TOP

جريدة المدى > رياضة > عاصفة خلافات تشتت أعضاء الاتحاد.. ومنتخبنا يواجه لبنان لحسم الصدارة

عاصفة خلافات تشتت أعضاء الاتحاد.. ومنتخبنا يواجه لبنان لحسم الصدارة

نشر في: 4 مايو, 2011: 05:38 م

اربيل / بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية تدخل منافسات المرحلة الثانية لتصفيات غرب آسيا بكرة السلة للناشئين اليوم الخميس يومها الثاني باقامة مباراتين الاولى تجمع منتخبنا الوطني مع نظيره اللبناني في الساعة الخامسة مساء على ان تعقبها مباراة المنتخبين الأردني والإيراني فيما يسدل الستار يوم غد على منافسات البطولة بإقامة الجولة الثالثة والأخيرة عندما يواجه منتخبنا الوطني نظيره الإيراني في الساعة الخامسة تعقبها مباراة الأردن ولبنان في حين تجري بعد مباراتي  الختام اقامة حفل اختتام التصفيات بحسب مسؤول في اللجنة المنظمة.
سامي وحنون يعودان الى بغداد وقال الدكتور خالد محمود عزيز نائب رئيس الاتحاد العراقي عضو اللجنة الفنية للبطولة : كان من المفترض إقامة البطولة في محافظة السليمانية لكن الظروف حالت دون تحقيق ذلك مما دعانا لنقل البطولة إلى أربيل وقد شهدت البطولة مشاركة منتخبات إيران ولبنان والأردن إضافة الى العراق البلد المضيف بعد اعتذار منتخبات  سوريا وفلسطين واليمن بسبب الأوضاع الأمنية التي تعيشها تلك البلدان ويكفي العراق الفوز بمباراة واحدة لينتقل إلى الدور الثاني.وأضاف : ان منتخبنا للناشئين يتطلع الى تصدر مجموعته لكي يتم زرعه مع فرق أدنى مستوى في النهائيات الآسيوية المقبلة لتكون حظوظه أكبر في الاستمرار فيها، وعلى صعيد متصل أكد الدكتور خالد محمود عزيز أن هناك العديد من المشاكل قد صادفتنا ومنها عدم حضور الأمين المالي للاتحاد مؤيد سامي بسبب عدم وضع اسمه في اللجنة المالية للبطولة وتعويض ذلك بالدكتور خالد نجم ، ما دعى سامي الى عدم الحضور كما انسحبت عضوة الاتحاد وسن حنون وكل هذا أتى بسبب التقاطعات التي وصفها عزيز انها مؤثرة على سير البطولة التي افتقدت لأهم عناصرها وهو التنظيم الجيد الذي أجده لا يتناسب مع البطولة مشيراً الى ان المبلغ المرصود لإقامة البطولة والبالغ 50 مليون دينار لا يكفي لإظهارها بشكل لائق لاسيما وان الاتحاد لم يحصل على أي دعم من جهات اخرى سبق ان دعمته في بطولات سابقة ! وبشأن القاعة التي ستحتضن مباريات البطولة أوضح عزيز : هي صالة (بلو سنتر) التي تتسع لـ (360) متفرجاً فقط والتي أقرها اتحاد غرب آسيا حيث استأجرناها بمبلغ (4) ملايين دينار طوال أيام البطولة كونها قاعة أهلية ،و ان رئيس اتحاد غرب آسيا هاكوب خاجريان شكل  لجنة فنية في الاتحاد  برئاسته تضم عضوا واحدا فقط هو نائب رئيس الاتحاد العراقي كما شكّلت لجنة للطعون  ضمّت الدكتور خالد نجم عن اتحاد غرب آسيا إضافة الى ممثلين عن إيران والأردن ولبنان .. تذمر من غياب رئيس الوفد عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة علي طالب أبدى تذمّره  مما وجده  من غياب واضح من الجانب الأربيلي وبالتحديد من قبل عضو الاتحاد المركزي سردار حيدر الذي غاب عن الحضور مع انّه كان يفترض به أن يكون أول المتواجدين بصفته رئيسا للوفد العراقي المشارك في البطولة وهذا ما جعل الفراغ واضحاً ليؤثر على البطولة التي لا تحمل اسم اتحاد كرة السلة بل تحمل اسم العراق .وبشأن مواعيد تدريبات  المنتخبات المشاركة قال طالب لقد قمت بتوزيعها والاشراف عليها لينال كل فريق حقّه من هذا الجانب ،أما عن الدورة التحكيمية فأوضح أن اتحاد غرب آسيا والخبير النمساوي (كوت ليبا) رفضا زيادة عدد الحكّام العراقيين وحصره بأربعة مشاركين مع أن البطولة السابقة التي جرت في سوريا سمح بمشاركة (14)حكماً سورياً .ورصدت البعثة الصحفية المرافقة للبطولة تواجد  د. خالد محمود عزيز وعلي طالب وعباس خضير وعلي رسن الذين تواجدوا مع الوفود ويتابعون شؤونها رغم غياب (سكرتارية  البطولة)  التي كان يفترض تواجدها في فندق الفرق المشاركة الذي غاب عنه هو الآخر أي مظهر يدلّ على وجود بطولة دولية . واكد طالب ثقته بالفريق العراقي ومدرّبه الكابتن محمد النجار الذي قال عنه أنّه  يجب أن يتواصل مع هذا الفريق الذي أعدّه أمل السلّة العراقية فيما لو توفرت للمنتخب اسباب إدامته والمحافظة عليه مع النجار. وأبدى عدد من الوفود المشاركة امتعاضاً من أرضية صالة المباريات لأنها من مادة التارتان والمتعارف عليه أن الأرضيات المعتمدة تكون من مادة خشب الخيزران الذي يحافظ على سلامة اللاعب ويتيح له تقديم الأفضل!! وعبر مدرب المنتخب اللبناني للناشئين جو مجاعص عن سعادته بعودة العراق الى احتضان البطولات الدولية من جديد بعد غياب لسنوات ماضية بسبب الظروف التي كانت تحيط به مشيرا الى ان سلة العراق تعد من الفرق القوية في المنطقة وتمتلك خامات جيدة والدليل هو تصدر منتخب الناشئين لتصفيات المرحلة الاولى لغرب آسيا . واضاف مدرب المنتخب اللبناني: ان فريقه جاء الى العراق للتنافس على المركز الاول بالرغم من قوة المنتخبين العراقي والإيراني إلا ان ذلك لن يقلل من طموحات لاعبيه من تحقيق نتيجة ايجابية اذ يكفيه الفوز في مباراة واحدة لضمان الصعود الى النهائيات الآسيوية . ولم يخف مجاعص التأثيرات السلبية التي رافقت تحضيرات البطولة منها عدم صلاحية الملعب التي تقام عليه البطولة إضافة الى تضارب مواعيد تدريبات المنتخبات المشاركة معللا ذلك الى غياب العراق عن تضييف هكذا بطولات منذ زمن بعيد متوقعا ان يتم تدارك هذه الامور بعد اكتساب خبرة تنظيم البطولات الخارجية. اختتام الدورة التحكيمية هذا وتختتم اليوم الخميس على قاعة( بلو سنتر) الدورة التحكيمية الدولية التي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram