TOP

جريدة المدى > رياضة > هل ينجح المنتخب الاولمبي في عبور الحاجز الصعب؟

هل ينجح المنتخب الاولمبي في عبور الحاجز الصعب؟

نشر في: 1 إبريل, 2011: 07:10 م

كتب / رعد العراقيمرة أخرى تدخل الجماهير الكروية في عملية الجذب والشد والترقب الذي يشوبه الحذر والتخوف من أن يكون موضوع تشكيل المنتخب الاولمبي واختيار الملاك التدريبي المؤهل لقيادته في تحقيق هدف الوصول إلى اولمبياد لندن 2012 يأخذ منحى التجارب السابقة عندما أهملنا عامل الوقت والاختيار الدقيق للأسماء التدريبية فحصدنا الهزائم المريرة تحت يافطة التبريرات الجاهزة وأبرزها الاستعدادات المتأخرة وضعف إمكانات الجهاز الفني.
وبالعودة إلى تقرير الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي تطرق إلى مسألة الكيفية التي سيجري اختيار الملاك التدريبي فأننا لابد أن نقف طويلا أمام ثغرة في غاية الأهمية تتمثل بين الشرط الذي وضعته اللجنة الاولمبية العراقية في أن يتعهد الملاك التدريبي الذي سيجري اختياره بقيادة تدريبات المنتخب الاولمبي من العاصمة بغداد حصرا من دون أن تتعهد هي نفسها بتوفير السيولة المادية اللازمة للتعاقد مع طاقم أجنبي على مستوى عال ٍ يكون مستعدا لتنفيذ الشرط المذكور ، بينما سارع الاتحاد إلى طرح خيارين لا ثالث لهما أما مفاتحة المدرب سيدكا على تولي دفة قيادة الاولمبي ونقل تدريبه إلى بغداد وفي حال رفضه فان الكرة ستصبح في ملعب الاولمبية للبحث عمن تراه قادرا على التواجد في بغداد وتتكفل بالأمور المالية كافة وإلا فان الاتجاه لابد أن ينحصر بمدرب وطني! وبين هذا الرأي وذاك التزمت اللجنة الاولمبية الصمت ولم تبادر إلى أي إجراء من شأنه أن يحرك الموقف ويكسر حاجز التخبط الذي كانت تتهم فيه الاتحاد العراقي دائما بالتقصير ويبدو إنها تتجه نحو تقديم الطلبات من دون أن يكون لها دور حقيقي في تهيئة المنتخب الذي يمثل إحدى مهامها أساسا في التصفيات الاولمبية. أما الاتحاد العراقي لكرة القدم فهو الآخر عاد إلى لعبة طرح الأسماء المرشحة بطريقة التسريب الإعلامي وترك الشارع الكروي في صراع وخلاف عن إمكانية المرشحين على تحقيق أماني عودة الكرة العراقية إلى المحافل الاولمبية وتأكيد قدرتها على الوصول ابعد مما أنجزته في اولمبياد أثينا 2004. أسماء تدريبية مثل أكرم احمد سلمان والدكتور صالح راضي وناظم شاكر أصبحت مألوفة للطرح عند أي مهمة بينما تغيب كوادر شابة لم تمنح فرصة لإثبات أحقيتها في قيادة المنتخبات الوطنية كالمدرب نبيل زكي الذي له بصمة جميلة مع الأندية المحلية التي تولى الإشراف عليها واثبت امتلاكه لفكر كروي وقيادة ميدانية متميزة إضافة لخلق رفيع يمكن ان يساعد على بناء منتخب متماسك يسوده الاحترام والمحبة التي دائما ما كان غيابها يشكل إحدى السقطات التي أثرت على مشاركاتنا الخارجية وكذلك فان الخزين التدريبي يضم نخباً تدريبية أخرى مثل عبد الغني شهد وثائر احمد والكثير ممن قيدوا على النطاق المحلي لسنوات طوال! وكما هو متوقع تساقطت كل الخيارات لقيادة الاولمبي سواء الكفاءات الأجنبية او الوطنية الجديدة وعدنا إلى النهج المتكرر بأن تتقبل الجماهير الكروية ما تفرضه الإرادة الملكية الكروية حين سلمت كل أمنيات المنتخب مع ملايين من محبيه الى المدرب ناظم شاكر من دون ان يتفضل علينا الاتحاد ويشرح أسباب اختياره والأسس التي استند اليها : هل كانت فنية بحتة او رد اعتبار لشاكر بعد صفقة فضّ الاشتباك بالتراضي في مسرحية استقالة الدوحة؟! وبعيداً عن قدرة شاكر في قيادة المنتخب الاولمبي نحو نهائيات اولمبياد لندن 2012  إلا أن تفاصيل رحلته مع المنتخب الوطني كمساعد وما سببته كل التصريحات النارية التي كان يخرج بها على شاشات التلفاز التي كانت تحمل الكثير من علامات الاستفهام بشأن التوقيت والغاية منها في أوقات حرجة جدا لم تكن تفسر سوى أنها نابعة من نظرة فوقية ومصلحية ضيقة ظهرت بوضوح خلال نهائيات آسيا الأخيرة ، وبدلا من الوقوف بدقة على ما جرى والخروج بمقررات تضع حدا لهذه التصرفات وفق بند ان شخصية المدرب تبدأ بتواضع وتنتهي بالحرص على أداء عمله تحت أي ظرف حتى عن إمكاناته الفنية يكلف بمهمة جديدة وحساسة! أن المنتخب الاولمبي مقبل على تصفيات صعبة وشاقة شاء القدر ان يكون الخصم الأول وهو المنتخب الإيراني المعروف دائما بقوته وهو يعني أن المجازفة في اختيار الملاك التدريبي هو نوع من اللعب بالنار على حساب آمال الجماهير وسمعة الكرة العراقية وهنا لا نريد ان نقلل من شأن المدرب ناظم ومساعديه بقدر ما هي قراءة استباقية قد تكون في صالحهم أولاً، لان الخروج المبكر سيكون بمثابة نهاية لمستقبلهم التدريبي وكذلك فان الوضع يتطلب ان يقود المنتخب الاولمبي جهاز فني على مستوى عال ٍ يضمن عبور الحاجز الأول بعيداً عن ضربات الحظ أو أخطاء التحكيم.نقول: أن المرحلة الحالية تتطلب الخروج من قوقعة الحسابات الروتينية والمصالح الذاتية والركون الى حيث العلمية في اختيار الملاك التدريبي مع توفير كل الوسائل المساعدة من معسكرات ومباريات على مستوى عال تخرج من نطاق دول المنطقة ، وهنا لابد من التذكير جيدا أن المسؤولية تقع على كل الجهات أولها اللجنة الاولمبية المطالبة الآن بفتح خزائنها المالية وتفي بوعودها بالتعاقد مع مدرب أجنبي بمستوى كبير وتقدم المساندة والدعم تحت شعار الاولمبي يلعب باسم الوطن وثانيا الاتحاد العراقي لكرة القدم بتقديم المشورة الفنية واختيار ملاكات مساعدة شابة وحشد الإمكانات في رحلة الاستعداد المثالية ، وإلا فان أي انتكاسة (لا سامح الله) لن تخلي المسؤولية هذه ال

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram