بغداد/ طه كمرضيفت مدينة دبي الإماراتية بطولة الإمارات الدولية بالسباحة الاولمبية للفترة من 19 ولغاية 25 نيسان الماضي والتحقت جميع المنتخبات والأندية المشاركة في هذه البطولة ضمن الفترة المحددة فيما حُدد يوما 22 و 23 نيسان
لإقامة منافسات البطولة التي كانت مكثفة جدا كونها تنطلق في الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة التاسعة مساءً خلال هذين اليومين .إرباك في التغطية الصحفية من خلال مشاهداتي لتلك البطولة التي كانت مشاركة منتخبنا الوطني خلالها ايجابية كون منتخبنا الوطني لفئة الأشبال دون سن 10 سنوات حاز على المركز الثاني بعد منتخب الكويت ليحتل منتخب قطر المركز الثالث في تلك الفئة سجلت بعض الأمور السلبية على اللجنة التنظيمية للبطولة التي لا يختلف عليها اثنان من المتواجدين يومي تلك البطولة، ومنها ان وقت البطولة كان مملا جدا بحيث أحدث لدينا إرباكاً كبيراً في العمل فقبل انطلاق البطولة قررت اللجنة التنظيمية أن يكون وقت السباقات من الثامنة صباحا ولغاية الواحدة بعد الظهر ليتسنى لنا كموفدين صحفيين مرافقين للمنتخبات المشاركة إرسال رسائلنا الصحفية لنوجز بها النتائج التي تحققت خلال الفترة الصباحية لكن للأسف شيئا من هذا لم يحدث بسبب إبلاغنا قبل الساعة الواحدة ان منافسات البطولة ستستمر لغاية التاسعة مساءً ما جعلنا نستمر بالعمل طوال ساعات النهار والمساء من دون إمكانية إرسال أية رسالة صحفية لعدم استطاعتنا ترك مكان البطولة والمغادرة لمكان آخر لإرسال الرسالة كون مكان البطولة أي مجمع حمدان بن محمد بن راشد يبعد عن مقر إقامة الوفود بساعة كاملة أي انه يقع في منطقة نائية لا وجود لخط مواصلات عليها .أوقات الفعاليات غير مناسبة من خلال تواجدي في صلب الحدث استطلعت آراء أغلب المدربين ورؤساء الوفود المشاركة وأجمعوا ان وقت البطولة كان غير مناسب مقترحين تمديد أيام البطولة وتوزيع المسابقات على تلك الأيام لتحقيق نتائج أفضل بالنسبة للسباحين المتنافسين، إضافة إلى ان السباح يجب أن يأخذ وقتاً للراحة بعد السباق ويجب أن يخلد الى النوم ولو لساعة واحدة، لكن الذي حصل ان كل سباح خاض سباقات عدة خلال اليوم الواحد وبفترات متقاربة ما جعله يستنزف كل طاقته، وهذا ما انعكس بمردود سلبي على سباحينا لفئة الشباب الذين لم يحققوا ما حققه الناشئون والأشبال وقد اكتفى شبابنا بحصولهم على ميداليتين فضيتين وثلاث ميداليات برونزية تناوب في الحصول عليها السباحان أمير عدنان الذي حصل على فضيتين ومهند أحمد الذي حصل على ثلاث برونزيات ، في الوقت الذي تمكن ناشئونا دون سن العشر سنوات في الحصول على 24 ميدالية ، 19 منها ذهبا تناوب عليها كرار علي الذي حاز بمفرده على خمس ميداليات ذهبية ليحرز بذلك لقب أفضل سباح لفئة الناشئين يحرز أكثر من ميدالية ذهبية فيما حقق السباح احمد عقيل لفئة الأشبال أربع ميداليات ذهبية في الوقت الذي حاز فيه زميله في الفئة نفسها علي جاسم على اربع ذهبيات ليحرز حسن عصام لفئة الناشئين ثلاث ذهبيات فيما حقق السباح زين العابدين رحاب لفئة الأشبال ذهبية واحدة، وتحققا كذلك ميداليتان ذهبيتان لفعالية البريد تتابع المتكون من أربعة سباحين لفئة الأشبال ليصبح العدد الكلي 19 ذهبية فيما حصل البعض من هؤلاء الناشئين والأشبال على خمس ميداليات أخرى ثلاث فضية واثنتين برونزيتين، ليصبح مجموع ما حصل عليه منتخبنا من هذه البطولة 29 ميدالية منها 19 ذهبية وخمس فضيات ومثلها برونزية..ليوث بمعنى الكلمةأفرزت تلك البطولة بعض الأمور الايجابية التي دعتني أقف عندها كثيرا وهي ان هؤلاء السباحين من صغار السن بدرجة انه لا يمكن بأي حال من الأحوال الاعتماد عليهم في أمور الحياة العامة يوجد أغلبهم طلاباً في المرحلة الابتدائية لكن حقا كانوا كبارا وتحملوا المسؤولية وتعاملوا مع الحدث الكبير على انهم كبارا خصوصا عندما يكون ضمن السباق الواحد عشرة سباحين من مختلف الأعمار والجنسيات فبينهم أبطال العالم من السويد واستراليا وجنوب أفريقيا وكينيا ومصر والجزائر إضافة إلى سباحي الكويت الذين أحرزوا المركز الأول وسباحي السعودية وقطر والبحرين والإمارات وعُمان لكن هذا لا يهزهم ولن يثني عزيمتهم أبدا ، بل كانوا عند حسن الظن وكانوا ليوثاً بمعنى الكلمة وتناسوا الجوع والتعب والنعاس الذي يجب أن يأخذ طريقه الى أجسامهم، بل نهض أحمد عقيل ابن التسع سنوات لينبري لسباق الـ 1500 متر بكل بسالة ويخطف الميدالية الذهبية فيه ليصفق له جميع من حضر فعاليات البطولة .تعاطف عالميأثار سروري دهشة وإعجاب وحب أغلب مشاهير العالم ومدربي المنتخبات المشاركة لسباحينا الصغار وتعاطفوا معهم للمستوى العالي الذي قدموه خلال منافسات تلك البطولة ومنهم الدكتورة رانيا علواني عضو مجلس ادارة النادي الأهلي المصري وعضو اللجنة الاولمبية الدولية التي امتدحت صغارنا كثيرا وتوقعت مستقبلا زاهرا ينتظرهم في أحواض السباحة فيما ركز عبد الواحد محمود إداري نادي الوصل الإماراتي في البطولة على هؤلاء الفتية وكان مندهشا جدا لما قدمه هؤلاء الصغار في الوقت الذي أعرب فيه عباس احمد زايغ مدرب نادي الوحدة الإماراتي عن
سباحو المنتخب مشاريع أبطال أولمبيين مستقبلا

نشر في: 4 مايو, 2011: 05:41 م









