TOP

جريدة المدى > رياضة > رأيك وأنت حر :كرتنا في ملعب (الناخبين)

رأيك وأنت حر :كرتنا في ملعب (الناخبين)

نشر في: 19 إبريل, 2011: 07:10 م

صفاء العبدبغض النظر عن انطباعاتنا الشخصية بشأن جدوى الانتخابات الرياضية، وفقاً للتجارب السابقة، ومدى قدرتها على ان تأتي بالمفيد الذي يمكن ان يخدم رياضتنا فعلا ويأخذ بيدها صوب ما نرجوه من نجاحات في رحلة البناء وإرساء أسس النهوض الذي كنا ومازلنا نحلم به منذ سنوات طوال، نجد أنفسنا، شئنا او أبينا، مشدودين الى ما يمكن ان يحدث في انتخابات اتحاد الكرة المقررة مطلع حزيران المقبل، وفقا لما هو معلن ومقرر.
نقول: بغض النظر عن قناعاتنا التي قد لا تعول كثيراً على أي نتائج يمكن ان تخرج بها هذه الانتخابات، ان المراهنة على الصواب لابد من ان تبقى قائمة حتى لو كان الأمر يتعلق بمجرد بصيص أمل ليس أكثر.قد لا يتفق معنا الكثيرون في مثل هذه النظرة السلبية على موضوعة الانتخابات هذه، لكننا نتحدث عن وجهة نظر شخصية، ربما تكون خاطئة مثلما قد تكون صائبة، لكنها في كل الأحوال انما تنطلق من إفرازات سابقة عشناها وعايشناها طويلا لترسخ في أذهاننا مثل تلك الانطباعات التي جعلتنا ننظر الى الانتخابات هذه على انها مجرد ممارسة او تقليد لا يحمل عندنا غير القشور فقط من دون المحتوى او المضمون الذي يشع بريقا وعافية.ومع ذلك دعونا هنا نتحدث بالآمال التي لابد من ان تبقى حاضرة في الأذهان والعقول مهما اختلفنا في التفاصيل او الانطباعات تلك، حيث نراهن على ما استجد من تطور في الفهم السليم وفي الرؤية العامة لهذه الممارسة التي يفترض ان نرتقي بها لكي ترتقي بنا في نتائجها الى ما نتمناه ونأمله.فبقدر ما كان الفهم دقيقا لأهمية وجدوى العملية الانتخابية هذه بقدر ما ستكون النتائج مجدية وصائبة وقادرة على ان تجعلنا نأمل بإمكانية ان تتمخض عن رسم آفاق جديدة لواقع معافى يمكن ان تعيشه الكرة العراقية في مرحلتها المقبلة.وهنا فان الأمل لا ينصب على أسماء المرشحين لهذه الانتخابات بقدر ما ينصب على الناخبين الذين سيكون القرار بأيديهم للمجيء بمن هم أصلح واقدر على تولي قيادة اللعبة والدفع بها نحو الأمام بعيداً عن التخبط والمزاجية والنفعية!نعم، ندرك جيداً بأن هناك بين الناخبين من لا يدرك قيمة صوته، او انه مستعد لبيعه، او انه يستخدمه بطريقة خاطئة وبدوافع المحسوبية والعلاقات الشخصية على حساب المصلحة العليا.. لكننا في ذات الوقت ندرك ونأمل ان يكون في وسطنا الكروي من هو قادر على ترجيح كفة الصواب وتحفيز الآخرين على ان يحترموا أصواتهم ويقدروا قيمة الكلمة الحق ويضعوا نصب أعينهم مصلحة الكرة العراقية وسمعة أبنائها ونظافة ذممهم وحرصهم على ان يكونوا خير من يمثلها من خلال هيئتها العامة هذه عبر التزامهم بالمبدأ السليم والحرص على ان يأتوا بالرجل المناسب الى الموقع المناسب، فتلك هي البداية وذلك هو الضوء الذي نبحث عنه لينير لنا طريق الصعود ويأخذ بكرتنا الى حيث نأمل ونتمنى في غد حافل بالنجاحات والانجازات بعيداً عن كل تلك الترسبات التي يمكن ان تشدها الى الخلف في زمن لا يرحم من يرضى بالتعثر او يقبل في ان يكون مهمشاً عند زوايا النسيان.جوهر الكلام: الانتخابات بناخبيها قبل أن تكون بمرشحيها.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram