TOP

جريدة المدى > سياسية > الصدريون والعراقية: الأجهزة الأمنية تكمم الأفواه والضباط فيها "وحوش"

الصدريون والعراقية: الأجهزة الأمنية تكمم الأفواه والضباط فيها "وحوش"

نشر في: 16 إبريل, 2011: 08:47 م

 متابعة/ المدىشن الصدريون والعراقية هجوما عنيفا على الأجهزة الأمنية العراقية، ووصف خطيب في النجف ضباطا عراقيين بالوحوش، فيما قالت متحدثة باسم العراقية إن عمليات بغداد تستخدم أسلوب تكميم الأفواه للعراقيين.وقالت الناطق الرسمي باسم العراقية ميسون الدملوجي، في بيان إن "الأجهزة الأمنية طالعتنا بمبادرة تهدف الى تكميم أفواه الشباب المطالبين بإنهاء حالات الفساد والرشوة وتبديد المال العام،
 وتداعي بحقهم في العيش الكريم، من خلال حصر التظاهر في ملاعب الرياضة بعيداً عن الساحات العامة". وأضافت الدملوجي أن "محاربة السلطة المستمرة للمتظاهرين واتهامهم بالبعثية تارة، وبالإرهاب تارة أخرى، ومنع الإعلام، وتحديد ساعات التظاهر، وتحويط المتظاهرين بالأسلاك الشائكة، وحصر التظاهرات في الملاعب الرياضية، كلها علامات لا تبشر بمصداقية في بناء الديمقراطية وتعزيز الحريات، بل تنذر بالفردية وعسكرة المجتمع". ولفتت الدملوجي إلى أن "المتظاهرين اثبتوا في الأسابيع الماضية التزامهم الكامل بسلمية التظاهرات ومشروعية المطالب، وأنهم يمارسون حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد وإطلاق سراح الأبرياء". ويشهد العراق منذ الـ25 من شباط الماضي، تظاهرات جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت، وشهدت تلك التظاهرات تضييقاً من قبل الأجهزة الأمنية وفرض حظر للتجول لمنع وصول المتظاهرين كما شهدت إطلاق نار من قبل الأجهزة الأمنية مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين.الى ذلك، وصف خطيب التيار الصدري في جامع الكوفة ضياء الشوكي أفعال بعض قادة الأجهزة الأمنية بأنها وحشية، وهم طلاب سلطة يتبعون أهواءهم ولا دين لهم ولا صلاح، وفي حين دعا أفراد تلك الأجهزة إلى عدم إطاعة الظالم حتى وإن كان ذا سلطة لكي لا يأتي للبلاد"طاغية أهوج"، انتقد في الوقت نفسه استخدام العنف ضد المتظاهرين.وقال الشوكي أن"بعض قادة الأجهزة الأمنية طلاب سلطة وأتباع هوى النفس الأمارة بالسوء، مبيناً أن "قلوب هؤلاء كقلوب الآدميين ولكن أفعالهم كأفعال الوحوش الضواري، فلا رشد لهم ولا إيمان ولا دين ولا تقوى ولا صلاح".وأضاف أن "من أهم مقومات وجود أي دولة وضمان أمن أي شعب وجود جيش قوي منظم ومحترف وشرطة مؤهلة وأجهزة أمنية ساندة وفاعلة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

«استشهاديو الفصائل» ينفجرون بوجه المالكي: كيف سيقنع واشنطن؟!
سياسية

«استشهاديو الفصائل» ينفجرون بوجه المالكي: كيف سيقنع واشنطن؟!

بغداد/ تميم الحسن في وقتٍ أعلن فيه ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، الذي يستعد لتسلّم رئاسة الحكومة المقبلة، قدرته على «ضبط الفصائل المسلحة»، كانت تلك الفصائل نفسها ترفع منسوب التصعيد عبر الإعلان عن...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram