ميونيخ / فيصل صالحفي ختام الجولة الـ27 من منافسات(البوندسليغا) التي انتهت نتائجها بفوز كيزرسلاوترن على منشنغلادباخ 1 – صفر ،وبايرن ميونيخ على فرايبورغ 2 - 1 وفيردر بريمن على نورنبيرغ 3/1،وخسارة هوفنهايم أمام هانوفر صفر- 2 وكولون أمام هامبورغ 2- 6،وفوز اينتراخت فرانكفورت على سانت باولي 2-1،وتعادل المتصدر بروسيا دورتموند في مباراته أمام مانيز 1-1، وهو التعادل الثاني له في خضون اسبوعين متتاليين.
أقول في ختام الجولة الـ27 لم يبق على نهاية موسم (البوندسليغا) سوى سبع جولات يمكن أن تكون (مرآة) حقيقية للتغييرات المحتملة في لائحة الترتيب العام لأندية التي مازال بروسيا دورتموند يتربع على (قمتها) برصيد 62 نقطة، ولكن هذه (القمة) وكما تبدو نتائجه الأخيرة مرشحة للتغيير في آخر لحظة من منافسات هذا الموسم، ولاسيما بعد أن دخل بروسيا دورتموند (الرمال) المتحركة للبوندسليغا بتعادله في مباراتيه الأخيرتين أمام كيزرسلاوترن وماينز والذي تسبب في فقدانه اربع نقاط (ذهبية) وضعت اكثر من علامة استفهام أمام مسيرة النادي المتصدر، وخاصة بعد أن تقلص فارق النقاط بينه وبين اقرب منافسيه نادي ليفركوزن من اثنتي عشرة نقطة ليكون سبع نقاط ، وهذا ما دفع الكثير من المتابعين للاستنتاج والتوقعات في من سيفوز باللقب في هذا الموسم في ظل النتائج (المتحركة) لأغلب مباريات الجولات الأربع الأخيرة، ولذلك وحتى هذه اللحظة لا يستطيع اي متابع القول أن اللقب في طريقه لنادي بروسيا دورتموند وهذا سيكون أحد أسباب الإثارة والمتعة في مباريات (البوندسليغا) بدءاً من الجولة الـ28 القادمة وانتهاء بالجولة الـ34 الأخيرة.مركز الوصيف وفارق النقاطوالمنافسة على لقب (البوندسليغا) التي انحصرت تقريبا بين ناديي بروسيا دورتموند وباير ليفركوزن ستكون أحد الاسباب التي تؤكد على الإثارة والمتعة في منافسات هذا الموسم، إلا ان المنافسة على مركز الوصيف ستكون أكثر سخونة وإثارة في هذا الموسم، وخاصة بعد أن أصبح هذا المركز هدفا لأكثر من ستة أندية لا يتجاوز فارق النقاط بينها أكثر من ثلاث نقاط، ولاسيما إذا علمنا أن ليفركوزن الذي يحتل المركز الثاني برصيد 52 نقطة ولعب مباراة أقل من بروسيا دورتموند يتقدم على هانوفر صاحب المركز الثالث بنقطيتين فقط، ويتأخر بايرن ميونيخ عن ليفركوزن بأربع نقاط وعن هانوفر بنقطيتين، وأما ماينز خامس الترتيب العام برصيد 44 نقطة فهو يبتعد عن ليفركوزن بثماني نقاط فقط وهذا الفارق يؤهله ليكون منافسا على مركز(الوصيف) أيضاً.وبذلك يكون المركز الثاني هدفا لأربعة أندية فقدت تقريبا كل شيء في هذا الموسم، ولم يبق لها سوى فرصة الحصول على أحد المراكز الذي يقع بين المركزين الثاني والرابع، والحصول على مثل هذا المركز سيمنح الأندية التي ستفوز بأحد هذه المراكز بفرصة المشاركة في بطولة الأندية الأوروبية الأبطال للموسم المقبل ولذلك (ستقاتل) أندية ليفركوزن وهانوفر وبايرن ميونيخ وماينز من أجل استثمار فارق النقاط الضئيل بينها للفوز بمركز(الوصيف).خاصة ومازلت سبع جولات تمنح الفرصة الكافية لهذه الأندية لتكون طرفا في منافسات بطولة الأندية الأبطال في الموسم المقبل، وهذا الأمر سيرفع من درجات المنافسة والإثارة في مباريات هذه الأندية حتى نهاية هذا الموسم! وإذا كانت منافسة مراكز الأندية المتصدرة للحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال للموسم المقبل والفوز بمركز(الوصيف) ستكون (قمة) الإثارة بين أندية بايرن ميونيخ الذي خرج من الموسم بدون الحصول على أي لقب والذي لم يبق له سوى هدف الفوز بفرصة الحصول على مركز متقدم يمنحه شرف المشاركة ببطولة الكبار، وبين ليفركوزن الذي قدم مستوى يؤهله حتى الفوز بلقب (البوندسليغا) ولكن المنافسة للهروب من (القاع) ستكون أقوى وأشرس، وخاصة بعد أن دخل أحد عشر ناديا في (معركة) مفتوحة للخروج من (نفق) الهبوط، خاصة وفارق النقاط بين هذه الأندية لا يتجاوز أكثر من ثماني نقاط بين هوفنهايم الذي يحتل المركز التاسع برصيد 36 نقطة وبين نادي ناديي شتوتغارت وسانت باولي اللذين يحتلان المركزين الخامس عشر والسادس عشر برصيد 28 نقطة لكل منهما ويتقدم هوفنهايم بفارق ثلاث نقاط عن نادي شالكه عاشر الترتيب العام للاندية وبفارق اربع نقاط عن ناديي كولون وفيردر بريمن اللذين يحتلان المركزين الحادي عشر والثاني عشر وبفارق خمس نقاط عن ناديي كيزسلاورترن واينتراخت فرانكفورت صاحبي المركزين الثالث عشر والرابع عشر ولهذا يتوقع الكثير من المتابعين أن تكون المنافسة بين جميع هذه الأندية التي يسعى كل واحد منهم للهروب من (دائرة) الخطر والخروج من (القاع) يتوقع أن تكون المنافسة مثيرة جداً حتى آخر لحظة من لحظات هذا الموسم الذي يؤكد حتى هذه الجولة أسماء الأندية التي ستواصل مشوارها في منافسات (البوندسليغا) في الموسم المقبل أو أسماء الأندية التي ستبقى ضمن قائمة الأندية التي ستتواجد في منافسات هذا الموسم وهذا بحد ذاته دافعا لهذه الأندية من أجل وضع الحلول الخططية والفنية التي تمتلك القدرة على لعب دور ايجابي في تحقيق نتائج جيدة تمنحها الفرصة الحقيقية للبقاء ضمن اندية (الصفوة) وعدم الدخول في حسابات الحقل والبيدر في نهاية الموسم الحالي! لقب المدفعجية على صفيح ساخنواذا كانت(طبخة) منافسات ما تبقى من هذا الموسم لا يمكن
صراع ساخن بين المتصدرين للفوز بمركز الوصيف!

نشر في: 23 مارس, 2011: 05:06 م









