بغداد/ يوسف فعلاكد المدرب حميد سلمان انه رفض عقدا من احد الاندية الخليجية التي كانت تطمح للحصول على خدماته لتكملة مشوار الدوري، وان سبب الرفض جاء لمنحه الوقت الكافي للتفكير والدراسة بتأن لاتخاذ القرار المناسب بين خوض تجربة احترافية جديدة او الاشراف على تدريب احد الفرق المحلية. وقال سلمان في حديث لـ( المدى الرياضي ) :
ن تجاربه السابقة مع الفرق التي اشرف على تدريبها في الإمارات كانت ناجحة واسهمت في زيادة شعبيته بين المدربين العرب والاجانب العاملين فيها، لذلك تمت مفاتحته لاستلام مهمة التدريب، وتم التريث قبل الموافقة على خوض تجربة احترافية جديدة، حيث اطمح الى استلام مهمة تدريب احد الفرق المحلية التي فتحت خطوطا للاتصال معي لمناقشة بنود العقد وبعض الأمور الفنية، إلاّ اني لا استطيع اعلان اسم الفريق حاليا الا بعد توقيع العقد. واضاف : ان مهمة الاشراف على تدريب احد فرق دوري النخبة اثناء المنافسات يعد مجازفة لان المدرب لم يقم بعملية اختيار اللاعبين الذين يستطيعون تطبيق افكاره التكتيكية اثناء المباريات لاسيما ان لكل مدرب طريقة لعب تختلف عن الآخر، ما يجعل من مهمة النجاح تكتنفها الكثير من الصعوبات التي تؤثر على طبيعة الاداء الفني في دوري النخبة.واشار الى ان منافسات الدوري في الموسم الحالي تختلف عن المواسم السابقة لزيادة خبرة اللاعبين الشباب ، واتساع رقعة الفرق المتنافسة لخطف لقب الدوري بعد ان كانت مقتصرة على عدد معين من الفرق لغياب الفرق الجماهيرية عن ميدان التنافس للازمات المادية الخانقة التي اثرت على طموحاتها، وهذا التوسع بزيادة المنافسة اسهم في اضفاء الكثير من القوة والاثارة على أجواء المباريات. وعن اتخاذ اغلب مدربي فرق الدوري الاساليب الدفاعية في المباريات قال: ان ذلك يعود الى طريقة إقامة الدوري وآليته التي أثرت بصورة كبيرة على المدربين وجعلتهم يقومون بتغيير الأساليب التكتيكية لفرقهم التي غلب عليها الطابع الدفاعي ، والاعتماد على الهجمات المرتدة خوفا من تلقي الهزائم والابتعاد عن صدارة المجموعة بالنسبة للفرق الطامحة للتنافس للانتقال الى المربع الذهبي ، وكذلك الفرق التي تأمل بالبقاء مع دوري الكبار موسما آخر، لذلك افتقدت اغلب المباريات اللمحات الكروية الجميلة التي يطرب لها الجمهور. وبشأن النظام الأمثل لإقامة منافسات الدوري أوضح : ان عدم استقرار منافسات الدوري أسهم في أضعاف قوته، وان الأسلوب الأمثل لاقامة منافسات الدوري يكون بطريقة الدوري العام على مرحلتين والغاء المربع الذهبي وصولا للمباراة النهائية لان ذلك له انعكاسات سلبية عدة على النهوض بواقع اللعبة نحو الافضل. وعن تعليق المدربين أسباب فشل فرقهم على شماعة التحكيم قال حميد سلمان : ان التحكيم يعد من اهم اسباب تطور اللعبة وواحد من اركانها المهمة، ويلعب دورا كبيرا في اظهار المباريات بالمظهر اللائق، وتوجه بعض المدربين بتعليق هزائم فرقهم على الجانب التحكيم فيه إجحاف كبير على اباطرة الملاعب ومحاولة مكشوفة من المدربين بتخليهم عن واجبهم الاساسي الذي يتطلب منهم الاهتمام بتطوير الجوانب التكتيكية وتشخيص الاخطاء الفنية ومعالجتها مع ضرورة النهوض بالمستويات الفنية والبدنية والذهنية للاعبين. وعن وجود مواهب واعدة في منافسات الدوري قال حميد سلمان: ان مباريات الدوري كشفت عن تألق العديد من المواهب الكروية التي استطاعت اثبات جدارتها الفنية مع الفرق في منافسات الدوري ، ولكنها تبقى بحاجة ماسة الى التمارين المكثفة لتطوير قدراتهم بالشكل الصحيح مع ضرورة توفير جميع مستلزمات نجاحها مستقبلا، وعلى مدربي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية اختيار اللاعبين الموهوبين لتحقيق افضل النتائج في البطولات القارية المقبلة.
حميــد سلمـــان: المدربون يتحملون هزائم فرقهم.. والعمل في النخبة مجازفة

نشر في: 23 مارس, 2011: 07:34 م









