بغداد / يوسف فعلأكد رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية الوطنية في مدينة الصدر خليل ياسين ان نجاح الدورة التدريبية المتخصصة لحراس المرمى التي اقامتها الممثلية مؤخرا بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الاولمبية الوطنية واتحاد الكرة لم يأت من فراغ ، وإنما جاء من خلال تضافر جهود الاولمبية واتحاد الكرة واعضاء ممثلية الصدر والمحاضرين في الدورة لتكملة حلقات النجاح .
وقال ياسين في حديث لـ( المدى الرياضي): ان غاية ممثلية الصدر من إقامة الدورة التدريبية المتخصصة لمدربي حراس المرمى كانت للارتقاء بالقدرات التدريبية للمدربين لاسيما ان أعضاء الممثلية انفسهم شخصوا اسباب هبوط المستوى الفني لأغلب حراس مرمى فرق دوري النخبة من خلال متابعتهم مباريات دوري الكرة، واتضح ان هناك قصورا في العملية التدريبية لحراس المرمى، لذلك تم الاتفاق على اقامة الدورة ، وما شجعنا على الاستمرار بنجاحها مبادرة اللجنة الاولمبية الوطنية بتوفير جميع مستلزماتها الفنية والادارية وكذلك تعاون اتحاد الكرة الذي سعى الى إكمالها بصورة فنية رائعة .واضاف : ان اللجنة الفنية في اتحاد الكرة لم تبادر الى إقامة دورة خاصة بمدربي حراس المرمى منذ فترة طويلة لأسباب مختلفة وذلك أسهم في زيادة عدد المشاركين بنسبة فاقت التصور، بيد ان رغبة اعضاء الممثلية بتحقيق النتائج المرجوة من الدورة تمت الموافقة على مشاركة الجميع. وأشار ياسين الى ان محاضري الدورة عبد الكريم ناعم والدكتور قاسم لزام والدكتور كاظم الربيعي كانوا في قمة الالتزام ومن اهم دعائم نجاحها من خلال المحاضرات القيمة التي طرحت خلال ايام الدورة واختيارهم الصائب لمفرداتها وتركيزهم على التمارين التي تسهم بتطوير قدرات مدربي الحراس المرمى وكذلك الحراس من الناحيتن الفنية والبدنية بشكل لاقى الاستحسان والقبول من جميع المشاركين في الدورة.وختم رئيس ممثلية الصدر خليل ياسين حديثه : إن الناجحين في الدورة تم منحهم شهادات تدريبية تجيز لهم ممارسة التدريب في الأندية المحلية، والمشاركة في الدورات القارية المقبلة لاسيما ان الحصول على الشهادة التدريبية الآسيوية أصبحت جواز المرور للتدريب في البطولات الكبرى، لذلك فإن المشاركة في الدورة كانت فرصة رائعة للمدربين للاطلاع على آخر مستجدات التدريب لحماة الأهداف وخطوة لدخول الدورات الدولية المقبلة.المزيد من الدوراتموضحا ان اقامة دورة تدريبية لمدربي حراس المرمى لم تكن الأولى من سعي الممثلية للنهوض بواقع المدربين نحو الأفضل وانما سبقتها العديد من الدورات التدريبية في فنون كرة القدم بإشراف الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بمشاركة واسعة من مدربي الأندية لأننا نؤمن ان من أهم أسباب تطور الرياضة الارتقاء بواقع المدربين بشكل يتناسب مع متطلبات الأفكار الحديثة في عالم اللعبة ولكي يستطيعون اكتشاف الطاقات الواعدة لرفدها الى المنتخبات الوطنية مع ضرورة مواكبة المدربين مستجدات علم التدريب والابتعاد عن العشوائية في التعامل مع المواهب لاسيما ان كرتنا تضم العديد من الطاقات الفذة التي يمكن استثمارها بالشكل الصحيح لتأخذ طريقها الى عالم النجومية وتقدم أقصى ما لديها أثناء المباريات.اكتشاف المواهبوعن المشاريع الرياضية المستقبلية لعمل الممثلية قال ياسين: ان الممثلية لديها العديد من الأفكار الهادفة لإقامة مختلف البطولات للألعاب الفردية والجماعية للمراكز التدريبية والأندية بغية المساهمة في انتشار تلك الألعاب ولاكتشاف المواهب الفذة ، وإقامة تلك البطولات تأتي بالتعاون والتنسيق مع الاتحادات المركزية المعينة واللجنة الاولمبية ووفق رؤية ستراتيجية بعيدة الأمد تهدف لدفع عجلة الرياضة الى الأمام .وبشأن ابرز معاناة عمل الممثلية والمعوقات التي تقف في طريقها اوضح ياسين: ان الافتقار الى البنى التحتية وقلة القاعات والملاعب من اهم المعوقات التي نواجهها في عملنا لذلك لابد الإكثار من بناء الملاعب الجيدة والقاعات المناسبة من قبل المؤسسات الرياضية لخوض المباريات لمختلف الألعاب فيها لاسيما ان انتشار الملاعب يصب بمصلحة الرياضة ويجعلها ترتقي الى افضل المستويات ويجذب الشباب الى ممارسة الرياضة التي اصبحت من ملامح تقدم ورقي الشعوب.خطوة ايجابيةوعن أفاق التعاون بين الممثلية والأندية الرياضية قال ياسين: ان ابواب التعاون مشرعة بين عمل الممثلية والاندية الرياضية لان الممثلية تعمل على اكتشاف المواهب بأعمار صغيرة واخضاعها الى منهاج تدريبية متطورة تحت إشراف مدربين يمتلكون القدرة على تطوير قدرات الرياضيين ورفدها الى الأندية لكي تأخذ طريقها الى عالم النجومية، وسبق للمثلية ان زودت الأندية بالعديد من اللاعبين الموهوبين الذين حققوا أفضل النتائج في البطولات المحلية والقارية .وختم رئيس ممثلية مدينة الصدر خليل ياسين حديثه: إن الممثلية مقبلة على انتقالة كبيرة في عملها من خلال السعي الى إقامة عدد من الاتحادات الفرعية للألعاب الفردية والجماعية في بغداد بالتعاون مع ممثلية بغداد الكرخ لأجل النهوض بواقع الرياضية في العاصمة وتقليل الزخم من عمل اللجنة الاولمبية الوطنية والاتحادات المركزية، وهذه الانتقالة في العمل ستكون واحدة من الخطوات المهمة التي ستكون لها مردودات ايجابية على الواقع ا
خليل ياسين: أنديتنا كسبت مدربين كفوئين لحراس المرمى

نشر في: 27 مارس, 2011: 06:59 م









