TOP

جريدة المدى > رياضة > خطوة اكتشاف مواهب المهجر جريئة.. وسيدكا مطالب بالبحث داخلياً

خطوة اكتشاف مواهب المهجر جريئة.. وسيدكا مطالب بالبحث داخلياً

نشر في: 3 مايو, 2011: 06:48 م

استوكهولم / علي النعيميسابقة فريدة من نوعها ولا تخلو من الجرأة أيضاً تلك التي أقدم عليها مدرب منتخبنا الوطني» سيدكا «عندما بدأ رحلة التنقيب واكتشاف مواهب الكرة العراقية في المهجر تحديداً في أوروبا ، لكننا حينما نصف خطوته هذه بالجريئة فأننا ننطلق من تجاربنا المريرة مع « المدرب المحلي « التي كثرت سيئاته في التعاطي مع هكذا مبادرات في حين يعد سيدكا المدرب الوحيد الذي ذهب إلى اللاعبين في بلاد احترافهم وحل عند محل إقامتهم في المهجر ، في المقابل كان هناك أكثر من مدرب محلي التمسناه وكّدنا نقّبل يديه الكريمتين فقط من أجل قبول فكرة اختبار وتجريب مجموعة من لاعبي المهجر حتى وأن استجاب احدهم لنداءاتنا المتكررة فأنه سيعيدنا إلى اختبارات « السبعينيات البالية «عن طريق أسلوب التقسيمة (الجهنمية المتهالكة )! وبعد ذلك سيعطي قراره القطعي على الفور.
وهو عكس ما متبع اليوم في أوروبا من طرق اختبارات و(تجريب اللاعبين الجدد) القائمة على تطبيق مهارة اللاعب وتوظيفها خلال تكتيك معين مقرون بطريقة تنفيذ معينة للواجبات الخططية التي تناط للاعب المُجرّب في المباراة، أما عن طريق واجب كامل أو واجب جزئي كتجريبه في العمل الهجومي كنسق جمعي أو كواجب فردي في حالة لعب من حيث الانتقال السريع من حالة إلى حالة وكذلك التكنيك الفردي، وذكاؤه في استخدام أسلحة الهجوم المعروفة واستغلال عرض الملعب وطرق إنهاء الهجمة أو الدفاع الملازمة أو المنطقة وحتى التحرك من اجل الإسناد...الخ وإذا اقتضى الأمر يغير المدرب من (الفورميشن) أي التشكيل من اجل إعطاء هذا اللاعب فرصة أخرى وتجربته في 3 إلى5 مباريات كاملة أو نصف كاملة و ان تعذر ذلك يتم اختباره في مسألة اللعب في الفرق الصغيرة بواجب مشروط وهو اضعف الإيمان.رؤى سيدكا الفنية وما يهمنا هنا أن يعود سيدكا من رحلة استجمامه في ربيع أوروبا الذي هبت علينا نسائمه بصيد ثمين حتى ولو بغلة أربعة لاعبين على اقل تقدير من الذين التقى بهم وجربهم بحيث يكونون قادرين على تلبية رؤاه الفنية والخططية أسوة ببقية مدربي العالم وهم يمنون النفس برؤية لاعبين جاهزين متكاملين من حيث الأداء والمهارة والتكنيك والذكاء الميداني في الملعب لأنها ستصب في مصلحة منتخبنا أولا وأخيراً. لكننا ما نزال نترقب ذات الخطوة بالمهمة نفسها والروحية العالية من قبل الأشقر الألماني ولكن تجاه الداخل (العراق) على اعتبار ان الملاعب العراقية المحلية حبلى بالمواهب وهي القواعد الشرعية والمنطقية لانطلاق اللاعبين الجدد من حيث بزوغ الأسماء الموهوبة والنجوم اللافتة.لقد كتبنا الكثير بإسهاب مفصّل وحللنا بالأدلة الساطعة والبراهين القاطعة ووجّهنا اللوم علناً ورمينا باللائمة من دون وجل على خانة المدرب المحلي العراقي كونه احد أسباب تدهور الكرة العراقية حالياً بحيث لم يضف أي لمسة فنية حقيقة تذكر على الدوري العراقي ولم يستطع احدهم حتى من إقناع أنصاره ومريديه كي يلفت أنظارهم بمستويات لاعبيه، وفي ذات الوقت تفهمنا أعذار» سيدكا « وأعطيناه الحق في كذا مقال ليعتمد في حينه على المحترفين  في دورة الخليج وبطولة آسيا نظراً لضيق الوقت الخ ...لكن لا ان تتحول ذات الأسباب إلى (قميص عثمان) من جديد!إذ من غير الممكن ان نساير تلك الأسباب ونقتنع بذات الحجج كونها انتفت بزوال الظرف والزمان السابقين، ولم نعد نتقبل مرة أخرى فكرة ان يتم ركن وإهمال المواهب واللاعبين في الدوري بحجة ضعف المستوى الفني وبحجج نزيف الوقت المتبقي من عمر تصفيات كأس العالم المقبلة أو العودة مرة رابعة إلى (محترفي جيل 2000 الذهبي).متابعات دقيقة وبات على سيدكا اليوم ان يضاعف من جهوده ومتابعاته الدقيقة ناصحين إياه ان يدوّن ملاحظاته على نجوم الدوري المحلي وهم تحت ضغط المنافسة والاستعداد الفني الكامل ، فلا يعقل أن تكون ملاعب العراق خالية من المواهب الحقيقية! حتى ان شخّص البعض ثمة سلبيات على تكنيك وأساسيات بعض اللاعبين فبإمكان سيدكا  تطوير قدراتهم الفنية والبدنية والذهنية انسجاماً مع منواله الخططي الخاص ومتوالية تكتيكاته في الملعب وأن يأخذ بأيدهم لدعمهم وإعطائهم الثقة بذواتهم وإشعارهم  نفسياً بأنهم لا يقلون شأنا عن قدماء المحترفين واللاعبين المهاجرين الجدد.يعلم الجميع ان هناك ثمة عوامل وظروفاً قد تجعل من بعض لاعبي المهجر في قمة تكوينهم سواء من الملاعب التدريب والتجهيز والمدربين الأكاديميين المتخصصين المشرفين على صقل وتطوير إمكاناتهم الفنية إضافة إلى الحوافز الأخرى من التنقل والإقامة والنظام الإداري والمعيشي مؤمن في بلاد المهجر وهذا يقودنا إلى تساؤل منطقي، ما الفائدة إذن من ان يفني لاعبو الدوري من أبناء المحافظات وبغداد أعمارهم في الملاعب المحلية من دون أن يلتف إليهم احد ويتم تجاهل دعوتهم سواء مع المنتخب الاولمبي والوطني؟! وما ذنب هؤلاء الشباب ان كان واقع التدريب مترديا ومزرياً كحال ملاعبنا التي ظلمت كما دفنت الكثير من المواهب بفعل إداراتنا الرياضية التي لا تعرف غير التصريحات والسفرات الخارجية وإعطاء المرتبات وتغيير المدربين حسب المزاج؟والحصيلة أنهم أصبحوا تحت رحمة قناعة المدرب الأجنبي الذي لا نعلم ان كان قد كلف خاطره بمشاهدة مستواهم عن طريق الفضائيات أم لا؟ آملين ان يفي «الخواجة» الوسيم بوعوده وعهوده السابقة التي قطعها على نفسه لحظة تسنمه قيادة المنتخب قبل 8 أشهرعندما وعدنا خيراً بناء منتخب جديد بإمكانه الوصول إلى تصفيات كأس العالم 2014 ومنافسة بقية الفرق في مختلف البطولات والاستحقاقات الدولية.علم النفس الرياضي لقد درسنا في علم النفس الرياضي ان وجود الحافزين المعنوي والمادي يخلقان الإبداع وهو أساس تطور اللاعب في الأندية والمنتخب

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram