TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > وجهة نظر :دهوك وأربيل في الاتجاه الصحيح

وجهة نظر :دهوك وأربيل في الاتجاه الصحيح

نشر في: 18 مارس, 2011: 05:30 م

خليل جليل بخسارتين متتاليتين تكون آمال الطلبة قد تضاءلت في رحلة مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، في حين تصاعدت حظوظ حامل اللقب دهوك وأربيل أيضاً في مشوارهما في المنافسات القارية بعد فوزين لامعين للبطل وفوز وتعادل لأربيل رغم انه كان قريبا جدا من الفوز في مواجهته الأخيرة أمام الكرامة.
ولابد من ان تكون هناك جملة من المؤشرات الفنية إزاء مشاركة ممثلي الكرة العراقية بعدما أفرزت الجولتان الماضيتان حزمة من العوامل التي يمكن ان تسهم في إدامة سير أربيل ودهوك في الاتجاه الصحيح ، بل يتوقع لهما بعد العروض الطيبة والطامحة والمشجعة ان يقطعا مسافة أطول في مشوارهما حتى أصبحا محط اهتمام فرق مجموعتيهما بعد ان قرعا جرس الإنذار بأدائهما المناسب واستقرارهما الواضح.وإذا عمدنا الى المقارنة الفنية بين أطراف التمثيل العراقي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وما شهدت هذه المشاركة من تعثر للطلبة وعدم قدرته على استعادة توازنه ونجاح وتفوق لأربيل ودهوك لابد ان تكون هذه المقارنة الفنية مستندة وقائمة على طبيعة هذه الفرق الثلاثة وما تمر به من ظروف مختلفة  في بطولة الدوري.إن الموقف الذي لا يحسد عليه وكما ظهر فيه الطلبة أمام الكويت الكويتي وقبل ذلك أمام الوحدات الأردني أكدته نتيجتا اللقاءين بان الطلبة لم يعد بمقدوره أن يعود لأجواء الصراع في وقت لم يمتلك فيه أدنى مقومات المشاركة الصحيحة في الرحلة الآسيوية كما عكست الأحداث ذلك، وهذا بالطبع يعود إلى ضعف الإعداد ومحدودية الرؤية التدريبية ولا يمكن ان تبتعد إدارة النادي عن التقصير الذي وضع فريقها في موقف محرج تماما.وهنا نتساءل من يضع حداً لمسلسل الانهيار الطلابي في هذه المشاركة وحتى على صعيد أدائه في مسابقة الدوري وهو يظهر فيها مهتزاً وغير مستقر وغير؟ قادر ومتى يدرك الطلبة وإدارته بان الفريق بات واحداً من الفرق التي سمحت لنفسها ان تتخلى عن تاريخها الجماهيري وثقلها المعروف بعد ان كان الطلبة يصول ويجول في ظل حقبة ذهبية أصبحت مجرد اثر عين.وإذا ما عدنا لممثلي الكرة العراقية الآخرين أربيل ودهوك فإنهما اثبتا جدارة وجودهما في المسابقة الآسيوية ونأمل ان يواصلا مشوارهما بعد ان عاشا أجواء المنافسة باستعداد جيد وتفهم حقيقي لحجم هذه المشاركة فكانا عند مستوى المسؤولية في بداية المشوار الذي نتمنى ان يواصلا النسج على نفس المنوال.وفي الوقت نفسه لا يمكن ان يلغي الظهور الطيب لأربيل ودهوك  الحديث عن بعض الأخطاء التي رافقتهما وخصوصا أربيل في مباراته الأخيرة أمام الكرامة وبات مطالبا بأن يجد ما يكفل لتخطي تلك الأخطاء لتأمين مواصلة المهمة التي باتت تعتمد كثيرا على مواجهة الجولة الثالثة أمام العروبة اللبناني في شهر نيسان المقبل، والحال نفسه بالنسبة لفريق دهوك الذي قطع مسافة مهمة وبات على بعد خطوات من الدور الثاني نأمل ان لا يتخلى عنها ، بل يسعى لتعزيز مهمته متطلعاً الى نقطة أبعد من ذلك ويواصل مع شقيقه أربيل مسيرته بقيادة مدربه الجديد أكرم سلمان برغم قصر مدة مهمته الجديدة مع فريقه الجديد دهوك حضوره.وبحجم الارتياح الذي تركه فريقا دهوك وأربيل والانطباعات الطيبة لهما تجرع جمهورنا الكروي خصوصا أنصار وعشاق الطلبة مرارة الهزيمتين اللتين تعرض لهما الطلبة في ظل أوضاع لا تسرّ قريباً او بعيداً ويبدو ان عوامل التخلص من هذا التراجع والتخلص من تداعياته لم تظهر في الأفق القريب، فالفريق لا يسير في الاتجاه الصحيح الذي سلكه أربيل ودهوك منذ الدورين الماضيين ونأمل الاستمرار. 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram