TOP

جريدة المدى > رياضة > نجوم في الذاكرة..معد إبراهيم.. مدافع بارز تحول إلى مهاجم هداف

نجوم في الذاكرة..معد إبراهيم.. مدافع بارز تحول إلى مهاجم هداف

نشر في: 30 مارس, 2011: 05:40 م

بقلم/ زيدان الربيعيهناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثراً طيباً خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. (المدى الرياضي) يحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين
 ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب حتى أن قسماً منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.زاوية ( نجوم في الذاكرة ) تستعرض في حلقتها السابعة والسبعين مسيرة لاعب فرق التجارة والقوة الجوية والشرطة والنفط والمنتخبات الوطنية السابق ( معد إبراهيم مجيد) الذي ولد عام 1961 ولعب زهاء (16) مباراة دولية إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.بداياتهبدأ اللاعب معد إبراهيم حياته الرياضية مع الفرق المدرسية ومن ثم بدأ يلعب مع الفرق الشعبية في منطقة بغداد الجديدة إلى جانب عدنان درجال وأيوب أوديشو، حيث كان هؤلاء الشباب الثلاثة يسكنون في مربع لا يتجاوز 2 كم وبعد ذلك جاءت الفرصة الأولى للاعب معد إبراهيم التي جعلته يشعر إن ما قدمهُ مع الفرق المدرسية والشعبية كان مثمراً عندما دعاه المدرب عامر جميل عام 1977 للعب ضمن منتخب تربية الرصافة. وبعد عام واحد فقط انضم إلى فريق نادي تموز الرياضي بإشراف المدرب رسول علي ومنه انتقل للعب في صفوف فريق شباب التجارة.وفي عام 1982 كان أحد لاعبي منتخب جامعة بغداد وفي موسم 83 ـ 1984 قرر اللاعب معد إبراهيم اللعب في دوري الدرجة الأولى عن طريق فريق التجارة الذي كان يطلق عليه لقب (قاهر الكبار) حيث برز معه بشكل لافت للنظر ومن هذا الفريق تمت دعوته للعب مع المنتخب الوطني ( ب ) الذي كان يشرف على تدريبه المرحوم عبد كاظم وبعد ذلك أنتقل إلى فريق الطيران " القوة الجوية حالياً ".قد تكون السيرة التاريخية للاعبي المنتخبات الوطني الذين تحدثنا عنهم عبر هذه السلسلة شبه متشابهة، إلا إن الحكاية مع معد إبراهيم قد تكون مختلفة بعض الشيء، لم يكن معد إبراهيم لاعباً معروفاً في فرق الدوري المحلي، لكن المفاجئة الكبرى حدثت عندما زجهُ المدرب البرازيلي ايدو وبشكل مفاجئ للجميع في مباراة العراق والدنمارك الودية التي جرت في بغداد عام 1986، حيث بدأ النقاد والمتابعون والجمهور يسألون عن هذا اللاعب الجديد، وقد ازدادت التساؤلات بعد أن بدأ معد إبراهيم يرسخ حضوره القوي داخل الميدان ويقدم مستوىً كبيراً جداً في خط الدفاع فكانت بدايته مفاجئة جداً للجميع وأيضاً متميزة وهذا الأمر إن دلّ على شيء فإنما يدل على النظرة الثاقبة للمدرب إيدو الذي كان يتابع مباريات الدوري وكذلك تابع مباريات منتخبات الأحرف الانكليزية الأربعة (A.B.C.D) التي أشرف على تدريبها الأربعة الكبار عمو بابا، واثق ناجي، أنور جسام وجمال صالح.وبعد ذلك بدأ معد إبراهيم يؤكد جدارته مع المنتخب الوطني الذي كان يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986، وقد ظهر بصورة طيبة في المباريات التجريبية ومنها مباراة منتخبنا ضد نادي فلامنغو البرازيلي الذي ضم خيرة لاعبي المنتخب البرازيلي وفي مقدمتهم العملاق الكبير سقراط الذي راقبه معد إبراهيم بشكل مكثف ما جعله يتنرفز ويقوم بمحاولة للاعتداء عليه، لكن تدخل عدنان درجال وبقية اللاعبين العراقيين والبرازيليين احتوى عصبية سقراط وانتهى الموقف بسلام. وبرغم ابتعاد الطاقم التدريبي البرازيلي الذي منح معد إبراهيم الفرصة للظهور على الساحة الدولية، إلا إن المدرب البديل وهو أيضاً من البرازيل المدرب الشهير ايفرستو إلا إن الأخير احتفظ بالمقعد المخصص لمعد إبراهيم ولم يفكر في تغييره بلاعب آخر بعد أن استطاع معد إبراهيم أقناعه بالمستوى الذي قدمه خلال المعسكر التدريبي الطويل لمنتخبنا في البرازيلي الذي سبق المشاركة في المونديال المكسيكي. وقد حاول ايفرستو الاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة في المباراتين الأوليين ضد الباراغواي وبلجيكا، لكنه في المباراة الثالثة والأخيرة ضد منتخب المكسيك اضطر إشراك معد إبراهيم وشاكر محمود، حيث قدم الاثنان صورة رائعة جداً جلبت اللوم والتقريع لايفرستو، إذ استغرب الجميع من إصراره على جعل هذين اللاعبين يجلسان على مصطبة الاحتياط حتى إن مدرب منتخب الأرجنتين المعروف سيزار مينوتي هاجم ايفرستو لعدم سماحه لشاكر محمود ومعد إبراهيم باللعب بالتشكيلية الأساسية ليكون هذا الهجوم الذي شنه مينوتي على زميله ايفرستو بمثابة وسام فخر يعلق على صدر اللاعبين المذكورين. وبعد ذلك كان معد إبراهيم قد ثبت خطاه مع فريق الرشيد ومنه انتقل إلى فريق الشرطة الذي مثله لموسم واحد فقط ثم عاوده الحنين للعب مرة أخرى مع فريق الطيران (القوة الجوية حالياً) تحت إشراف المدرب عامر جميل الذي وجد له مركزاً جديداً في اللعب غير مركز الدفاع الذي عرف به من قبل، حيث زجه في خط الهجوم وقد كان هذا التحول في مراكز اللعب قد صب في صالح اللاعب معد إبراهيم، حيث نجح في تأكيد جدارته كمهاجم جيد بين المهاجمين وسجل العديد من الأهداف الجميلة. وبالعودة إلى مسيرة معد إبراهيم الدولية

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram