بغداد/ يوسف فعلخسر فريق الطلبة مباراته الثانية أمام فريق الكويت الكويتي في الجولة الثانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في المباراة التي جرت بملعب الكويت وقادها الحكم اليمني مختار صالح ، وأحرز هدف الكويت اللاعب وليد علي في الدقيقة 59، ولم يقدم لاعبو الطلبة المستوى الفني المتوقع منهم بسبب الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها مدرب الفريق ثائر احمد التي رافقها الأداء السلبي للاعبين الذين ظهروا من دون عزيمة لتحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة ايجابية تحيي آمالهم في المنافسة على خطف إحدى بطاقات التأهل الى الدور الثاني من البطولة ، فيما نجح فريق الكويت من اجتياز فريق الطلبة من دون عناء وأضاع مهاجموه أكثر من فرصة سهلة للتسجيل بسبب التسرع.
قلة الخبرةلعب فريق الطلبة بتشكيلة تألفت من علي مطشر لحراسة المرمى وعباس قاسم وسلام محسن واحمد مجيد للدفاع واياد خلف وايهاب كاظم وعباس رحيمة ونواف صلال وعقيل محمد للوسط وسعيد محسن وسلام عبود للهجوم ، وبطريقة 3-2-4-1 في مسعى من المدرب ثائر احمد الملقب بـ( أبو العقل) لمباغتة فريق الكويت في ملعبه من خلال الاعتماد على الهجوم المرتد السريع من الاطراف واحكام السيطرة على محور العمليات، ولكن أمنيات المدرب لم تترجم على ارض الواقع لعدم اختياره طريقة اللعب التي تتناسب مع إمكانات اللاعبين الفنية والبدنية ولعدم قدرة بعض اللاعبين من مجاراة لاعبي فريق الكويت لقلة الخبرة الميدانية وضعف المهارات الفردية، لذلك واجه الفريق صعوبات فنية جمة لإيقاف خطورة وليد علي وخالد عجب واسماعيل العجمي والمحترف الأردني حسن عبد الفتاح، حيث كانت الجهة اليمنى مسرحا لتحركاتهم الثنائية والثلاثية والتلاعب بالمدافع بهاء كاظم كيفما شاءوا واخطار مرمى علي مطشر من مختلف الجهات .rnقراءة غير صحيحةالأخطاء التكتيكية التي ارتكبها ثائر احمد الذي لم ينجح بقراءة أوراق منافسه بدقة التي تعتمد على تحركات وليد علي في الأمام ومن خلفه جراح العتيقي يساندهم لاعب الوسط المهاري حسن عبد الفتاح، وتلك الجبهة كان امامها لاعب شاب قليل الخبرة بهاء كاظم وهو من اللاعبين الجيدين في منتصف الميدان لكنه لا يستطيع أن يؤدي الادوار المركبة الدفاعية والهجومية بالكفاءة ذاتها، إذ لم يجد المساندة من نواف صلال، ما أدى الى تكوين سيل من الهجمات على مرمى علي مطشر ،وكان على ثائر احمد تدارك هفوته التكتيكية بتغيير مكان ايهاب كاظم من الدفاع الى منتصف الملعب وعودة إياد خلف من لاعب الارتكاز الدفاعي الى الجهة اليمنى، لاسيما انه يجيد المراقبة الفردية ويمتاز بالقوة البدنية، مع ضرورة اللعب بأربعة مدافعين بدلا من ثلاثة لزيادة المقدرة الدفاعية وتأمين المناطق الخلفية وتشديد الرقابة على خالد عجب والعجمي ، لكن ثائر احمد تسمر في مكانه وانتظر القيام بالتعديلات التكتيكية حتى الدقيقة 59 التي احرز فيها وليد علي هدف الفوز حينما سدد كرة قوية فشل الحارس علي مطشر في التعامل الصحيح معها لوقوفه الخاطئ .وفشل رباعي وسط الطلبة تقديم المساندة للاعبي الدفاع بسبب عدم تطبيقهم للواجبات التكتيكية بصورة صحيحة وعدم قدرتهم على مجاراة سرعة ومهارات وليد علي واسماعيل العجمي وحسن عبد الفتاح البديل والبرازيلي روجيرو لانخفاض مخزون اللياقة البدنية لولا نجاح الحارس علي مطشر في إبعاد الكرات الخطرة في الدقائق 31و 33 و75و84 لكانت هزيمة الطلبة ثقيلة.rnتبديلات تكتيكيةواسهم اداء اللاعبين السلبي أسهاماً كبيراً في غياب الفاعلية في محور العمليات بعد الخلل الواضح في الجانبين المهاري والبدني بعدما كان لاعبو الوسط في أسوأ حالاتهم الفنية والبدنية لغياب النزعة الهجومية، حيث بالغ عباس رحيمة في الاحتفاظ الزائد بالكرة وعدم تمرير الكرات الى الجانبين وفي العمق الدفاعي، فيما كان لاعب الجناح عقيل محمد في غير عاداته عديم الفائدة ، اما نواف صلال فقد كان في واد والمباراة في واد آخر، وكان أفضل لاعبي الثلث الوسطي اياد خلف الذي أدى دور لاعب الارتكاز الدفاعي بإجادة تامة ، وكان الجميع يتوقع ان يكون تواجد سعد محسن مصدر الاطمئنان للاعبين الشباب الذين يلعبون للمرة الأولى في البطولة القارية لكن سعد خاب ظن الجميع به وقدم واحدة من اسوأ مبارياته برغم من اخطاره مرمى فريق الكويت بالتسديدة القوية في 71 التي ارتطمت بالعارضة، ولم تنفع التبديلات التي أجراها ثائر احمد بزج اللاعبين عبد الوهاب ابو الهيل وسالار عبد الجبار لزيادة الفاعلية الهجومية والعودة لأجواء اللقاء.هزيمة الطلبة جاءت بسبب الأخطاء التكتيكية التي ارتكبت في المباراة أمام فريق الكويت الذي يمتلك مجموعة جيدة من لاعبي المنتخب الكويتي والمحترفين وغياب الرغبة لدى اللاعبين بالفوز ، وبذلك أصبح الطلبة في موقف حرج في المجموعة للمنافسة على خطف إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني من كأس الاتحاد الآسيوي.
بأخطاء تكتيكية .. الطلبة يخرج خاسراً أمام الكويت الكويتي

نشر في: 18 مارس, 2011: 05:19 م









