  أمام مصطبة الاعتراف أوان الحب وقبل مداعبات باب المقبرة الأبيض وثرثرة ما تحت الثياب من حكم بريئة تغوي أنفاس الطيش وسكرة الحياة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

عثمانُ الموصليّ

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

مقالات ذات صلة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟
عام

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

لطفيّة الدليمي ليست مهمّة ميسّرةً أن يتناول المرءُ منّا كتاباً جديداً للدكتور عبد الجبار الرفاعي خارج سياق مشروعه الفكري الممتد؛ فالرجلُ لا يكتبُ كتباً منفصلة في موضوعاتها؛ بل ينسجُ نصوصه داخل أفق معرفي واحد،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram