روما / وكالاتبمجرد أن أتم ريتشارد ديبينيديتو صفقة شراء نادي روما أصبح فريق العاصمة أوّل ناد إيطالي تؤول ملكيته لأيدٍ أجنبية. تحمست جماهير الفريق لرؤية تغيير في الإدارة بعدما عجزت عائلة سنسي عن تقديم أي شيء باستثناء العشق الكبير لروما وهو ما هدد كثيراً وضع النادي المالي وأغرقه في الديون.
روما / وكالاتبمجرد أن أتم ريتشارد ديبينيديتو صفقة شراء نادي روما أصبح فريق العاصمة أوّل ناد إيطالي تؤول ملكيته لأيدٍ أجنبية. تحمست جماهير الفريق لرؤية تغيير في الإدارة بعدما عجزت عائلة سنسي عن تقديم أي شيء باستثناء العشق الكبير لروما وهو ما هدد كثيراً وضع النادي المالي وأغرقه في الديون. وعدت الإدارة الأميركية الجديدة بإعادة هيكلة الفريق لجعله يحقق الأرباح ويتبوّأ مكانة مرموقة، وفي حال نجاحها لن يكون مشجعو روما الوحيدون الذين سيسعدون بذلك، بل ستكون هناك تأثيرات إيجابية على الدوري الإيطالي بأسره من هذه التجربة.ستطلب إعادة بناء روما مقاربة من ثلاث نواح: البنية الإقتصادية للفريق، التسويق عالمياً، وتطوير الفريق نفسه.سيعهد إلى روان (Ruane) وهو قطب في مجال العقارات والاستثمار المصرفي لبناء ملعب جديد، وهو ما يعد استثماراً هائلاً خاصة وأن إنشاءه في مدينة مكتظة مثل روما سيستغرق سنوات عدة ، لكن العائدات الإضافية التي سيحصل عليها الفريق على المدى الطويل من شأنها أن تجعله منافساً باستمرار وسيكون أنموذجاً يحتذى به لدى سائر فرق الدوري.تعد الملاعب الإيطالية الأقل حداثة في أوروبا والمملوكة حصرياً من أطراف ثالثة، سيكون ملعب «يوفنتوس أرينا» الذي سيستعمل في الموسم المقبل الأول من نوعه لكونه عصرياً وموسعاً ومملوكاً بالكامل من النادي.الناحية الثانية وهي المهمة جداً في عملية إعادة بناء الفريق هي التسويق.من الأسباب المهمة جداً لارتقاء الدوري الإنكليزي وتزعمه الدوريات الأوروبية هي قدرته المستمرة على «بيع نفسه» في العالم.تشكل مدينة روما بحد ذاتها عاملاً لتوسيع ماركة «أ س روما» عالمياً كل عام، لأنها تستقبل سنوياً ما بين 7 إلى 10 ملايين سائح من مختلف أنحاء العالم الذين ينفقون مليارات الدولارات فيها، وسيكون على عاتق ريتشارد دياموري التأثير على هذه السوق غير المحدود من خلال خبرته في وسائل الإعلام الحديثة، ونجاحه سيعني أموالاً إضافيةً ومكانةً مرموقةً.
روما.. أول نادٍ إيطالي تؤول ملكيته لأيدٍ أجنبية

نشر في: 27 إبريل, 2011: 06:04 م









