TOP

جريدة المدى > رياضة > عبد الصاحب : لا أحد يعمل بإخلاص في أكاديمية السليمانية

عبد الصاحب : لا أحد يعمل بإخلاص في أكاديمية السليمانية

نشر في: 29 مارس, 2011: 05:33 م

حاوره / علي النعيميقال نجم الكرة العراقية ولاعب نادي الطلبة السابق والمحاضر في الاتحاد السويدي للكرة القدم المدرب مهدي عبد الصاحب أن مواهب العراق الكروية تكاد تحتضر وفي طريقها للزوال والاختفاء بعد حين ما دمنا نفتقد للمدرب الأكاديمي المتخصص لتدريب الفئات العمرية الذي باستطاعته فقط صقل الناشئ وتطوير موهبته بشكل تكاملي موظفاً جميع إمكانيته في تطبيق التكتيك الذي يتلاءم وخواصه الفنية والبدنية ، مؤكدا بأن الملاعب العراقية تفتقر إلى ذلك المدرب الأكاديمي الذي باستطاعته تطوير قاعدة اللعبة وفق آليات التدريب الحديث ، مبدياً أسفه الشديد كون هذا المركز المهم عادة ما يتم منحه أما مجاملة لسد الفراغ وإيجاد مصدر عيش ثان للمدرب أو وفق التقليعة الجديدة خوفاً من أحدهم وجبروته خارج الملعب بمعزل عمّا يحمله من عقلية تدريبيةأو كفاءة.
وأضاف عبد الصاحب في حديثه لـ(المدى الرياضي) : استطعت أخيراً أن أحقق حلمي القديم في إقامة هذا الصرح الكروي المهم الذي يتعلق بتطوير الفئات العمرية عندما احتضن أكثر من 80 لاعباً انضموا إلى أكاديميته الكروية أملا ان تثمر جهودي في تطوير اللعبة في هذه المحافظة وتعمّ الفائدة الكبرى على إقليم كردستان والمنتخبات الوطنية العراقية ، وأطالب بالمزيد من الدعم المادي للأكاديمية لأن مبلغ 5 ملايين دينار عراقي شهرياً (نثرية الأكاديمية) غير كافية لتوفير جميع مستلزماتها قياساً إلى ما تم صرفه فقط في لقاء العراق وسوريا الذي جرى مؤخراً في السليمانية وفاق مبلغ 50 مليون دينار.مصاعب كثيرة ومنها الملعبوأوضح عبد الصحاب الذي يشرف حاليا على الأكاديمية الكروية للفئات العمرية وسبق ان أسسها العام الماضي في محافظة السليمانية:برغم ما قدمه لي الملا بختيار رئيس اللجنة الأولمبية في كردستان من دعم وتشجيع وحفاوة تكللت بموافقة برهم صالح رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان لكوني قد جئت لخدمتهم إلا أني مازلت أواجه صعوبات جمة من حيث عدم تعاون الإخوة الرياضيين في السليمانية في مسألة تجهيزات الأكاديمية ومازلت أصارع من اجل الفوز بملعب الأكاديمية كي أباشر عليه تدريباتي وطريقة تعليم اللاعبين كون ان بعض الفرق الشعبية وبعض المواطنين لا يحلو لهم اللعب إلا على هذا الملعب تحديداً، في أوقات عملي والدراسة النظرية وكذلك عدم تعاون اتحاد الكرة في تلك المحافظة والأندية معاً بحيث أن الكثير من الأندية تمنع لاعبيها من الذهاب إلى الأكاديمية.وأضاف: لمست شعور الضيق من قبل المدربين عند تواجدي لاكتشاف المواهب ومتابعة لاعبي الأكاديمية مع أنديتهم لدرجة أنهم كانوا يبلغوني الحضور في وقت ما ولكني أتفاجأ بأنهم لا يحضرون وقد غيروا مواعيد تدريباتهم أو لا يسمحون للمدربين الذين يعملون معي التفرغ الكامل حتى في أوقات الصباح وبشهادة المحاضر هيمت زنكنة.رسالة إلى الملا بختياروتوجّه عبد الصاحب عبّر (المدى الرياضي) برسالة شكوى وتذمر إلى الملا بختيار أبلغه فيها بتلك الحرب المستمرة ضد هذه الأكاديمية الفتية والتي تعد إحدى منجزات إقليم كردستان وذكّره بوعده له في الماضي قائلاً: لم أجد هؤلاء الأمناء الذين وجهت بان يرافقوني في مهمتي هذه وأقدر فيكم روحكم العالية وشغفكم بالرياضة وأنا مازلت عند وعدي لكم بالوفاء والعمل لآخر يوم إلا إني سوف أغادر تلك القلعة الرياضية إذا استمرت تلك الأساليب المتعبة ضدي وان ما يحز في النفس أن احد الإخوة في اللجنة الاولمبية في الإقليم سرني قائلا: (ندرك انك مدرب مجتهد وتسعى لتطوير اللعبة ومتحمساً في مسعاك لكن لا احد يعمل هنا بإخلاص مثلك).أكاديمية السليمانية ومدارس عمو باباوبشأن اوجه التشابه بين أكاديميته ومدارس عمو بابا في بغداد أجاب : إن أكاديميته متعددة الأهداف منها تخريج ملاكات تدريبية للفئات العمرية وقيام مدارس كروية مشابه للأكاديمية في النواحي والأقضية وقيام دورات للمدربين وتوسيع قاعدة اللعبة وان أساس العمل فيها يقوم على أسس علمية أكاديمية حديثة ترّكز على صقل أساسيات التكنيك، الاستدارة، الاستلام، التسليم، والركض من غير الكرة وخلق الفراغات اسناد اللعب مع زميل أو زميلين وإكسابهم المهارات الصحيحة وتعليمهم مصطلحات اللعب وغرس فيهم  ثقافة اللعب أي تقييم حالات اللعب نظرياً وتطبيقها في الملعب وتدريب اللاعبين على أساسيات اللعب الحديث (الشق الدفاعي) دفاع المنطقة الزون والمشترك، المراقبة والتهيؤ الذهني و(الشق الهجومي) الانتقال من حالة الهجوم إلى الدفاع والعكس بجمل تكتيكية والهجوم المرتد وتطبيق أسس التكتيكات العالمية وصناعة الهجمة واللعب السريع الخاطف الذي يتم توظيفه وفق تكتيك معين أو توظيف مهارة تكنيك خاصة على تكتيك معين من مختلف إرجاء الملعب وكذلك تدريب حراس المرمى بكل جوانبها وأصولها.مواهبنا في خطروحذر عبد الصاحب بأن ملاعب كردستان خالية من المواهب الحقيقية والخامات الواعدة والممارسة لكرة القدم وحتى أيضا الخطر سيدهم ملاعب بغداد بسبب طرق التدريب البالية وعدم التدرّج الصحيح في مراحل صقل الموهبة ، وانه من خلال جولاته في الإقليم لمس تلك الحقيقة المؤلمة وانه يسعى من خلال أكاديميته إلى إعادة تأهيل وتعليم أسس اللعبة وهذه طريقة صعبة وبحاجة إلى عمل شاق وكبير وان يكون المدرب متخصصاً أكاديمياً وملماً بقضايا فسلجية ونفسية تتعلق بعمر اللاعب قبل وما بعد التكوين وأساليب التدريب والانتقال من مرحلة إلى مرحلة كي لا نخسر مواهبنا في عمر العشرين وأننا لا يمكن ان ننهض بواقع اللعبة في عموم العراق إلا إذا توفرت إدارات رياضية واقعية ترسم لنا خارطة الطريق وتقوم على عمل الدورات التدريبية ، كاشفاً أن من بين أحد أهدافه هو سعيه الحثيث عبر هذه الأكاديمية في التبادل المشترك وعمل معايشات مع سائر الأكاديميات كإسباير للتفوق كما

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram