TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > رأيك وأنت حر : أين هؤلاء الأبطال؟

رأيك وأنت حر : أين هؤلاء الأبطال؟

نشر في: 22 مارس, 2011: 07:18 م

علي النعيميأنها الساحرة (كرة القم) وهي فوق جميع الالعاب، ولا حيلة لنا غير أن نعترف بهذه الحقيقة الدامغة مهما حاولنا الهروب والنكران لكن لها القدح المعلى إما نحن فلا، بتلك الكلمات الحارقة التي صهرت أسلاك الاتصال، تنهد لاعب منتخبنا السلوى السابق»ماجد المنصور»من محل إقامته في أمريكا شاكياً لنا إهمال الإعلام الرياضي بشقيه المقروء والمرئي لبقية الفعاليات، وقبل مدة باح نجم كرة الطائرة السابق ثائر عبد الوهاب بذات المشاعر وتساءل كثيراً عن سبب جفاء أهل شأن الرياضة لفعالية كرة الطائرة.
وفي الدوحة التقينا بنجم منتخبنا الوطني السابق بكرة المنضدة بطل العراق والعرب الكابتن محمد جبار الذي أرسل إحدى كراته الخاطفة ليصوبها في ساحة الاهتمام الإعلامي الأوحد حيال فعالية كرة القدم. لكن الحق يقال إن إعلامنا الرياضي الحالي لم يبخل في تغطيته لأبرز مسابقات الأخرى ونشاهد صحفنا يومياً وهي تنوع في تقاريرها عن جميع الفعاليات والالعاب لكن فضائياتنا انكفأت قليلا عند مسألة تسليط الضوء على ابرز نجوم تلك الالعاب من حيث المقابلات والتركيز عليهم وكثيراً ما تجاهلت المحطات العراقية ومنها الرياضية تحديداً تلك الفعاليات وخصوصاً عند المشاركات العراقية العربية والقارية وبدأنا نكتفي بمتعة المشاهدة من المحطات العربية الرياضية المتخصصة وننصت بشغف كبير إلى تحليلاتهم وتعليقاتهم وهم يشرحون لنا ابرز تعديلات اللعبة واهم التغييرات الخططية في الالعاب الجماعية كالسلة ،الطائرة واليد.والمؤلم هنا، ليس طريقة تجاهل المشاركات الخارجية لكل الفعاليات الأخرى باستثناء كرة القدم فحسب إلا ان مظاهر فرحتنا قد تلهينا عن تلك الخيبة عندما يطل علينا وعلى المشاهد العربي شخصية رياضية عراقية مبدعة في الشاشات الأخرى كنجم كرة السلة العراقي السابق قصي حاتم مستفيضاً بشرح دوريات أل NBA أو في بطولات غرب آسيا والبطولة العربية لتتملكنا الحيرة مرة أخرى تجاه تجاهل الإعلام للكثير من المدربين واللاعبين السابقين من مختلف الالعاب الذين انتشروا في بقاع العالم منهم من طور نفسه في التدريب ومنهم من أختص في مجال تحليل أصول اللعبة ولفيف منهم آثر الانزواء وترك ( كار) الرياضة برمته.ومهما نقول فأن تلك الفعاليات الجماعية أو الفردية انتكست من حيث النتائج والمتابعة الجماهيرية قياسا إلى عقدي الثمانينيات والتسعينات فعشاق السلة والطائرة واليد كانوا يزحفون أفواجا إلى قاعات الشعب والشرطة والصقور الكرخ والحرية ، لمشاهدة» ديربيات الإثارة « للكرة السلة والطائرة وبعض المباريات كانت تنقل على الهواء مباشرة لكن وبالرغم من ذلك الاهتمام الكبير والموجه والذي ما نزال نوليه لكرة القدم إلا إن غلة نتائجها لم تواز ما سخرناه لها من الاهتمام والرعاية. علاوة على ذلك كان هناك برنامجاً تربوياً ورياضياً رائعاً خطف قلوب الأطفال وسن لهم الصراط المستقيم لولوج سائر الالعاب وسخر كل جهده وطاقاته الزميل الإعلامي المميز»غانم نجيب عباس» بنسخ ( 1 - 2 – 3 ) ورياضة للناشئين الذي أرسى القواعد الصحيحة في ذهن الناشئ وعزز من شعبية الكثير من الالعاب بعد أن فهمت قواعد ممارساتها إضافة، إلى المقابلات الهامة مع الشخصيات الهامة والفاعلة التي سطعت وبرزت على الحدث المحلي والآسيوي.أذن نحن بحاجة إلى إنارة الجميع في بلادنا ولفت أنظارهم إلى ان الرياضة لا تختزل بكرة القدم، إنما هناك فعاليات أخرى تحتاج إلى المتابعة والمؤازرة والدعم لان بحيرات المواهب انحسرت عن النجوم وبحاجة إلى تدفق انهاراً جديدة من شأنها ان ترفد أجيالاً أخرى، وخصوصاً إننا مقبلون على اولمبياد لندن 2012 ومطالبون بالانفتاح على كل الألعاب مع عمل جردة حساب رياضية شاملة لكل النجوم والكفاءات والمدربين والمحاضرين الفاعلين في رياضتهم، وضرورة جلب العقول الأوروبية الآسيوية أن أردنا النهوض ببقية الفعاليات ليس لحصد الميداليات الذهبية لأنها لا تأتي بين ليلة وضحاها إنما لتحسين مواقعنا على الخارطتين العربية الآسيوية هو أفضل حالاً من الانشغال بالترحم عليهم وهم إحياء من باب الجهل بإخبارهم والسؤال عنهم قائلين أين اختفى هؤلاء الأبطال.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram