TOP

جريدة المدى > رياضة > علاءعبدالقادر يقولها للتاريخ :زورت أعمارنا قسراً ونحن أبرياء من من قرار الاولمبية

علاءعبدالقادر يقولها للتاريخ :زورت أعمارنا قسراً ونحن أبرياء من من قرار الاولمبية

نشر في: 15 مارس, 2011: 07:14 م

حاوره / يوسف فعلأكد المحاضر الآسيوي علاء عبد القادر ان ما جرى من تلاعب بأعمار 12 حكم دولي عام 1999 لم يكن بعلم او رغبة من الحكام أنفسهم ، بل تمت العملية بأوامر عليا من المسؤولين الرياضيين في ذلك الوقت لأسباب فنية وليس كما أشيع مؤخرا تهدف إلى حجب الفرصة عن الحكام الآخرين الذين لم يشملهم القرار، مشهراً وثيقة تاريخية صادرة عن اللجنة الاولمبية في العام نفسه تثبت صحة كلامه وتدحض  التقولات المخالفة للحقيقة وتبرئ الحكام من تهمة التزوير والتلاعب بالاعمار.
وقال عبد القادر في حديث لـ (المدى الرياضي): كانت القرارات والأوامر في تلك الفترة مركزية وقسرية ولا يحق لأي احد التدخل فيها او مناقشتها مهما كان مختصاً في شؤونها ، وأفهمنا في حينه ان قرار تعديل العمر كان لأجل منح الفرصة للحكام الجيدين بقيادة المباريات الدولية أطول فترة ممكنة بحسب وجهة نظر من تولى عملية اصدار الاوامر ، وفعلا تم تنفيذ القرار من دون اخذ موافقة الحكام، وهذه الحقيقة للتاريخ من دون تزييف او تحريف لكي ننهي هذا الجدل الدائر منذ فترة طويلة ونغلق الباب امام البعض ممن يحاول قلب الحقائق واستخدامها ورقة ضغط او تحريك الماء الراكد للإساءة من الحكام الدوليين الذين شملهم القرار  لاسيما ان اغلبهم اعتزلوا التحكيم واتجهوا الى العمل الاداري وإكمال دراستهم الجامعية ويواصلون النهوض بواقع التحكيم نحو الأفضل.مشاريع مستقبليةوعن سر ما اشيع بانه حرم عدد من الحكام لنيل الشارة الدولية بحكم قوة تأثيره وسط اللجنة المركزية قال : لم احرم اي حكم من الفرصة الدولية طوال مسيرتي التحكيمية وكنت اعمل على أبداء النصح والارشاد للحكام الشباب لتصحيح الأخطاء التي يقعون فيها في المباريات ، مبينا ان الاخلاص والمثابرة والكفاءة مبادىء تربيت عليها واصولتني الى القمة دون ان اوظف تميزي في مآرب شخصية ويعلم الجميع ان لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي تسعى الى اناطة قيادة المباريات في البطولات القارية الى حكام النخبة لذلك كنت صاحب القدح المعلى بالحصول على الواجبات التحكيمية، وليس كما يدعي البعض اني امسك العصى الغليظة على الاتحاد واجبره على تسمية الحكام للواجبات الخارجية! فهذه الطروحات كانت تتداول بين الحكام الذين أغاظهم نجاحي الخارجي وأعمى بصيرتهم وكانوا يسعون الى ترويج المعلومات الكاذبة بأني صاحب سطوة على لجنة الحكام ، وهذا مخالف للواقع ولا يمت للحقيقة بصلة. واشار عبد القادر الى ان خبرته الطويلة في التحكيم وسعيه الى تسخيرها بشكل علمي للنهوض بواقع الحكام الشباب جعله يتجه الى الدخول في دورات الاشراف الآسيوي لغرض اكتساب المعلومات الكافية لكي يكون مشرفاً ومقيّماً على الحكام في مباريات الدوري ، وكذلك مؤهلاً لإلقاء المحاضرات النظرية والعملية على الحكام الشباب وتطوير قدراتهم لبناء قاعدة واسعة من جيل كفء ومقتدر يستطيع قيادة المباريات الى برّ الامان والوصول الى نهائيات كأس العالم والبطولات القارية. وعن مشاريعه المستقبلية للارتقاء بواقع التحكيم قال: ان التحكيم يمر بمرحلة مخاض عسيرة بعد اعتزال مجموعة كبيرة من الحكام الدوليين، واسعى الى لملء فراغهم في الملاعب بتشجيع الشباب الطاقات الواعدة والتوجه الى عالم التحكيم والعمل على تطوير قدراتهم الذهنية والفنية والبدنية للوصول بقدراتهم الى الصيغة المثالى التي تمكنهم من نيل الشارة الدولية لتزداد ثقتهم بانفسهم ويطمحون في الوصول إلى أحدى بطولات كاس العالم المقبلة التي لم يستطع حتى الآن أي حكم عراقي التواجد فيها لأسباب مختلفة منها غياب التخطيط وضعف العلاقات الخارجية وسوء إدارة لجنة الحكام وعدم وجود الخطط الكفيلة القادرة على إيصال حكامنا إلى المونديال.زيادة أعضاء الهيئة العامةوبشأن الانتقادات الكثيرة التي توجه الى لجنة الحكام ونيته بالترشح الى الانتخابات المقبلة أوضح: سأرشح في الانتخابات المقبلة لرئاسة لجنة الحكام لثقتي العالية بإمكانياتي وقدرتي على  المساهمة بتحقيق أحلام وطموحات الأسرة التحكيمية، وترشيحي للانتخابات ليس طمعا بالمناصب ، وإنما رغبة كبيرة في إصلاح مسيرة التحكيم، والسعي إلى تواجد الحكام المحليين في البطولات الكروية الدولية والابتعاد عن المجاملات في تسمية الواجبات الداخلية، وهناك مشاريع وطروحات عدة، الغاية منها الارتقاء بمستويات الحكام بصورة علمية، بعيداً عن القرارات المتسرعة والارتجالية ، ويؤلمني كثيراً ان نبقى في الظل دائما برغم من عراقة اللعبة في العراق وسمعتها على الصعيدين العربي والقاري وطموحنا ان يكون مستوى الحكام في القمة دائماً.وناشد عبد القادر الهيئة العامة لاتحاد الكرة العمل بجد على زيادة عدد أعضائها قبل الشروع بالانتخابات المقبلة، ولا يعقل ان يكون عددها 63 او 75 عضوا ، بينما هناك دول  اقل شأنا ومكانة من كرتنا وتاريخها وتعد من الدول الضعيفة فنيا لكن عدد اعضاء الهيئة العامة فيها يفوق هذا العدد بكثير، وعزا السبب في خشية اتحاد الكرة زيادة عدد اعضاء الهيئة العامة إلى صعوبة ضمان البقاء في إدارة دفة الاتحاد دورة جديدة من جهة وسهولة السيطرة على أصواتها وإحكام القبضة على عملية التصويت من جهة أخرى. وبخصوص اجتيازه الدورة الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في كوالالمبور بنجاح ليكون مقيّما للحكام الآسيويين قال : ان نجاحي يعد انجازا للتحكيم في العراق اذ أصبحت ثاني عراقي بعد رئيس لجنة الحكام طارق احمد مقيّما لحكام ا

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

الأكثر قراءة

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram