TOP

جريدة المدى > رياضة > مظفر جبار.. مسيرة مضيئة مع (الطلبة والمنتخب) وشرّف الشباب في المونديال

مظفر جبار.. مسيرة مضيئة مع (الطلبة والمنتخب) وشرّف الشباب في المونديال

نشر في: 18 إبريل, 2011: 05:57 م

بقلم / زيدان الربيعيهناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثراً طيباً خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. (المدى الرياضي) يحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب حتى أن قسماً منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.زاوية ( نجوم في الذاكرة ) تستعرض في حلقتها الثمانين مسيرة لاعب فريقي الطلبة والرشيد والمنتخبات الوطنية السابق مظفر جبار الذي ولد عام 1964 ولعب زهاء (30) مباراة دولية، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.
بداياتهبدأ اللاعب مظفر جبار حياته الرياضية مع الفرق المدرسية والشعبية في منطقة سكناه ببغداد الجديدة وبعد أن أشتد عوده وبات مستواه الفني مقنعاً للكثير من أقرانه ومن يشاهده من الجمهور الرياضي الذي كان ناقداً جيداً للاعبي الفرق الشعبية قرر هذا اللاعب الفتي يومها الانضمام إلى أشبال نادي تموز الذي سُمي لاحقاً باسم الناي الآثوري. وكانت هذه الخطورة موفقة جداً في مسيرته، لأنها شجعته على الانضمام إلى صفوف فريق شباب الطلبة في موسم 80 ـ 1981 وبعد موسمين مع هذا الفريق جاءته الفرصة التي كثيراً ما انتظرها وهي اللعب مع فريق الطلبة الأول الذي خاض مباراته الأولى معه ضد فريق الطيران " القوة الجوية حالياً " التي انتهت بالتعادل (1ـ1) حيث كان هذا الفريق يضم خيرة نجوم الكرة العراقية آنذاك أمثال حسين سعيد، جمال علي، كاظم مطشر، علي حسين شهاب وآخرين وكان وجوده مع هذه الكوكبة من اللاعبين البارزين قد أعطاه الضوء الأخضر للتفكير باللعب مع المنتخبات الوطنية حيث دُعي لتمثيل منتخب الشباب الذي اشترك في تصفيات بطولة آسيا نهاية عام 1984، وفي عام 1985 اختاره المدرب أنور جسام ليكون بين صفوف منتخب الشباب الذي ذهب إلى الجزائر للدفاع عن لقبه كبطل للنسخة الأولى من بطولة شباب كأس فلسطين وقد قدم هذا المنتخب مباريات جيدة إلا إنه حل في النهاية بالمركز الثالث. وعند حلول عام 1986 مثّل مظفر جبار منتخب الشباب في تصفيات بطولة شباب آسيا التي جرت في بغداد لكن المفاجأة إن هذا المنتخب لم يتمكن من خطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعد أن حل ثانياً في المجموعة خلف المنتخب البحريني برغم أن هذا المنتخب ضم تشكيلة رائعة جداً من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا فيما بعد من خيرة نجوم الكرة العراقية، كما شهد العام المذكور دعوته من قبل المدرب البرازيلي زاماريو للعب مع المنتخب الوطني الثاني الذي شارك في دورة الخليج العربي الثامنة في البحرين التي كانت مشاركة سلبية جداً في مسيرة المنتخبات العراقية في دورات الخليج بعد أن جاء فريقنا في المركز السادس في تسلسل المنتخبات السبعة. وفي عام 1986 أيضاً قرر مظفر جبار الانتقال إلى صفوف فريق الرشيد ( الكرخ حالياً) حيث كان وجوده مع هذا الفريق قد فتح له أبواب المنتخب الوطني بشكل واسع جداً، إذ تم استدعاؤه من المدرب أكرم أحمد سلمان لتمثيل المنتخب الوطني في دورة الألعاب الآسيوية العاشرة التي جرت في كوريا الجنوبية. وفي عام 1987 كان مظفر جبار مع المنتخب الوطني الذي سافر إلى ماليزيا للمشاركة في بطولة أمم آسيا، إلا إن منتخبنا أنسحب من البطولة بسبب اعتراضه على الملابسات التي رافقت تقسيم الفرق على المجموعات المشاركة في البطولة.وفي عام 1988 كان مظفر جبار من اللاعبين المهمين والمؤثرين في مسيرة المنتخب الوطني، حيث أسهم في تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات دورة سيئول الاولمبية وتمكن في نهائياتها من تسجيل هدف جميل في شباك مرمى حارس منتخب غواتيمالا وقد انتهت المباراة بفوز منتخبنا الاولمبي بثلاثة أهداف ضد لا شيء. وفي عام 1989 كان مظفر جبار من اللاعبين القلائل الذين وقع عليهم اختيار المدرب أنور جسام للعب مع النخبة الجديدة من اللاعبين الشباب الذين برزوا مع منتخب الشباب الذي شرّف الكرة العراقية في مونديال الشباب الذي أقيم في السعودية وحصل فيه منتخبنا على المركز السادس، حيث كانت خطة الاتحاد العراقي لكرة القدم تعتمد على إجراء تلاقح بين لاعبي المنتخب الوطني الذين تقل أعمارهم عن "28" عاماً وبين لاعبي منتخب الشباب وقد نجحت هذه الخطة نجاحاً كبيراً عندما عاد منتخبنا الوطني من الكويت ومعه كأس بطولة الصداقة والسلام. وفي عام 1990 كان مظفر جبار قد حافظ على وجوده في تشكيلة أنور جسام في خليجي "10" في الكويت برغم عودة بعض اللاعبين الكبار إلى صفوف المنتخب أمثال حسين سعيد وعدنان درجال وناطق هاشم وغيرهم، وقد شارك مظفر جبار في المباراة الأخيرة لمنتخبنا في البطولة ضد المنتخب الإماراتي بدلاً من كريم علاوي و قدم عرضاً جيداً، لكن منتخبنا انسحب من البطولة بعد هذه المباراة، لتكون هذه المباراة هي الخاتمة الأخيرة في مسيرة اللاعب مظفر جبار مع المنتخبات الوطنية. وفي عام 1990 قرر مظفر جبار العودة مجدداً إلى صفوف فريقه " الأم" الطلبة ليختتم مسيرته الكروية معه في القسم الأول من العقد الأخير من القرن المنصرم.أفضل مبارياتهخاض مظفر جبار أفضل مبارياته مع فريق الرشيد ضد الهلال السعودي في بطولة الأندية العربية التي جرت في تونس عام 1986 والتي انتهت لصالح فريق الرشيد بهدفين مقابل هدف واحد وكان مظفر جبار من أهم أسباب تحقيق الفوز في هذه المباراة، ومع المنتخب الوطني لعب أفضل مبارياته ضد غوايتمالا في نهائيات دورة سيئول الاولمبية وكذلك ضد المنتخب الإماراتي في خليجي "10&q

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram