TOP

جريدة المدى > رياضة > الطريفي: الحكم العراقي موهوب وتنقصه الخبرة

الطريفي: الحكم العراقي موهوب وتنقصه الخبرة

نشر في: 6 مايو, 2011: 05:41 م

بغداد/ يوسف فعلأختمت في مدينة أربيل الدورة التحكيمية الدولية التي اقامها الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم للفترة من 23 ولغاية 29 نيسان الماضي بالتعاون مع لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي بمشاركة 46 حكماً ، واشرف على الدورة مدير تطوير الحكام في غرب آسيا الاردني اسماعيل الحافي ، وحاضر فيها الدولي السعودي علي الطريفي والقطري سلمان الحازمي ، واشتملت المحاضرات على الجانبين النظري والعملي والاطلاع على آخر مستجدات قانون اللعبة ، والاختبارات الذهنية وكيفية اتخاذ القرار السريع من دون تأخير والتعامل المثمر مع مراقبي الخطوط.(المدى الرياضي) حضر جانباً من الدورة ، واستطلع آراء المحاضرين الدوليين والحكام المشاركين في الدورة بشأن مدى نجاح الدورة والفائدة التي حصلوا عليها جراء مشاركتهم فيها.
تأشير الأخطاءبداية قال المحاضر الدولي علي الطريفي : ان الدورة تعد واحدة من  افضل الدورات التي اقامها مكتب تطوير الحكام في غرب آسيا لتوفر جميع مستلزمات النجاح من تهيئة القاعات المناسبة والملاعب الملائمة لتطبيق الجانب العملي ، ورغبة الحكام الجامحة للاستزادة من معارف التحكيم وخفاياه في مسعى منهم لتطوير قدراتهم التحكيمية لاسيما ان الحكم العراقي موهوب، لكن تنقصه الخبرة الدولية ، وادى ذلك الى التفاعل الرائع من الحكام المشاركين مع مفردات الدورة وما تم طرحه اثناء المحاضرات وكذلك الاستجابة الرائعة للحالات التحكيمية التي تحصل اثناء المباريات وما يثار حولها من شكوك.واضاف: ان الحكام العراقيين بحاجة ماسة الى زيادة المشاركة في تلقي العلوم التحكيمية من المحاضرين الدوليين باستمرار، لان دورة واحدة في الموسم لا تكفي ولا تشبع رغبة الحكام بمتابعة المستجدات التي يسعى (فيفا) الى تطبيقها في جميع الملاعب ، لذلك اطلب من لجنة الحكام المركزية في اتحاد الكرة السعي الى اقامة دورة اخرى بعد نهاية الموسم او قبل انطلاق الموسم الكروي المقبل لتكون الفائدة أعمّ وأشمل.أهمية الجانب البدنياما المحاضر الدولي القطري سلمان الحازمي المتخصص باللياقة البدنية فقال: ان الاهتمام بالجانب البدني للحكام أمر في غاية الأهمية لأنه يمنحهم القدرة على قيادة المباريات الى بر الامان ، واتضح من خلال التحليلات العلمية من قبل لجنة الحكام في الاتحاد الدولي ان اغلب القرارات الخاطئة من الحكام في المباريات تعود الى انخفاض مخزون اللياقة البدنية لدى الحكم الذي يدفعه لاتخاذ القرار من دون تركيز احياناً، وبعد تشخيص الخلل تم العمل على تواجد محاضري اللياقة البدنية في الدورات التحكيمية للارتقاء بالمستوى الفني للحكام ، لذلك تمت تسميتي لإلقاء المحاضرات بكيفية تطوير اللياقة البدنية للحكام خلال فترة الاعداد التي تسبق منافسات الدوري او اثناء المباريات.وأشار الحازمي الى ان دورة أربيل تعد من الدورات الجيدة لتوفر جميع مستلزمات النجاح من النواحي الفنية والادارية والتنظيمية وهذا دليل على رغبة القائمين على الدورة  للنهوض بواقع التحكيم نحو الافضل، وتم إيلاء الجانب البدني اهمية خاصة كون الدوري المحلي يمتاز بالسرعة والاندفاع البدني اللذين يطغيان على الجوانب المهارية والتكتيكية ، وقد كانت استجابة الحكام رائعة مع ما تم طرحه اثناء المحاضرات العملية ،واتمنى ان يتم الاهتمام بالحكام في تطوير اللياقة البدنية من خلال الاكثار من التمارين اليومية حيث يوجد لدى العراق محاضران متخصصان في هذا الجانب هما نجم عبود واحمد خضير وبامكانهما الاستمرار بإقامة الوحدات التدريبية ومتابعة المباريات وتأشير نقاط الضعف في اداء الحكام من الجانب البدني.مشاركة واسعةوإستطلعنا رأي أحد مشرفي الدورة المحاضر الدولي عادل القصاب قائلا : ان لجنة الحكام سعت الى ان تكون المشاركة في الدورة واسعة وتم اختيار مجموعة من الحكام الدوليين وأبرز الحكام الشباب الذين يكلفون بقيادة مباريات دوري النخبة لأجل النهوض بواقعهم التحكيمي نحو الافضل لقيادة المباريات الى بر الامان ، وقد تم توفير جميع مستلزمات النجاح للدورة من تهيئة قاعة المحاضرات الجيدة والملاعب المناسبة لأداء المحاضرات العملية بشهادة مدير الدورة الاردني اسماعيل الحافي الذي عدّ الدورة واحدة من افضل الدورات التي أقيمت في غرب آسيا.وأوضح القصاب : كان دور المحاضرين الدوليين الطريفي والحازمي رائعاً في ظهور الدورة بالمظهر اللائق من خلال المعلومات الغزيرة التي قدموها للحكام وطريقتهم المميزة في ايصال المعلومات الى الحكام باسهل الطرق ، كما شاركت ومعي محمد عرب وحازم حسين ورعد سليم واحمد خضير وعلاء عبد القادر ونجم عبود في إلقاء المحاضرات النظرية وبعض التطبيقات العملية بالاتفاق مع مدير الدورة ، وتم اهداء لجنة الحكام جهازاً الكترونياً مخصصاً لاختبارات الحكام البدنية.وعن اسباب اقامة الدورة اثناء منافسات دوري النخبة قال : ان تحديد موعد الدورة جاء بقرار من مكتب تطوير الحكام في غرب آسيا من دون تدخل لجنة الحكام في اتحاد الكرة حيث طالبنا بتغيير الموعد الى وقت لاحق لتزامنه مع مباريات الدوري إلا أن المكتب التطويري للحكام رفض ذلك واقيمت الدورة التي لاقت نجاحاً باهراً بحسب آراء القائمين عليها ونأمل ان ينعكس هذا النجاح على قابليات الحكام في مباريات الدوري.فائدة كبيرةوقال الحكم الدولي مهند قاسم: إن الدورة كانت ناجحة وألقيت فيها محاضرات قيّمة تخدم مسيرة الحكام في المستقبل، لان المحاضرين السعودي علي الطريفي والقطري سلمان الحازمي كانا على قدر عالٍ من الكفاءة والخبرة الميدانية ولهما باع طويل في كيفية إلقاء المحاضرات التحكيمية والارتقاء بالحكام لذلك اتمنى ان تكون هناك دورة دولية أخرى قبل انطلاق منافسات الدوري للموسم 2011-

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram